عقد أمس المؤتمر السنوي العاشر ـ الذي تنظمه منذ أول من أمس المؤسسة الأميركية لخبراء وأساتذة الاتصال (أوساس) بالتعاون مع وزارة الإعلام الكويتية ـ جلسته الثانية لاستكمال مناقشة البحوث والدراسات الإعلامية المقدمة إليه من أكثر من 1200 خبير وأستاذ في علوم الاتصال بالمؤسسات الإعلامية في الدول العربية والولايات المتحدة وأوروبا.
وتضمنت الجلسة عددا من حلقات النقاش شارك فيها مجموعة من خبراء وأساتذة الاتصال العرب والأجانب. وتركز النقاش فيها حول موضوع وسائل الاتصال الحديث في الدول العربية (أهدافها وتحدياتها).
وكان من أهم الدراسات والبحوث التي تمت مناقشتها دراسة بعنوان »المعوقات التي تواجه القائمين بالاتصال في القنوات الفضائية العربية في إقامة حوار إعلامي فعال مع الآخر« وقدمتها الدكتورة سحر خميس أستاذ الصحافة بمصر وعميد كلية الإعلام بجامعة قطر.
وأشارت الدراسة إلى الصعوبات التي تواجه الإعلامي العربي عند مخاطبته المتلقي الغربي وخاصة الأميركي مشيرة إلى أن هذه المعوقات تتركز في عدة عوامل من أهمها أزمة المعرفة عن الآخر وعدم توفر المعلومات عنه وطريقة استخدامها.
وكذلك أزمة التعليم بسبب ارتفاع نسبة الأمية في العالم العربي وانخفاض مستوى المهنية والتأهيل المهني في مجال الإعلام ثم انعدام الثقة بين الجانبين المرسل والمتلقي.
كما ناقش المؤتمر أوراقا بحثية أخرى بينها الإعلام والثقافة في مواجهة تكنولوجيا المعلوماتية وتأثيرات العولمة , للدكتور سمير حسين رئيس قسم الإعلام بجامعة الكويت.
ومستقبل وسائل الاتصال الحديثة في الدول العربية واستراتيجيات المستقبل من تلفزيون الكيبل والانترنت والتفاعل البينى المباشر ومجتمع الانترنت وأسلوب التغطية الإعلامية لقضايا الإصلاح في الوطن العربي.
ويواصل المؤتمر جلساته صباح اليوم وحتى مساء غد الأحد لمناقشة باقي الأوراق البحثية حول الموضوعات المتعلقة بقضايا الإعلام العربي في عصر العولمة والسماوات المفتوحة.