قالت كوريا الجنوبية إن بعض زعماء منطقة آسيا والمحيط الهادي اختصوا الاتحاد الأوروبي باللوم أمس وقالوا في مؤتمر قمة »أبك« إن عليه أن يتخذ مزيداً من الإجراءات لفتح أسواقه أمام المنتجات الزراعية لكسر جمود محادثات التجارة العالمية.

وقال بان كي مون وزير الخارجية الكوري بعد الجلسة الأولى لقمة »أبك« التي تستمر يومين في مدينة بوسان الكورية إن بعض الزعماء أدلوا بتعليقات مطالبين بموقف ايجابي يتسم بالمرونة من الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالرسوم الجمركية على الحاصلات الزراعية والدعم الحكومي للأسعار.

ولم يحدد الوزير الدول الأعضاء في قمة »أبك« التي ذكرت الاتحاد الأوروبي بالاسم لكن الولايات المتحدة واستراليا من الدول التي أبدت من قبل قلقها لمعارضة أوروبا لمزيد من التخفيضات في رسوم استيراد المنتجات الزراعية.

وقال الوزير إن الرئيس الأميركي جورج بوش أبدى تصميم واشنطن على القضاء على الدعم الحكومي للصادرات الزراعية وان العديد من زعماء دول أبك العشرين الآخرين رحبوا بذلك.

ومن جهة أخرى أعلن البيت الأبيض إن الرئيس جورج بوش عين ريتشارد كرودر مفاوضاً جديداً للزراعة في المنظمة العالمية للتجارة خلفاً لألن جونسون الذي استقال من منصبه في سبتمبر الماضي لأسباب شخصية.

وأوضح البيت الأبيض إن ريتشارد كرودر سيكون برتبة سفير على غرار سلفه على رأس فريق المفاوضين للقطاع الزراعي في مكتب المندوب الأميركي للتجارة الذي يرأسه روب بورتمان.ورحب بورتمان بهذا التعيين مشيراً إلى »التجربة الطويلة لريتشارد كرودر« الذي كان من 1989 إلى 1992 مساعداً للشؤون الدولية في وزارة الزراعة.

وقد استقال الن جونسون في سبتمبر وانشأ مؤسسته الخاصة. ومازال تعيين كرودر يحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ الأميركي، ويبدو أن من غير المحتمل أن يتمكن من الدخول مباشرة في صلب المفاوضات في إطار المنظمة العالمية للتجارة قبل أقل من شهر من المؤتمر الوزاري المهم من 13 إلى 18 ديسمبر في هونغ كونغ.

وتتعثر هذه المفاوضات حول الملف الزراعي، لأن الأميركيين والأوروبيين لم يتوصلوا إلى الاتفاق على تسوية حول خفض المساعدات الوطنية للمزارعين والرسوم الجمركية حول المنتجات الزراعية.

(الوكالات)