قالت فيرجينيا كيرن مديرة شركة »فيرز آند اكزبيشنز« المنظمة لمعرض دبي الدولي للطيران 2005 ان كل التحسينات والتوسعات التي يشهدها معرض هذا العام إنما جاءت استجابة لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بالاستعداد لمواجهة التحديات التي تنتظر هذا الحدث العالمي الأول من حيث الأهمية وبحيث يتيح التشكيل والبنية الجديدة لهذا الموقع توفير ما يتسع للشركات العالمية ومشاركتها في هذا المعرض وفي بيئة هي أكثر البيئات ملاءمة لمثل هذه الأعمال.

وأشارت في حديث لمجلة »درع الوطن« بمناسبة انعقاد معرض دبي للطيران 2005 إلى النمو المتسارع للمعرض بغية الوفاء بالتزاماته تجاه العارضين والزوار في دورته الجديدة وبما يسمح باستضافة مئات الشركات واستقبال الزوار القادمين من 55 دولة.

واضافت ان معرض دبي اكتسب سمعة طيبة لتقديمه وباستمرار كل جديد ومثير وفي كل حدث للمعرض متوقعة لدورة 2005 ألا تخرج عن القاعدة نفسها مضيفة ان الحاجة لصالة مركزية جديدة نتجت عن ملاحظة ومتابعة النمو المتسارع للمعرض وبغرض الوفاء بالحاجة لمتابعة الصناعة الجوية الدولية ليتسع المعرض لمشاركتها بزخمها الجديد

مشيرة إلى انه وخلال نفس المعرض قبل عامين أعلن سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع أن على الجميع الاستعداد لمواجهة التحديات المستقبلية التي تنتظر الحدث العالمي الأول من حيث الأهمية ويتيح التشكيل والبنية الجديدة لهذا الموقع »أرض المعرض بمطار دبي الدولي« لمنظمي المعرض توفير ما يتسع للشركات العالمية ومشاركتها في المعرض هذه المرة .

وقالت »لقد قمنا بتحضير ما يسمح باستقبال أكثر من 720 شركة من 46 دولة من أنحاء العالم لتسهم معنا في تحقيق النجاح المنتظر وتمثل الزيادة ما نسبته 20 بالمائة أكثر من الحدث السابق وتوفر هذه الإضافة مدى واسعا وكبيرا في مجال الخدمات الأخرى والمنشآت بما يؤكد أن العارضين والزوار يستطيعون جميعا ممارسة أعمالهم وأنشطتهم التجارية ومناقشتها وفي أفضل وأحدث وأكثر البيئات كفاءة وملاءمة لمثل هذه الأعمال .

واعربت كيرن عن سرورها بأن معرض عام 2005 لم يف فقط بالتوقعات الخاصة بالنمو وانما بالتفاؤل باستقبال العديد من الشركات الجديدة القادمة إلى دبي في هذه الدورة متوقعة وصول 118 شركة جديدة تشارك في هذه الدورة مع وجود 15 دولة تشارك للمرة الأولى وهو تطور يعكس بشكل واقعي بيئة الأعمال التجارية قوية الحركة والنشطة التي تتوفر بهذا الإقليم من أجل الصناعات الجوية والفضائية مضيقة ان هناك تطورات رئيسة وعظيمة

والعديد من الفرص في عدة مناطق وأعمال بينها التدريب والتشبيه والمركبات من دون طيارين وهي ذات ملامح قوية هذه المرة، ففي القطاعين تجد الصالات المختصة في المعرض تماما كما يتم في دورته التاسعة هذه ويضاف لكل هذا أن هناك نموا ممتازا في قطاع الطيران التجاري أيضا وهناك حوالي 36 طائرة تجارية وطائرة رجال أعمال يتم عرضها وهذا يوفر ويلقي الضوء على تنامي الفرص لمثل تلك القطاعات .

وأضافت أن الملامح الرئيسة تضم لقائمتها الخاصة بمعرض دبي الدولي لهذه الدورة زخم المؤتمرات ذات الصلة والتي يمكن للوفود التعلم من خلالها مع تبادل وجهات النظر حول الطروح الهامة التي تلقي بآثارها على المنطقة وهناك إثنان من هذه الأحداث الرئيسية يشملان في محتواهما مؤتمر قادة القوات الجوية وأخبارها الدفاعية وهو يلقي الضوء على القوى الجوية الحديثة الاستراتيجية والتعبئة كما أن مؤتمر الطيران التجاري للشرق الأوسط »ميبا« يضم عدة أوجه.

