رغم ان الفنان حسن حسني هو القاسم المشترك في أفلام معظم النجوم الشباب ولم يحدث ان اعترض من قبل على ترتيب اسمه بعد أي من النجوم الذين شاركهم البطولة إلا ان الأمر اختلف تماما في فيلم (ليلة سقوط بغداد) وهو الفيلم المصري الوحيد الذي يعرض في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي التاسع والعشرين والذي تقام فعالياته نهاية الشهر الجاري.

فقد أثار حسن حسني أزمة شديدة اعتراضا على ترتيب اسمه بعد احمد عيد وبسمة بطلي الفيلم وطالب بأن يأتي اسمه في البداية على الأفيشات والتترات تقديرا لتاريخه الفني وهو ما أثار دهشة الجميع خاصة بطلي الفيلم لأن حسن حسني لم يتخذ هذا الموقف من قبل رغم انه سبق وعمل مع نجوم شباب اقل منه بكثير في التاريخ والنجومية أيضاً..

وتعود الأزمة التي أثارها حسن حسني إلى اليوم الأول من تصوير الفيلم عندما أبدى اعتراضه وطالب منتجة الفيلم إسعاد يونس بتغيير ترتيب الأسماء وبعدها هدأت الأزمة التي لم يلتفت إليها سوى من كانوا موجودين فقط في موقع التصوير في ذلك اليوم وعندما اقترب موعد عرض الفيلم في مهرجان القاهرة عاد حسن حسني يطالب من جديد بتغيير ترتيب الأسماء على التتر.

وقد رفض حسن حسني التعليق على موقفه هذا خاصة وانه منذ فترة طويلة وهو يقاطع الأحاديث الصحافية ويرفض حتى الرد على من يتهمونه بأنه أصبح يهتم بالكم على حساب الكيف وانه يقبل كل ما يعرض عليه، كما رفض احمد عيد أيضاً التعليق على الأزمة التي أثارها حسن حسني وذلك لحرج موقفه كبطل للفيلم وصاحب الاسم الأول على التتر، أما منتجة الفيلم إسعاد يونس فرغم اعترافها بقيمة وتاريخ حسن حسني لكنها تصر على وضع اسم احمد عيد أولا لمعايير تجارية بخلاف انه صاحب الدور الرئيسي في الفيلم.

القاهرة ـ »البيان«: