ينهي المخرج البريطاني ستيفن فريرز حاليا تصوير فيلم حول موقفي رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والملكة إليزابيث الثانية خلال الأسبوع الذي تلى مقتل الأميرة ديانا.
وسيركز الفيلم بعنوان »الملكة« على العلاقة الصعبة بين رئيس الحكومة والملكة خلال هذه الفترة الحساسة، حيث كان بلير يحث الملكة بشكل واضح على اظهار حدادها علنا.
ومن المقرر ان يعرض الفيلم في الصالات في النصف الثاني من العام 2006 وهو منبطولة ثلاثة ممثلين بريطانيين.وستؤدي هيلن ميرن التي ظهرت في فيلم »غوسفورد بارك« و»كالندر غيرلز« دورالملكة .
فيما سيجسد مايكل شين شخصية توني بلير وقد سبق ان ادى دور رئيس الوزراء في فيلم تلفزيوني. أما الأمير فيليب زوج الملكة فسيكون الممثل جيمس كرومويل.
وسيتم تصوير الفيلم بشكل رئيسي في بالمورال في اسكتلندا، المقر الصيفي للعائلة المالكة وفي مقر رئاسة الحكومة في داونينغ ستريت وقد صورت بعض المشاهد في باريس خلال الأسابيع الماضية.
وأضحت ديانا بعد ثماني سنوات على وفاتها في حادث سيارة في باريس بمثابة أسطورةبالنسبة للعديد من البريطانيين الذي يكنون لها إعجاباً كبيراً.وترافقت موجة التأثر البالغ لدى إعلان مقتلها مع حيرة كبيرة تجاه موقف الملكة
في الأيام التي تلت الحادث.
حيث لم تتوجه بكلمة إلى البريطانيين إلا بعد خمسة أيام على وفاة الأميرة.والفيلم من إنتاج شركة »غرانادا« الشركة الأم لشبكة »اي تي في« التلفزيونية الخاصة البريطانية واشترت شركة ميراماكس الأميركية حقوق توزيعه.
يذكر أن فريرز أخرج أفلاماً مثيرة في تاريخه السينمائي منها فيلما »النصابون« من بطولة أنجليكا هيوستن، و»البطل« من تمثيل داستن هوفمان.