وينعقد المؤتمران اليوم السبت وهناك امتداد لمؤتمر الطيران التجاري للشرق الأوسط يوسع دراسة الموضوعات ويتم يومي 22 و23 نوفمبر الجاري .وحول التحضيرات التي تمت لدعوة واستقبال مثل هذا التجمع في معرض دبي للطيران 2005 الذي يمثل مركزا للقاء معظم متخذي القرار في جهات كبرى عديدة قالت كيرن إن معرض دبي الدولي للطيران معروف كتجمع دولي في موقع يلتقي فيه متخذو القرارات ممن يعملون في مجال الصناعة الجوية والفضائية

بينما كانت النظرة السابقة لهذا المعرض تبرز أنه حدث إقليمي وهي النظرة التي استطاع المعرض منحها صورة العالمية وذلك بما اكتسبه من ثقة واتجاه الصناعات الدولية نحوه فأصبح منصة تنطلق منها ويأتي آلاف من كبار مسؤولي صناعة الطيران وكبار زوار هذه التقنيات ومتابعيها من جميع أنحاء العالم لحضور الاجتماعات الهامة وليمارسوا العمل التجاري الحقيقي في هذا المعرض ويرسل العارضون كبار رؤساء صناعاتهم والإدارات لمعرض دبي حيث يكون الزوار قد حضروا حسب قوائم تصنيف كبار الزوار المرسلة سابقا وهذا يمثل أحد ملامح هذا المعرض الكبير المشاركة والحضور .

واشارت إلى ان معرض دبي يلقى أيضا إسنادا استثنائيا عالي المستوى من حكومة دبي وحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لتوسيع الدعوات الموجهة للوفود الرسمية العسكرية والمدنية المختصة في الطيران لحضور المعرض حيث ينتظر في هذا العام وحده وصول 150 وفدا من 55 دولة وتستضيف الحكومة هذا الكم من الزوار بترتيبات تضمنت اجراءات نجاح المقابلات والتقاء الزوار بالمنتجات ومنتجيها مع ضمان الخدمات التي تلبي احتياجاتهم

كما أن الوفود الرسمية وبرامجها بمعرض دبي نسقت بين وزارة الدفاع بدولة الإمارات العربية المتحدة والقوات المسلحة ومنظمي المعرض وبحيث تكون بمستوى يعتبر الأرفع عالميا ويضاف إلى ذلك أن أخبار الأعمال التجارية والتي تحققت بين العارضين والزوار في معرض دبي تعلن من خلال العديد من المؤتمرات الصحفية التي تمت برمجتها ليتم عقدها خلال معارض دبي حيث سيتم خلال المعرض إعلان العديد من الصفقات وينتظر مشاركة مالا يقل عن 500 صحفي سجلوا أسماءهم .

وردا على سؤال عما يجعل معرض عام 2005 مختلفا عن المعارض السابقة والتي بدأت سلسلتها عام 1989 اوضحت كيرن ان الفرق الكبير بين معرض دبي الحالي والمعارض السابقة له منذ 1989 انه في الدورات السابقة كان العارضون يستهدفون ما انبعث من حاجة الأسواق التقليدية الأوروبية والأمريكية والروسية وبعض الآسيوية لتلبية احتياجاتها أما الآن فقد صار العارضون يأتون من مصادر أخرى بينها من هم من داخل الخليج والشرق الأوسط بشكل أوسع

وهذا بدوره وسع الفرص لتتواجد منافع تجارية مشتركة دولية أكبر وهناك تزايد كبير في النمو المتسارع لصناعة الطيران في الشرق الأوسط كقاعدة بدأ تأسيسها يتوسع مضيفة ان علينا أن نتذكر أن 35 بالمائة من العارضين في معرض هذا العام هم من دول الشرق الأوسط بينهم 175 لهم قواعد في الإمارات العربية المتحدة نفسها وان النتائج حول هذه النقلة تتضح من خلال ما أبرزته بشكل عملي مشاريع بدأت مؤخرا

