صوت المشرعون الايرانيون لصالح ضخ ثلاثة مليارات دولار في الدعم الحكومي الذي يجعل سعر البنزين أرخص من سعر المياه المعدنية، ويمثل إبقاء سعر البنزين رخيصا هاجسا سياسيا رئيسيا للمحافظين الذين يحكمون البلاد رغم اختناق الطرق بالسيارات وارتفاع معدلات التلوث في المدن الكبيرة ويدفع الايرانيون نحو عشرة سنتات للتر البنزين.

وصوت البرلمان لصالح سحب نحو 2.6 مليار دولار من صندوق استقرار النفط الذي تكونه ايران تحسبا ليوم ينضب فيه النفط. ولا ينبغي لايران ان تسحب من هذا الصندوق الا عند نزول أسعار النفط عن مستوياتها المقدرة في الميزانية.

وقال رئيس البرلمان غلام علي حداد عادل في جلسة برلمانية نقلها الراديو الرسمي على الهواء »سيؤخذ نحو »402 مليون دولار« اضافية من موارد محلية في شركة النفط الوطنية«.

ورغم انها رابع اكبر منتج للنفط في العالم فان ايران تستورد نحو 40 في المئة من احتياجاتها من البنزين التي تتراوح بين 60 و 70 مليون لتر يوميا بسبب نقص الطاقة التكريرية لديها.وستخصص الأموال التي تقرر اليوم سحبها لدفع تكلفة واردات البنزين خلال السنة الايرانية التي تنتهي في مارس 2006.

(رويترز)