قال مصدر بمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى إن وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بالدول السبع سيبحثون في ديسمبر المقبل مدى قابلية قوة الدولار الأميركي الحالية للاستمرار ومدى احتواء اثر ارتفاع أسعار النفط.

ويبحث الاجتماع الذي يعقد في لندن الشهر المقبل أيضا في الإجراءات التي يجب على الصين اتخاذها للتحرك صوب نظام مرن للصرف الأجنبي في الأجل الطويل إلا أن المصدر أوضح انه ليس هناك حاجة ملحة الآن للضغط على بكين لرفع قيمة عملتها اليوان في ضوء انخفاض التضخم المحلي في الصين وقوة العملة الأميركية.

ورأى المصدر أن ارتفاع الدولار ليس مشكلة في حد ذاته وأن السوق

المالية تستوعب هذا التغير. وأشار إلى ان الاقتصاد العالمي يشهد نموا مستقرا ولذلك فإن أسواق الصرف الأجنبي لا تواجه مشاكل في التكيف مع هذه التغيرات. وتابع ان العوامل الاقتصادية الأساسية في منطقة اليورو مازالت ضعيفة وان ضعف العملة الأوروبية الموحدة لم يسبب أي قلق للبنك المركزي الأوروبي.

وفي الأثناء انخفض سعر صرف الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوى منذ عامين مقابل الدولار الأميركي بفعل عمليات بيع لعوامل فنية وسط تكهنات متزايدة بشأن الخطوة التالية لبنك انجلترا المركزي.

وقال ميرفن كينج من بنك انجلترا المركزي أمس الخميس ان لجنة السياسات النقدية ليست لديها أفكار محددة مسبقا عن اتجاه أسعار الفائدة رغم أن الأسواق تتكهن بأن هناك اتجاها لخفض الفائدة.

وانخفض سعر صرف الجنيه الاسترليني 0.4 في المئة إلى 1.7118 دولار ليسجل أدنى مستوى منذ نوفمبر 2003. واقتربت العملة البريطانية من أدنى مستوى منذ شهر مقابل اليورو الأوروبي لتصل العملة الأوروبية الموحدة إلى 68.35 بنساً.

وكالات