تعهد وزير الشؤون الأوروبية في الحكومة البريطانية دوغلاس ألكسندر بتسوية أزمة مشروع موازنة الاتحاد الأوروبي للفترة من 2007 إلى 2013 خلال فترة الرئاسة البريطانية للاتحاد حتى نهاية العام الحالي. وقال ألكسندر: »الاسابيع القليلة المقبلة حاسمة بالنسبة للاتحاد الاوروبي وسوف نعمل بلا كلل لضمان الوصول إلى اتفاق بشأن الموازنة«.
وأضاف أن »الاجتماع في هامبتون كورت أتاح لنا مناقشة الاتجاه الذي على الاتحاد الأوروبي السير فيه وأعطانا قاعدة للتوصل إلى إجماع بشأن الموازنة«. وكان قادة الاتحاد الأوروبي الذين اجتمعوا في هامبتون كورت خارج لندن الشهر الماضي قد خصصوا وقتا بسيطا لمناقشة قضية الموازنة.
كما فشل ممثلو الاتحاد في التوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة خلال اجتماعهم في بروكسل الشهر الماضي. من المنتظر أن يعقد وزراء الاتحاد الأوروبي اجتماعا آخر خلال الشهر المقبل بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة.
تصل القيمة الإجمالية لموازنة الاتحاد الأوروبي لمدة ست سنوات إلى 875 مليار يورو (تريليون دولار). ويتركز الخلاف بشأن الموازنة الأوروبية الجديدة حول ثلاثة موضوعات رئيسية حيث ترفض الدول التي لا تحصل مبالغ تذكر من الموازنة مثل ألمانيا وهولندا والسويد أي زيادة في مساهمتها في الموازنة.
في حين ترفض بريطانيا المساس بالامتياز الذي تتمتع به منذ الثمانينات ويسمح لها باسترداد جزء من مساهمتها في الموازنة الأوروبية وتطالب بالحد من الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي للمزارعين وهو الدعم الذي يحصل المزارعون الفرنسيون على نصيب الأسد منه.
(د.ب.ا)