تفتتح معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد والتخطيط ملتقى التأمين الخليجي السنوي الثاني الذي يعقد بدبي يومي 28 و29 نوفمبر الجاري وتنظمه هيئة التنسيق لشركات التأمين وإعادة التأمين الخليجية.
والتي تضم في عضويتها 45 شركة تأمين وطنية خليجية، وذلك بالتعاون مع جمعية الإمارات للتأمين وبالتنسيق مع الاتحاد العام العربي للتأمين.
وصرح الشيخ فيصل بن خالد القاسمي رئيس المجلس التنفيذي للهيئة ورئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتأمين بأنه سوف يشارك في فعاليات هذا الملتقى 200 خبير تأميني من أكثر من 30 دولة عربية وأوروبية.
وينعقد هذا الملتقى تجسيدا للتكامل الاقتصادي بين أسواق التأمين وإعادة التأمين الخليجية نحو تبادل أفضل فيما بينها ولدراسة الأوضاع التي تمر بها شركات التأمين وإعادة التأمين الخليجية وكذلك للعمل على تدعيم الروابط والصلات .
وتنسيق الجهود وتشجيع أوجه التعاون بين شركات التأمين الخليجية الأعضاء فيما بينها والتنسيق بين نشاطاتها المختلفة لتنمية صناعة التأمين ونشر الوعي التأميني على أسس قانونية وعلمية سليمة.
ويعتبر هذا الملتقى التأميني منبرا لمزيد من التعمق في الإشكاليات المطروحة في الأسواق العالمية لإعادة التأمين ومناسبة لإرساء الحوار وربط علاقات متميزة مع كافة معيدي التأمين العالميين علاوة على تنمية التبادل بين مؤسسات التأمين وإعادة التأمين .
وذلك من خلال حلقات النقاش التي ستدور حول إعادة التأمين والأخطار التي تواجهها أسواق التأمين العالمية (أوجه الشبه والمقارنة بين الأسواق العالمية والأسواق الخليجية) وضرورة معاملة أسواق التأمين على ضوء النتائج.
وكذلك من اجل ضرورة توحيد الإجراءات ووثائق التأمين في مجال تأمينات السيارات، وفي إطار دعم التظاهرات التأمينية التي ترمي إلى تطوير صناعة التأمين وإعادة التأمين لما لهذا القطاع من دور هام وفعال في الاقتصاد الوطني .
وخاصة في ظل ما يشهده العالم من تكتلات إقليمية تفرض علينا مزيدا من التنسيق والتكامل ولتدارس الآليات الضرورية اللازمة من اجل تنسيق استراتيجيات إعادة التأمين في ظل التغيرات المتوقعة على مستوى أسواق التأمين.
وسوف تدار عدة حلقات نقاش خلال هذا التجمع تعالج العديد من الموضوعات الفنية والتأمينية الهامة وتأثيرها على صناعة التأمين منها: تعبئة الطاقات الاحتفاظية لشركات إعادة التأمين العربية.
ومن ثم اللجوء لأسواق إعادة التأمين العالمية، الاتجاهات الحديثة لصناعة إعادة التأمين الخليجية في ظل المتغيرات الدولية، دور هيئات الإشراف والرقابة في تنمية صناعة إعادة التأمين الخليجية، الاستخدام الأمثل لطاقات أسواق التأمين الخليجية وتأثيره على صناعة إعادة التأمين الخليجية.
إنشاء شركة مشتركة لإعادة التأمين الخليجية (الحلم الخليجي)، حتمية التعاون والتكامل الخليجي لصناعة التأمين بين شركات إعادة التأمين الخليجية، الإحكام القضائية التي تصدرها المحاكم في قضايا التعويضات وأثرها على شركات التأمين.
الأسس الفنية والقانونية الحديثة لتقدير التعويضات عن الإضرار الجسمانية الناشئة عن حوادث السيارات ومشاكل التطبيق العملي لها، الأسس الحديثة للاكتتاب والتسعير وتسوية المطالبات في تأمينات السيارات، التنسيق بين تشريعات التأمين الإلزامي في أسواق التأمين الخليجية ضرورة حتمية.
وسوف يشارك في هذا التجمع التأميني الهام كافة شركات التأمين ووسطاء وجمعيات التأمين وكذلك اتحادات ومراقبو التأمين العربية والدولية وممثلو وزارات الاقتصاد والتجارة في كافة البلاد الخليجية والعربية والأوروبية وكذلك شركات الطاقة ودوائر السير والمرور ووزارات الداخلية في دول مجلس التعاون الخليجي.
وسوف يعقد على هامش الملتقى اجتماع المجلس التنفيذي للهيئة والذي يترأسه الشيخ فيصل القاسمي رئيس المجلس التنفيذي للهيئة والذي يتناول: دراسة إنشاء صندوق خليجي ضد مخاطر الحريق بين شركات التأمين الوطنية الخليجية أعضاء الهيئة.
وإعداد مشروع وثيقة تأمين على المركبات ضد المسؤولية المدنية للعمل بها في دول مجلس التعاون الخليجي، والدراسة المقدمة من سوق التأمين القطري بشأن دراسة نظام التأمين على المركبات في دول مجلس التعاون الخليجي.