رغم النداءات التي وجهها إليه أصدقاؤه ومحبوه يصمم المطرب محمد الحلو على قرار اعتزاله الغناء والابتعاد عن الساحة الغنائية نهائيا، لكن الحلو يعتزم إنشاء مدرسة للغناء تهدف إلى اكتشاف المواهب الحقيقية والقادرة على الغناء.

وقال الحلو لـ »البيان« أنه بصدد وضع فكرة المدرسة موضع التنفيذ كوسيلة من وسائل المقاومة لما يحدث على الساحة الغنائية والتي تشهد موجة العري وتراجع الغناء الجاد والاصيل.

وأضاف انه رغم المشاعر الجميلة والطيبة التي أبداها الكثيرون وعلى رأسهم زملائي من أعضاء مجلس نقابة المهن الموسيقية برئاسة الموسيقار حسن أبو السعود ورفضهم لقرار اعتزالي إلا أنني صممت على موقفي وقلت لهم أنني لم أعد قادرا على العطاء في ظل هذا المناخ السيء الذي أصبح نجومه مطربين ومطربات العري.

وأضاف الحلو : قال لي أعضاء مجلس النقابة أن تركي للساحة سيعد تسليما للذين أفسدوا الساحة الغنائية، وترك المجال لهم ليفعلوا فيه ما يشاءون، لكني قلت لهم أنني أحترم نفسي وجمهوري وقرار اعتزالي هو ترجمة حقيقية لهذا الاحترام .

وأنه لا يليق أن استجدي العمل وأظهر على فترات متباعدة أقدم أغنية في عمل تليفزيوني وأن يتم تجاهلي في حفلات ينظمها التليفزيون ويدعو للغناء فيها مطربين عربا.

وجاء قرار الحلو في اجتماع عقده مجلس نقابة المهن الموسيقية وأبلغ المجلس قراره وطلب من المجلس المساهمة في تنظيم حفل اعتزاله الذي سيقيمه في أحد الفنادق الكبرى في اجازة نصف العام ويخصص دخله لصالح صندوق الاعانات والمعاشات بالنقابة.