أكد اللواء الركن محمد هلال سرور الكعبي نائب رئيس أركان القوات المسلحة أن معارضنا تجمع بين العروض الحديثة والبحث العلمي وآخر ما وصلت إليه التقنيات في عالم السلاح والطيران المدني والعسكري وأنها تزداد أهمية كل عام مقارنة بالمعارض الدولية الأخرى.
وقال في حديث لمجلة »درع الوطن« بمناسبة معرض دبي للطيران 2005 إن هذا التميز والنجاح إنما يعزى في المقام الأول إلى ما تتميز به دولة الإمارات من موقع استراتيجي مهم وللسمعة الطيبة التي تتمتع بها الدولة بفضل سياستها الحكيمة التي أكسبتها احترام وتقدير دول العالم.
وأشار إلى أن تسخير كافة إمكانيات القوات المسلحة لإنجاح معرض دبي للطيران ينبع من إيمان بأن تعاون القوات المسلحة إنما يهدف في جانب منه إلى تطبيق استراتيجية القيادة العامة الداعية لوضع القوات المسلحة في موضع الإلمام بفكر القطاعات الحيوية العاملة بالدولة ليعي الضباط وضباط الصف والجنود دورهم في حماية المؤسسات العامة والتنمية على مختلف أشكالها بروح الوعي بالمسؤولية والإدراك لهذا الدور ومردوده الإيجابي.
واضاف ان معارضنا تجمع بين العروض الحديثة والبحث العلمي وآخر ما وصلت إليه التقنيات في عالم السلاح والطيران المدني والعسكري وأن هذه المعارض وكما قال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة
تعتبر فرصة إعلامية نادرة لتعريف العالم بمستوى دولتنا المتقدم في كافة المجالات الحضارية والاقتصادية والعمرانية وتبرز أهمية الإمارات دوليا مؤكدة مكانة الدولة المتميزة على الساحة العالمية.
وقال ان فعاليات هذه المعارض تزداد أهمية كل عام مقارنة بالمعارض الدولية الأخرى لما تتميز به دولة الإمارات من موقع استراتيجي مهم والسمعة الطيبة التي تتمتع بها الدولة بفضل سياستها الحكيمة التي أكسبتها احترام وتقدير كافة دول العالم فضلا عما توفره الدولة لهذه المعارض من امتيازات للعارضين لا تتوفر في أي معرض آخر في العالم.
وأكد ان معرض دبي للطيران 2005 ومعرض آيدكس 2005 يعدان مظهرين من مظاهر الدولة الحضارية وهما دائما الأكثر تميزا مقارنة بغيرهما. وحول مساهمة قواتنا المسلحة في معرض دبي للطيران اوضح ان المعرض ومنذ دورته الأولى يشكل ظاهرة إعلامية واقتصادية وعلمية وتقنية وقد كان لقواتنا المسلحة شرف المساهمة مع بقية الدوائر والمؤسسات الحكومية الأخرى في تنظيم المعرض بالمستوى الراقي الدال على التطور الحضاري الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة في جميع مناحي الحياة
وقد حرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على تسخير كافة إمكانيات القوات المسلحة لإنجاح معرض دبي للطيران وذلك من منطلق إيمان سموهما بأن تعاون القوات المسلحة
إنما يهدف في جانب منه إلى تطبيق استراتيجية القيادة العامة الداعية لوضع القوات المسلحة في موضع الإلمام بفكر القطاعات الحيوية العاملة بالدولة ليعي الضباط وضباط الصف والجنود دورهم في حماية المؤسسات العامة والتنمية على مختلف أشكالها بروح الوعي بالمسؤولية والإدراك لأهمية هذا الدور ومردوده الإيجابي.
وأوضح ان هذه المشاركة تبدأ عادة منذ مرحلة الإعداد حيث تشارك كوادر وطنية من القوات المسلحة مع بقية الكوادر الممثلة للمؤسسات والهيئات المحلية في كل لجان الإعداد والتحضير وحتى مرحلة التنفيذ وتدخل في هذا المشاركات من خلال فعاليات معرض دبي للطيران.
وعن تقييمه لمعرض دبي للطيران أكد ان أهمية معرض دبي للطيران تأتي لكونه يشكل نقطة التقاء لشركات العالم المتخصصة في صناعة الطيران ويعد حدثا رئيسا ومهماً على خارطة معارض الطيران في العالم كما يعد من المعارض والمحافل الدولية التي تستضيفها دولتنا على مدار العام مما يشكل فرصة أمام دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية للالتقاء لتبادل الآراء والأفكار
ويتيح لهم فرصة لدراسة إمكانيات هذا الكم الهائل من الطائرات الحديثة عن قرب دونما حاجة للبحث عن متطلباتهم المستقبلية في أكثر من دولة موضحا ان المعرض يحظى بتوافد أرفع الشخصيات الرسمية والعلماء والفنيين والمصنعين من مختلف أنحاء العالم
ويتيح بالمثل لكوادرنا العسكرية والمدنية المتخصصة بقطاع الطيران الإطلاع على أحدث التقنيات في مجالي الطيران والدفاع الجوي والاحتكاك بالصفوة في هذا المجال التخصصي المهم لذلك يعتبر معرض دبي للطيران ناجحا بكل المقاييس وعلى رأس قائمة أكبر وأهم معارض الطيران في القرن الحادي والعشرين.
وقال إن معرض دبي للطيران يوفر الفرص لأبناء القوات المسلحة لكي يتعرفوا على الإنتاج العالمي في مجال تكنولوجيا الطيران كما يتيح لهم التعرف وتبادل الآراء مع كبار الفنيين والمتخصصين في شؤون الطيران والدفاع الجوي القادمين من شتى بقاع العالم المتقدم
مما يزيد من حصيلتهم المعرفية وثقافتهم التخصصية ويدعم معلوماتهم وينعكس على أدائهم لعملهم بالصورة التي تواكب هذا العصر التقني الذي لامجال فيه لمتقاعس عن ركب الحضارة.