قررت روجينا اللجوء إلى القضاء بسبب الخلاف الذي نشب بينها وبين إحدى الجهات الإنتاجية حيث لم تلتزم معها بكتابة اسمها على تترات مسلسل »الحرافيش« الذي عرض في رمضان بصورة تتناسب مع مكانتها الفنية.
وتقول إنها أضافت بنداً قانونياً ضمن التعاقد مع الشركة المنتجة ينص على ضرورة أن يأتي اسمها على التتراث بعد كمال أبو ريه بطل الحلقات ولكن الجهة الإنتاجية أكدت لها التزامهم بكلمة شرف ورفضوا إضافة البند القانوني، ثم فوجئت باسمها جاء بطريقة لا تليق بسمعتها الفنية، فلجأت إلى القضاء؟
* كيف تعاملت مع طريقة وضع اسمك في المسلسل؟
ـــ أجريت اتصالاً مع الجهة المنتجة للمسلسل في محاولة لتصحيح الأوضاع ووضع اسمي بشكل مناسب ولكنهم لم يستجيبوا لطلباتي المتكررة، وظل المسلسل يعرض بطريقة استفزتني فقررت في مذكرة قانونية رفع اسمي من فوق التترات ولكنهم تجاهلوني تماما فقررت أن أحتكم للقضاء للفصل في الموضوع.
* هل كنت تشترطين في أعمالك السابقة الطريقة التي كان يكتب بها اسمك على التترات؟
ـــ نعم، في كل مسلسلاتي التي قمت ببطولتها جاء اسمي بعد بطل العمل الرجل، ففي حلقات »حكايات زوج معاصر« تمت كتابة اسمي بعد أشرف عبد الباقي، وتكرر الشيء نفسه مع يوسف شعبان في مسلسل »أعمال رجال«، وهناك أمثلة أخرى كثيرة تؤكد نجوميتي وكيف يتم التعامل معي في هذا الخصوص.
* وماذا عن موقف مخرج العمل د. خالد بهجت تجاه وضع اسمك على التترات؟
ـــ المخرج د. خالد بهجت ليس له علاقة بترتيب الأسماء على التترات، فعندما انتهى من تصوير »الحرافيش« طلبت منه الجهة المنتجة أن تتولى هي تنفيذ ترتيب الأسماء وكان يؤيدني في ضرورة أن يأتي اسمي رقم »2« بعد كمال أبو ريه وألا تسبقني أية أسماء أخرى من زملائي.
* بعد الأزمة هل ستصرين مستقبلاً على وجود صيغة قانونية تحمي اسمك من التلاعب به على تترات الأعمال الفنية؟
ـــ نعم سأكلف المحامي الخاص بي بعمل الإجراءات القانونية التي تحمي اسمي على تترات الأعمال الفنية من خلال عقود رسمية موثقة يتم تحريرها قبل البدء في التصوير حتى لا أتعرض للإساءة والأضرار الأدبية والمادية التي واجهتني في عملي مع »الحرافيش« والتي ربما تنعكس علي في تعاملي مع جهات أخرى مستقبلاً ولا تضع روجينا في مكانها الصحيح بالرغم من نجوميتها المتميزة بين بنات جيلها.
* بصراحة هل تشعرين بأنك تعرضت لمؤامرة بواسطة فنانة أخرى للإطاحه باسمك من فوق التترات؟
ـــ أنا أحترم نفسي وبالتالي لا توجد لي خصومات مع أحد من الزملاء أو الزميلات ولا أريد توجيه الاتهامات أو تجاوز الخطوط الحمراء في علاقاتي مع الناس خاصة أهل المهنة وكل ما أتمناه أن تقوم الشركة المنتجة لـ »الحرافيش« بتصحيح وضع اسمي على التترات قبل عرض المسلسل وكفى ما حدث لي من إساءة على الفضائيات.
القاهرة ــــ »البيان«:
