رغم أن فيلم »غاوي حب« الذي يلعب بطولته محمد فؤاد يعرض في حوالي 50 دار عرض إلا أن أياً من هذه السينمات لا تتبع إسعاد يونس التي تملك ما يقرب من 70 شاشة عرض رفضت جميعاً استقبال فيلم محمد فؤاد وهو ما جعل البعض يؤكد أن الخلاف القديم بين إسعاد وفؤاد هو سبب امتناع سينمات إسعاد يونس عن عرض فيلم »غاوي حب«.

يعود خلاف محمد فؤاد وإسعاد يونس إلى عامين عندما أنتجت إسعاد فيلم »هو فيه إيه« الذي شارك فؤاد في بطولته مع أحمد ادم وقتها لم يحقق الفيلم أي نجاح جماهيري يذكر ولم يتردد محمد فؤاد في أن يعلن عدم رضائه عن أسلوب توزيع إسعاد يونس للفيلم من خلال الشركة العربية التي ترأس مجلس إدارتها وتردد أن انتقاد فؤاد لأسلوب عمل إسعاد أثار غضبها وان الخلاف دب بينهما منذ ذلك الحين حتى إن فؤاد قدم فيلمه الجديد من إنتاج شركة أخرى.

ولهذا رفضت إسعاد يونس عرضه في أي من السينمات التابعة لها إلا أن يونس تنفي هذا مؤكدة أن السينمات التابعة لها محجوزة مسبقاً لعدد من الأفلام الأميركية منها »تاجر البندقية« و»جوازة بالصدفة« بالإضافة إلى فيلم »السفارة في العمارة« الذي لا يزال معروضاً منذ الموسم الصيفي وهو أولى من غيره بالعرض في سينماتها لأنها منتجته..

وتضيف إسعاد أن خلافها مع محمد فؤاد كان خلافاً في العمل يمكن أن يحدث بين أي زميلين ولم يؤثر أبداً على علاقتها به وأنها لا تفكر في شغلها بمنطق شخصي أبداً لأنه يهمها في النهاية ان تعرض في سينماتها الأفلام التي يتوقع لها أن تحقق إيرادات ضخمة حتى وان لم تكن من إنتاجها لأنها تكسب منها في النهاية.

أما النجم محمد فؤاد والذي حقق فيلمه »غاوي حب« إيرادات ضخمة تصدر بها سباق أفلام العيد فيؤكد أيضاً أن خلافه مع إسعاد يونس انتهى تماماً وان كل ما انتقده وقت عرض فيلم »هو فيه ايه« كان أسلوب التوزيع وإسعاد نفسها اعترفت بأنه كان يمكن توزيع الفيلم بشكل أفضل إلا أن البعض بالغ بعد ذلك في تضخيم هذا الخلاف..

أما فيلمه »غاوي حب« فيعرض في عدد كبير من دور العرض ويحقق إيرادات ضخمة وعدم عرضه في بعض السينمات لم يؤثر عليه في النهاية. كما أن مسألة توزيع الفيلم على دور العرض تخص الموزع ولا تخصه هو كفنان.. وأضاف فؤاد أن تعاونه مع شركة إنتاج وتوزيع بعيداً عن إسعاد يونس لا يعني أبداً أن الخلاف القديم بينهما والذي انتهى بالفعل يمنع تعاونهما من جديد مؤكداً انه يرحب بالتعاون مع إسعاد في أي أفلام المقبلة.

القاهرة ـــ أيمن الملاخ: