أكد اللواء الركن بحري طيار سهيل محمد المرر قائد القوات البحرية أن معرض دبي للطيران 2005 يشكل تجسيداً لمفاهيم السلام. وقال في حديثه لمجلة الجندي إن العالم ودولة الإمارات العربية المتحدة شهدا الكثير من الأحداث الجسام وفي مقدمتها رحيل فقيد الإمارات والعالمين الإسلامي والعربي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
وأضاف ان عهداً جديداً بدأ في دولة الإمارات العربية المتحدة بتولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مقاليد الحكم وهو يسير على خطى الوالد في تطوير الدولة وتوسيع الرقعة الخضراء وتحسين أوضاع المواطنين المعيشية وتطوير كافة الخدمات المقدمة لهم.
وأوضح أن العالم شهد العديد من الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل من تسونامي في جنوب شرق آسيا وإعصار ريتا في أميركا وآخرها زلزال باكستان الذي دمر وشرد مئات الآلاف.
ونوه إلى وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعباً لمد جسور الإغاثة من مستشفيات متحركة ومواد تموينية ونقل المصابين إلى مستشفيات الدولة العسكرية منها والمدنية، ليس هذا فحسب بل إن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة في بناء مدينة كاملة في مدينة غزة الجريحة لا تزال شاهدا على هذا القلب الكبير الذي يسارع في تقديم العون والعطاء للمحتاج في أي بقعة في العالم لأنه يؤمن بأن السلام يعتبر قيمة حضارية فهي تعني ليس فقط وقف الحروب بل زرع الطمأنينة في النفوس المتلهفة للسكن والمأكل والعلاج للمحتاجين.
وأضاف ان معرض دبي للطيران لعام 2005 تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع يأتي تجسيدا لمفاهيم السلام الذي انفرط عقده في السنوات الأخيرة وأصبح الإرهاب يطال البنى التحتية للدول ومشاريع التنمية والمدارس حتى الأشخاص أنفسهم أصبحوا غير آمنين في أوطانهم وعقيدتهم.
وأوضح انه عندما يعقد معرض دبي للطيران 2005 في نسخته الجديدة يعتبر ترجمة حقيقية لحيادية دولة الإمارات العربية المتحدة إذ يضم هذا المعرض مختلف المدارس والصناعات في مجال الطيران من مختلف دول العالم من الشرق والغرب والشمال والجنوب تحت سماء دولة الإمارات في كرنفال بهيج يدعو إلى السلام والمحبة بين شعوب العالم.
وأشار الى أن المعرض وبالرغم من انه يعرض أحدث التكنولوجيا في عالم الطيران والفضاء إلا أنه يقام على هامشه العديد من الندوات التي تناقش الاهتمامات الدولية التي يعيشها العالم حاليا.
وأكد ان دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت أن تقيم أهم المعارض العالمية المتميزه وهذا ما يساعد في التعريف بهويتنا وحضارتنا وإنجازاتنا الأمر الذي يعود بالخير على قطاعات عديدة بالدولة.
وأضاف ان هذا ما كان ليتحقق لولا اهتمام قيادتنا الرشيدة لأن إقامة المعارض تزيد من فرص الاحتكاك والاستفادة من تجارب الدول الأخرى والتزود بما وصلت إليه التقنيات الحديثة من التطور خاصة وأن دولنا العربية قد تخلفت كثيرا عن الركب وآن الأوان لنلحق بقطار العصر الذي يسير بخطى سريعة.