ثائر لا يحترم أية حدود. مرة بعد مرة، يفاجئنا المصمم الفرنسي »فيليب ستارك« Philippe Starck بمساءلة وإعادة تعريف توقعاتنا. تتركز عبقريته على العمل لتلبية حاجات الإنسان. وهذا يفرض متطلبات جمة وتشكيلة تصاميم لإضفاء مزيد من اللذة على الحياة اليومية.

وأعطى فيليب ستارك بعداً جديداً للاستحمام بـ»الحائط المائي« لـ»أكسور ستارك« Axor Starck WaterWall. يبدو الإطار المستطيل، عند فحصه عن قرب، بخطوطه المستقيمة المحددة، فخماً وجباراً كحائط منحدر. وما يزيد من التأثير، واقع أن الخلاطات والرفوف مخبأة وراء الإطار.

في نفس الوقت، يقدم »أكسور ستارك واتروال« الحد الأقصى من الراحة عند الاستحمام. إنه موضب بعناصر متكاملة ذكية – بدءا من منظم الحرارة حتى الوصول إلى دش معلق نموذجي مميّز بطابع تكنولوجي مؤلف من ست قطع رذاذة وصولجان بحجم اليد ودش من نوعَي رذاذ. كل هذه المجموعة تجعل من »أكسور ستارك واتروال« المثل الأعلى في وظيفة الاستحمام.

ويتضمن »أكسور ستارك واتروال«:

* منظم حرارة مع خرطوشة أم تي سي لتعديل مثالي للحرارة.

* ثلاثة صبا بات سد من معدن الكروم مخبأة وراء حائط تفسح المجال لعملية غير مرئية يمكن استعمالها بطريقة إما منفصلة أو معاً.

ست قطع رذاذة:

* دش معلق نموذجي مميز بطابع تكنولوجي بقطر 240مم 9.5« لإعطاء نوعية عالية واستحمام فاخر.

* صُمّم صولجان دش »أكسور ستارك« إلى جانب »الحائط المائي« حتى لا يزعج الخرطوم المستحمين.

* إن الرفوف المرئية من جانب واحد فقط تؤمن مساحة تخزين مناسبة لمواد الاستحمام المختلفة.

* نال نظام دش »أكسور ستارك واتروال« جائزة آي أف ديزاين« وجائزة »ديزاين بلاس« لعام 2005.

وقد مرت سنتان على استحداث المصممّ والمهندس الايطالي أنطونيو شيتّيريو غرفة حمام Axor Citterio ومفهوم فسحة أكسور. إلا أنّ لهذا الاختراع اليوم صدىً أكثر من أي وقت مضى. لقد قبض الحمام بسحره وبقعة هدوئه على الكثير من النفوس والعقول. وفي الوقت نفسه، برزت صورته على أنّه وحدة تستعمل خصيصاً للنظافة الشخصيّة لا أكثر ولا أقلّ.

أماّ بالنسبة إلى أنطونيو شيتّيريو، فلقد أخترع حمام Axor Citterio ليجمع ما بين الرغبة والحاجة، بالرغم من كون هذين المجالين مختلفين تماماّ إلا أنهما مرتبطان. الحاجة هي في استعمال فسحة الحمام والغسل، أما الرغبة فتبرز في الشعور بالاسترخاء والعافية. استطاع المصمم الايطالي في فترة وجيزة فقط أن يسحر الألباب كما لم يفعل أحد من قبل إذ أن الطلب للحصول على تشكيلة الحمام هذه بلغ نسباً غير معهودة.

في المجموعة كلّها، اتبع أنطونيو شيتيريو مبدأ أساسياً واحداً، ألا وهو الغنى في التصميم، نجمت عنه النوعية العالية والحرفية، ونذكر مثالاً على ذلك المساحات الواسعة والبراقة والأطراف المحددة. ومما يتفق أيضاً مع المعايير الأكثر طلباً، ويفي الرغبات الشخصية، ويقدم الحلول المناسبة لكافة التحديات التي تفرضها كافة تصاميم الحمامات.

