أكد الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة بأن قطاع السياحة سيستمر في تأدية دوره الرئيسي للتنوع الاقتصادي لإمارة أبوظبي. وقال بمناسبة انعقاد مؤتمر ميد لفرص المشاريع الرئيسية الجديدة في مدينة أبوظبي من 20 – 21 الحالي وسيكون أحد المتحدثين فيه إن مشاريع التطوير المدمجة والمتكاملة، مثل مشاريع شاطئ الراحة وجزيرة الريم ستتمكن من الارتقاء إلى مستويات جديدة من الاستثمار في عاصمة الإمارات.
وتتطلع الإمارة إلى زيادة عدد السائحين إلى أكثر من 3 ملايين شخص مع حلول عام 2015. وتستثمر الحكومة قرابة 30 مليون دولار أميركي لترويج الإمارة على النطاق العالمي.
وأفاد الشيخ سلطان قائلاً "لقد أخذنا في عين الاعتبار القطاع السياحي منذ فترة طويلة ليكون من محركات النجاح الاقتصادي. لكن لتحقيق ذلك، يجب أن تكون البنية التحتية في أعلى مستوياتها، ولذلك قمنا بتطوير مشروع الجزيرة الجديدة والمشاريع الأخرى التي تمتد على سواحل الإمارة إضافة إلى مبنى المطار الجديد والعديد من المشاريع الأخرى".
وأضاف قائلاً "إن السنوات القليلة المقبلة ستشهد تطوير عدد من المشاريع العقارية السياحية، التي ستشمل الفنادق الفاخرة وفنادق رجال الأعمال لاستيعاب توسع رقعة فعاليات الأعمال التي نتوقعها، مثل الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض".
وتابع حديثه قائلاً "وستكون أبوظبي خلال السنوات العشر المقبلة مركز أعمال تجاري رئيسي ووجهة سياحية في منطقة الشرق الأوسط، وبالطبع ستحافظ الإمارة على حضارتها وتقاليدها العريقة".
وسيلقي المؤتمر الضوء، خلال فترة انعقاده، التي تمتد ليومين على نمو بنية الإمارة التحتية، والتي تشمل المبنى الرئيسي لمطار أبوظبي الدولي الذي من المتوقع انتهاء أعماله مع حلول عام 2010.
وتتابع اللجنة المشرفة على مشروع توسعة مطار أبوظبي (SCADIA) أعمال إعادة التطوير التي بلغت قيمتها 5.7 مليارات دولار أميركي، وستقوم اللجنة بمناقشة التغيرات التي تمت من أجل زيادة استيعاب المطار لـ 20 مليون مسافر سنوياً.
وقامت اللجنة في شهر أغسطس بتسليم هيئة مطار أبوظبي الدولي مبنيين مؤقتين لزيادة طاقة استيعاب المطار إلى 3 ملايين مسافر من أجل تسهيل حركة تدفق المسافرين وتخفيف العبء للرحلات الكثيرة في المطار الحالي، وسيستمر هذان المبنيان في العمل لغاية نهاية الأعمال لمجمع المبنى المتوسط في عام 2010.
وأضاف الشيخ سلطان بن طحنون أن أوراق عمل القطاع السياحي ستحتل حيزها الرئيسي في هذا المؤتمر، وجزر إمارة أبوظبي البالغ عددها 200 جزيرة يقع معظمها في الجزء الغربي من الإمارة، وستشهد بعض منها مشاريع تطوير في المستقبل القريب. أما على نطاق المشاريع القريبة، فتشمل مشروع مجمع شاطئ الراحة، وجزيرة شوم أبوظبي ومشروع تطوير جزيرة اللولو الذي قدرت قيمته بمليار دولار أميركي.
