طالب عدد من المستثمرين والوسطاء بضرورة رفع مستوى اللمت أب واللمت داون في سوق أبوظبي وذلك للمساهمة في زيادة أحجام التداول في السوق والتي بدأت تشهد زيادة فعلاً منذ بداية الشهر الجاري.
وقالوا إن من شأن رفع النسبة المسموح بها للأسهم للارتفاع أو الانخفاض يومياً المساعدة في تطوير تعاملات السوق أكثر، مقترحين ان يجري رفع النسبة من 10% إلى 15% كما هو الحال في سوق دبي المالي.
وأكدوا أن تحول جزء من السيولة إلى السوق جاء بفعل عوامل عدة منها رخص أسعار عدد كبير من الأسهم وملاءمتها مع الملاءة المالية لصغار المستثمرين الذين يسعون إلى تحقيق أكبر قدر من المكاسب في ظل ارتفاع أسعار عدد كبير من الأسهم.
وقال عبد الله الحوسني من مكتب الإمارات للوساطة إن عمليات المضاربة ساهمت خلال الأيام الماضية في رفع أحجام التداول في سوق أبوظبي للأوراق المالية بشكل كبير وهي خطوة إيجابية يجب المحافظة عليها، مشيراً إلى أن رخص أسعار عدد كبير من الأسهم كان عاملاً رئيسياً في تحول اهتمام المستثمرين إلى سوق أبوظبي إلى جانب توفر فرص كبيرة للمضاربين على بعض الأسهم المتداولة التي تتميز بهامش جيد سواء من حيث الارتفاع أو الانخفاض.
وتوقع الحوسني استمرار تحسن أحجام التداول في السوق خلال المرحلة المقبلة، مشدداً على أن رفع النسبة المسموح بها للأسهم للارتفاع يومياً سيساهم في زيادة أحجام التداول.
وقال ممدوح السعدي إن التطور الذي شهدته أحجام التداول في سوق أبوظبي للأوراق المالية عزز من ثقة المستثمرين في التعاملات وساهم في تحول جزء كبير من السيولة له، مشيراً إلى أن الأمر بات يتطلب إعادة النظر في نسبة ارتفاع وانخفاض الأسهم المعمول بها حالياً والبالغة 10% وتوحيدها مع النسبة الموجودة في سوق دبي المالي.
وأكد السعدي أنه وبالإضافة إلى المضاربين فإن دخول عدد كبير من المستثمرين الأجانب إلى السوق ساهم في زيادة أحجام التداول، معرباً عن اعتقاده بأن الفرص مازالت متوفرة أمام المستثمرين لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب قبل نهاية العام الحالي خاصة مع انخفاض أسعار عدد كبير من الأسهم في مختلف القطاعات وفي مقدمتها قطاع الخدمات والصناعة.
وقال سعيد الكثيري إن سوق أبوظبي للأوراق المالية حقق تقدماً كبيراً خلال الأسابيع الماضية لجهة زيادة أحجام التداول خاصة بعد ارتفاع عدد أسهم الشركات المتداولة وتفاؤل المستثمرين بتحقيق غالبيتها لأرباح كبيرة مع نهاية العام الحالي.
وأكد أن عمليات المضاربة كان لها دور كبير في زيادة أحجام التداول في السوق مشيراً إلى أن بالإمكان رفع أحجام التداول أكثر في حال رفع النسبة المسموح بها للأسهم للارتفاع يومياً إلى 15% كما هو معمول به في سوق دبي المالي.
وأعرب الكثيري عن استغرابه من اختلاف النسبة بين السوقين رغم كونهما يعملان في دولة واحدة، مشدداً على ضرورة تغيير النسبة وذلك خدمة لجميع الأطراف العاملة في السوق.
وقال عامر البكري إن الأسابيع الأخيرة شهدت زيادة في أحجام التداول في سوق أبوظبي للأوراق المالية مما عزز من الأداء وجذب اهتمام العديد من المستثمرين خاصة فئة المضاربين الذين يسعون إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب خلال فترة قصيرة، مشيراً إلى ضرورة تغيير نسبة ارتفاع وانخفاض الأسهم المسموح بها يومياً وذلك في سبيل زيادة حركة التداولات في السوق.
وأكد أن من شأن هذه الخطوة استقطاب المزيد من المستثمرين إلى السوق خلال المرحلة المقبلة مما سينعكس بآثاره الإيجابية على المستثمرين والسوق بشكل عام.
كتب ناصر عارف