ولتحقيق هذه الغاية، استمر أكسور وأنطونيو شيتيريو في العمل على هذه المجموعة، وذلك عبر معرفة الآراء الراهنة وإنشاء علاقات جديدة وإكمال الصورة.

مرآة انطونيو

ومن خلال مرآة أنطونيو شيتيريو الجديدة نستشف من التصميم فن الهندسة والانتظام والفعالية. وتعتمد المازجات الجديدة على الأطراف المدهشة للمنتج الراهن، وتعكس ميزة أنطونيو شيتيريو، أي الشكل المستطيل، والذي تتخلله انحناءات تخالف عمداً علم الهندسة. وظهر مجدداً الكروم أو البلاتين المصفح كزينة، ولكننا نجده هذه المرة على حافة حوض الاستحمام أو مباشرةً على جانبه. ويؤمن هذا المنتج تخطيطاً لحمام متعدد الاستعمالات وفردي، ويفتح آفاقاً جديدة عبر التكنولوجيا المخفية للنماذج.

فأتت النتيجة على النحو الآتي:

خمسة منتجات خاصة بأنطونيو كيتيريو في مجال المازجات واللوازم:

ـ رافعة واحدة لمازج حوض

ـ مازج حوض الغسل

ـ مازج المغطس مع مسكتين مخفيتين

ـ مازج للمغطس مزود بثلاثة ثقوب مخفية مع دش يدوي

ـ مرآة أنطونيو شيتيريو

وتتوفر كافة منتجات أنطونيو شيتيريو بالكروم، وكباقي منتجات المجموعة، بالبلاتين المطلي بالكهرباء.

تنسيق مع المعماريين والمهندسين

بعد ظهورها للمرة الأولى سنة 1993، اقترن اسم العلامة التجارية أكسور بتصميم الحمامات. وتعكس مجموعات أكسور نمط حياة مستخدمها، وذوقه، وشخصيته في حمامه. وبالتالي، تحولت أكسور إلى واحدة من أهم العلامات التجارية العالمية التي تُعنى بتصاميم المجموعات الخاصة بالحمامات لأكثر من 10 أعوام.

وحددت أكسور اتجاهات عدة، والأمر سيّان بالنسبة إلى مجموعات أخرى. وقد عملت مع مصممين عالميين، ومن بينهم فيليب ستارك، وأنطونيو شيتيرو، وفينكس ديزاين، مما أدى إلى نتائج مثمرة.وتعاونت أكسور مع مصممين ومهندسين معماريين، فقدمت مجموعات شاملة، اتسمت بالتميز والاستثنائية، وأصبحت رائدة في مجال تصميم الحمامات.

أضف أنّ أكسور لم تكتفِ بالتصميم الممتاز، بلّ طورت حلولاً لطالما توافقت مع مستلزمات التغيير في الحمام. وعندما تعرض أكسور حمامات عالمية تتناسب مع كافة أنماط الحياة، فهي تبرز اتجاهات جديدة وتقدم اقتراحات حول الحمامات الفردية. وعوضاً عن العروضات الكاملة، تملك أكسور عناصر فردية منسجمة متنوعة ومختلفة.

وتتألف أكسور اليوم من مجموعات متميزة وعالية النوعية في التصميم، تشمل كافة الأساليب.وسيجد المصممون والزبائن غنىً في كلّ مجموعة، يتمثل في تعدد المغسلات، وأحواض الاستحمام، والدوشات، ولوازم الحمامات المتميزة، والجدير بالذكر أنّ كلّ مجموعة تضمّ أكثر من 60 منتجاً.

وتشكل النوعية العالية، والأبحاث، وعمليات التطوير وإنتاج العلامة التجارية أكسور جزءاً لا يتجزأ من سياسة التي اتبعتها شركة هانسغروهي، التي تملك 100 سنة من الخبرة في عالم تصميم الحمامات. وبسبب توافق رؤية أكسور المثالية مع تاريخ وعادات شركة هانسغروهي، أصبحت أكسور علامةً تجاريةً عالية الجودة.

