قالت المفوضية الأوروبية ان الدول التي انضمت حديثا لعضوية الاتحاد الأوروبي ستتمتع بنمو اقتصادي أسرع من بقية أعضاء الاتحاد في الفترة 2005 ــ2007 لكن ارتفاع عجز الميزانيات قد يضعف جهود أكبر ثلاث من هذه الدول لتبني اليورو الأوروبي.
وأضافت المفوضية في توقعاتها نصف السنوية أمس ان التضخم في
الدول العشر واغلبها من الدول الشيوعية السابقة في أوروبا الشرقية
سيستقر وان معدلات البطالة المرتفعة فيها ستنخفض مما يدعم الاستهلاك
والاستثمارات الخاصة.
وكانت قبرص وجمهورية التشيك واستونيا والمجر ولاتفيا وليتوانيا ومالطا وبولندا وسلوفاكيا وسلوفينيا انضمت للاتحاد الأوروبي في العام الماضي مما دعم اقتصادها بجذب الاستثمارات إليها وحصولها من مساعدات من الاتحاد وأدى إلى ارتفاع صادراتها.
لكن التقرير قال ان جمهورية التشيك والمجر وبولندا لم تلتزم بسياسات
تقييد الإنفاق المالي ومن المتوقع ان يتجاوز العجز في ميزانياتها السقف
المتفق عليه في الاتحاد الأوروبي وهو ثلاثة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي عام 2007 ليرسم علامة استفهام حول برنامجها الزمني للانضمام للعملة الموحدة.
ومن المتوقع ان تخفض بولندا أكبر الدول التي انضمت للاتحاد الأوروبي العجز الى 3.4 في المئة عام 2007 من 3.6 في المئة عامي 2005 و2006 بينما ينخفض العجز لدى جمهورية التشيك الى 2.2 في المئة من 3.2 في المئة هذا العام.
أما المجر صاحبة أسوأ عجز بين الأعضاء الجدد في الاتحاد الأوروبي فمن المتوقع أن يرتفع العجز في ميزانيتها الى 6.9 في المئة عام 2007 من 6.1 في المئة هذا العام ما لم تتخذ إجراءات تقشفية.
ومن المتوقع ان تخفض سلوفاكيا العجز الى 2.5 في المئة من 4.1 في المئة لتتأهل للانضمام للعملة الموحدة عام 2009. ويتعين على أي دولة ترغب في الانضمام للعملة الموحدة ان تبقي على العجز دون ثلاثة في المئة لمدة عامين متتاليين.
(رويترز)