ومنها جهود الشركة المنظمة للمعرض التي نسقت وتقدم صالات الشرق الأوسط في معارض دولية أخرى في شكل مماثل لما يتم في العرض الفرنسي أو في المملكة المتحدة أو خلافهما وتضم تعاون العارضين من الدول للظهور في صالات وطنية بمعرضنا وتؤدي المشاركة في مثل هذه الصالات إلى مثلما يتم في مدن فرنبرا وباريس وسنغافورة قدرة الشرق الأوسط كشركات على الاستفادة من إبراز الملامح بشكل واسع وخلق فرص التسويق لمنتجات هذه الشركات مع تقديم الخدمات واكتساب مزايا متميزة جدا في مجال منافسة الأعمال التجارية في مجال السوق الدولية .

وقالت ان هناك أسبابا عديدة جعلت معرض دبي يعرف بالمعرض »واجب الحضور« وكبير الاهمية منها سرعة نموه وفي فترة زمنية قصيرة بقياس عمر المعارض العالمية مضيفة ان مما لاشك فيه ان الاعتبارات الخاصة بالسوق هنا تمثل ما هو هام في الموضوع

ومنها النمو الهائل في الفرص التجارية في السوق داخل الإقليم للطيران العسكري والمدني على حد سواء وفي مجال تطوير المطارات خلال العشرين عاما الماضية وهو ماجذب كبار المهتمين في شركات الصناعات للحضور إلى دبي وعلى أسس منتظمة ومن بين أكبر مائة شركة جوية عالمية تجد أكثر من 60 شركة تشارك في معرض دبي الدولي وبانتظام يحضرون انتهازا لهذه الفرصة السانحة .

وقالت إن مدينة دبي نفسها شاركت بمكانتها التجارية وموقعها الجغرافي في تحقيق نجاح المعرض فدبي وجه عالي وضوح القسمات وبدن نشط يعج بحماس دولة وقادة اتخذوا القرار الملائم لتلعب دبي دورا هاما في الساحة العالمية ويجب ملاحظة أن الحملة العالمية لترقية مدينة دبي وتشجيع الاستثمار الدولي قد اشتعل أوارها مما ألهب حماس العمل التجاري العالمي والمجتمع الدولي ليحضروا إلى دبي

وليشهد العالم أجمع تجربة المدينة المذهلة والتي تأسس تاريخها ويعتمد مستقبلها على التجارة وأنشطتها فدبي مكان تتحول فيه الأفكار إلى حقائق وموقع يمكن حدوث كل جديد فيه فهي تمتاز بمنشآت الأعمال التجارية الدولية ويجد زوارها كل الاحتياجات والخدمات مع توفر الفنادق التي تتميز بأنها جميعها من الدرجة الأولى في مدينة تفخر بنفسها وبخدماتها ونوعية هذه الخدمات .

وقالت ان مما لاشك فيه وجود ملامح جذب عديدة لأصحاب الأعمال التجارية في دبي مثل الإعفاء من الجمارك وحقوق الملكية مشيرة إلى ان دبي تجمع كل تلك الصفات وهي عوامل ساعدت ليس فقط في نشوء وارتقاء معرض دبي بل أدت إلى نجاح معارض أخرى تقام في الإمارة وجميعها تعتبر الأولى من فئتها عالميا أما معرض دبي والذي قد لا يكون الأكبر يعتبر وبكل تأكيد أكثر حدث جوي مؤثر على مستوى العالم .

وقالت انه حينما ينمو معرض بمثل هذه السرعة ولدرجة تجعله يبدو كنوع من أنواع المناسبات المهرجانية مثلما حدث لمعرض دبي فإن هناك اعتبارين كبيرين مهمين لضمان استمرارية المعرض هما العارض والزائر التجاري مع الإشارة إلى أن الحصول على رضا هذين العنصرين مع الترحيب الحار والخدمات المتميزة هو الذي يمنح المعرض الديمومة واستمرارية النجاح .

وعما يوجد في جعبة معرض دبي 2007 قالت كيرن انه خلال فترة عامين وفي نوفمبر 2007 تحل الدورة العاشرة للمعرض وهي العيد العاشر له كمعرض حيث يتم تحضير الأفكار الخاصة بالاحتفال به بالأسلوب الملائم والسليم مؤكدة وجود رغبة في زيادة نمو المعرض ودعم ملامحه التي تستفيد في كل دورة من التجارب.