ويقف وراء أكسور فيليب غروهي (37)، حفيد مؤسس الشركة هانس غروهي. فبعد إنهاء المدرسة والتدريب والعمل كمصور، تدرس فيليب التسويق العالمي، وفي عام 1998، عُين بمنصب المدير الإداري في تجمع هانسغروهي للمبيعات في باريس. وابتداءاً من العام 2000 عاد إلى مقر الشركة الرئيسي، وعمل على تطوير القسم التسويقي، وهو مسؤول منذ العام 2001 عن العلامة التجارية أكسور.

عالمٌ من الأساليب

لا يمكن تحديد جميع الأذواق، لذا يرى البعض أنّه لا جدوى من التوفيق بينها. ولكن حياتنا مليئة بمختلف أنواع التباينات ـ ومنها النهار والليل، والبرد والحر، النور والظلمة، الأُنثى والذكر، الأبيض والأسود، المنطقي والعاطفي، الصالح والطالح. ويحاول كلّ فرد أن يتجه إلى ناحية معينة. كما أنّ هذه الإثنينية هي التي ترشد أفكارنا وأحاسيسنا، وتؤثر على إدراكاتنا وتشكل حساسياتنا الفنية.

وتنعكس أفضلياتنا الأسلوبية على اختيار ملابسنا أو سيارتنا، أو كيف نصمم بيتنا. وبالتالي فإن تصميم الحمام، وهو من أكثر الحجرات حميميةً، يعكس ما هو الأسلوب المثالي الذي يعجبنا، أي الأسلوب العاطفي الذي يشدد على الأحاسيس، والطبيعة، والحنين، والرومانسية، أو الأسلوب المنتظم الذي يركّز على التفكير المنطقي، والتكنولوجيا، والحداثة والبعيد عن العاطفة.

تطوير

وارتكزت هانسغروهي على هذا المفهوم لتطوير مجموعة المازجات الجديدة، التي تبعت تصميماً يعكس وفق ريتشارد غروهي، التناقض بين الأذواق والأساليب، فأتى »عالم الأساليب« كثمرة لهذه الجهود، والذي يخصص مجالات متكافئة للأناقة، عبر الأطراف الناعمة والمتناسقة، والمتانة من خلال التخطيط، أي الخطوط الهندسية.

بتعبير آخر، خصصت E وS لهذين الأسلوبين المختلفين تماماً، وتقدم هانسغروهي عبرهما أنواع المازجات التالية، تاليس، وهو الأحدث، وميتريس، وميتروبول. وترتكز E وS أيضاً على المبادئ التنظيمية التي ترشد الزبون نحو عالم منتجات هانسغروهي الشاملة والتي تُرضي مختلف الأذواق.

وبعد تقديم دُشات الرايندنس المصممة لتتوافق مع هذين الذوقين المتعلقين بمجموعات المازجات الثلاث، ما من شيء يمنع »عالم الأساليب« من الدخول إلى الحمامات وفتح آفاقٍ جديدة في تصاميم الحمامات. وتصح هذه المقولة عندما قدمت ميتريس، وميتروبول مجموعات كاملة من أحواض الاستحمام والغسل، وأحواض الاستبراء والدُشات، وذلك وفق أسلوبين اعتمد كلٌّ منهما على نظامي تاليس E وS.

مائل وواضح

ويأتي خلاط الحوض ذات قوة الرفع المفردة »ميتروبول إس« Metropol S، المصمّم من قبل »فينكس ديزاين« Phoenix Design، (شتوتغارت ـ طوكيو)، الذي تمّ تكريمه بجائزة »آي أف ديزاين« IF Design لعام 2005، والمتوفر بمعدن الكروم وبحرير الكروم، يقدم بيانا مميزاً بأشكال هندسية محددة.

إنه يأسر القلوب بنقاوة الخطوط المستقيمة وبانحدار مُصمّم تصميما رفيعاً بأبعاد متوازنة بعناية. تتضمن ميزاتها الفريدة أنبوباً ليناً، ويؤدي مقبض قوة الرفع المسطح العملية بخفة الريشة. يؤلف شكل المقبض المقوّس بليونة، تبايناً متوازناً مع سطح الأنبوب اللماع، لخلق قوس جذاب.

