أظهر تقرير حكومي أميركي أمس أن صافي التدفقات الرأسمالية الداخلة للاستثمار في أصول أميركية زادت إلى 101.9 مليار دولار في سبتمبر بما يزيد على توقعات المحللين ويمثل أعلى تدفق مسجل.
وتوقع محللون أن تبلغ التدفقات 72.5 مليار دولار. والتدفقات تزيد على المطلوب لتغطية العجز التجاري الأميركي القياسي الذي بلغ 66.1 مليار دولار في سبتمبر. وزاد صافي التدفقات الرأسمالية الداخلة باستثناء الأسهم والسندات الأجنبية إلى مستوى قياسي بلغ 118.1 مليار دولار من 87.9 مليار دولار في أغسطس.
وبينما تنتظر الأسواق بيانات التدفقات الرأسمالية الداخلة كمقياس لمدى إقبال المستثمرين الأجانب على شراء أصول أميركية تقول وزارة الخزانة
إن تقريرها لا يعكس بشكل كامل قدرة البلاد على تمويل عجزها التجاري لأنه لا يشمل الاستثمارات المباشرة أو الحسابات المصرفية.
من جهة أخرى أظهر التقرير أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت على غير المتوقع بنسبة 0.2 في المئة في أكتوبر رغم انخفاض أسعار الطاقة لارتفاع كلفة الإسكان بأكبر نسبة منذ قرابة خمسة أعوام.
وكان الاقتصاديون يتوقعون استقرار المؤشر العام للأسعار في الشهر
الماضي. وقالت وزارة العمل الأميركية إنه باستبعاد كلفة المواد الغذائية والطاقة زادت الأسعار الأساسية بنسبة 0.2 في المئة لتتفق بذلك الزيادة مع توقعات الاقتصاديين.
وخلال العام الأخير ارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.3 في المئة لكن التضخم الأساسي ظل محدودا نسبياً إذ زاد بنسبة 2.1 في المئة. وبعد ارتفاع أسعار الطاقة في سبتمبر بسبب الإعصارين كاترينا وريتا سجلت هذه الأسعار تراجعا بنسبة 0.2 في المئة الشهر الماضي.
لكن أسعار الغاز الطبيعي واصلت ارتفاعها فزادت بنسبة 14 في المئة. وخلال الاثني عشر شهرا الأخيرة ارتفعت أسعار الطاقة بنسبة 29.5 في المئة. وزادت كلفة الإسكان التي تمثل أكثر من 40 في المئة من مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.9 في المئة الشهر الماضي لتسجل أكبر زيادة منذ شهر يناير عام 2001 عندما ارتفعت 1.3 في المئة. وخلال العام الأخير ارتفعت كلفة الإسكان بنسبة 3.9 في المئة.
(الوكالات)