إن النسخة الأنيقة من الـ»ميتروبول إي« Metropol E الكلاسيكية المصمّمة من قبل »فينكس ديزاين«، تثير الإعجاب هي أيضاً بشكلها الناحل الناعم، بمحيطها شبه السائل، وبحافة قوية مصمّمة. يطغى الشكل المميز لمقبض قوة الرفع المقوّس الجديد الذي يضع الخلاط ضمن اتحاد ذي مقام رفيع جديد. إن »ميتروبول إي« هو متوفر بمعدن الكروم وبالكروم ـ الذهب.

إن خلاط الحوض ذات قوة الرفع المفردة »ميكسر ماتريس إس« Mixer Metris S، وشقيقه »ماتريس إي« Metris E، هما نادران من حيث التصميم، فخطوطهما دقيقة ومحددة. كما أن قوة الرفع الأفقية الضابطة (مقبض التثبيت)، بمقبضها المائل الصغير، وبخطوطها المجردة تشكل قاعدة لدراسة فاعلية أسس التصميم الذي يؤمن الحد الأقصى من الراحة للمستهلك.

قوة الرفع

إن الميزة الأكثر التفاتاً للنظر لدى الشقيق »ماتريس إي« هي قوة الرفع الضابطة المسطحة ذات الشكل المتكامل. فمع هيكل الخلاط المميز، تنقل إحساساً بالمتانة والديمومة. إن نوعي ماتريس متوفران بمعدن الكروم.

وفي كلا النوعين، »ماتريس« و»ميتروبول«، تأتي خلاطات الحوض مع تكنولوجيا متقدمة للخلط مركزة داخل خرطوشة من السيراميك »أم2« M2 جديدة، حيث يساعد حجمها الصغير الخلاطات على أن تثبت على خطوط مائلة كهذه. تخفف منوصة المياه المدموجة من انسياب المياه حتى خمسين بالمئة – دون أن تقلل من راحة المستهلك. في نفس الوقت، إن الخلاطات مزودة بضابط لحدود المياه الساخنة لمزيد من السلامة.

الرواسب مشكلة

يكافح قرص السيليكون الموضوع على جهاز التهوية »روبيت« Rubit الرواسب التي تلتصق على كل الأحواض، وفي حال ظهور الطبقات الكلسية، يؤمن قرص السيليكون إزالتها وتنظيفها بسهولة تامة.

إن خلاط الحوض ذا الثلاثة ثقوب »ميتروبول أس«، المصمّم من قبل »فينكس ديزاين« يتبوأ مركزاً رفيعاً بخطوطه المستقيمة. لقد تم نحت التصميم أشكالاً دقيقة ومحددة تشيع في الحوض أجواء حساسة ونقية. يتحكم أنبوب مقوّس أنيق ذو هيكل مسطح مجموعة الكروم المؤلفة من ثلاث قطع.

يحيط المقبضان المسطحان بالأنبوب ويظهران سهولة استعمال الخلاط. وها هي الأجزاء الهندسية الملساء الناعمة التي تخبر عن ظهور سلسلة »ميتروبول« بكاملها، جاعلة منها عصرية أبداً، بكلمة واحدة ـ معاصرة.

وتمم التكنولوجيا المتينة وراحة المستهلك الشكل الخالد الذي فاز بجائزة »آي أف ديزاين« لعام 2005. تخفف منوصة الماء المدموجة من انسياب المياه حتى خمسين بالمئة – دون أن تقلل من راحة المستهلك. يكافح قرص السيليكون الموضوع على جهاز التهوية »روبيت« الرواسب الكلسية ويؤمن تنظيفها وإزالتها بسهولة.

مميزات المنتج:

تصميم: »فينكس ديزاين«، شتوتغارت ـ طوكيو

حوض قوة الرفع المفردة:

الخلاط: ماتريس إي

ماتريس أس

ميتروبول إي

ميتروبول أس جائزة آي أف ديزاين لعام 2005.

دبي ـ البيان