توجه جي إم إس بريتو رئيس الخطوط الجوية السريلانكية بالشكر لطاقم عمل وإدارة الشركة لتمكنهم من متابعة العمل وتحقيق النجاح والأرباح على الرغم من الصعوبات التي واجهت الشركة في العام الماضي.

وأفاد قائلاً » لا يمكن قياس هذا الأداء أو تقييمه مالياً، وإنه لمن دواعي سروري وافتخاري القول بأن مجموعة الخطوط الجوية السريلانكية وطاقم عملها أثبتوا قدراتهم القوية في الإخلاص وكانوا مصدر قوة للبلد في الأوقات الصعبة بعد كارثة تسونامي يوم 26 ديسمبر من العام الماضي«.

وأضاف قائلاً » إضافة إلى تقديم خدماتنا لرحلات العودة إلى الوطن من دون مقابل للزوار الأجانب الذين تضرروا، وتوفير المعونات الضخمة من الخيام والمتطلبات الضرورية، قامت الخطوط الجوية السريلانكية بتأسيس برنامج الإغاثة وإعادة البناء للمناطق المنكوبة على السواحل الغربية والشرقية، ويستمر هذا البرنامج لغاية يومنا هذا«.

وسجل العام المالي 2004 ــ 2005 أرباحاً بلغت 5.2 ملايين درهم تمكنت الشركة من تحقيقها، وعلى الرغم من التراجع الذي بلغ 75,5%، إلى أن الخبراء أفادوا بأن هذا التراجع تأثر رئيسياً لزيادة أسعار وقود الطائرات المستمرة.

وأفاد بيتر هيل، المدير التنفيذي للخطوط الجوية السريلانكية قائلاً » لقد ارتفعت مصاريفنا للوقود لأكثر من 70%، وزيادة سعر الوقود بسنت أمريكي واحد يضيف مصروفاً إضافياً بقيمة مليون دولار أميركي لتكاليف عملياتنا. لكن على الرغم من هذه الظروف الصعبة تمكنا من تحقيق الربح المتواضع، ويعود الفضل بذلك لالتزام وإخلاص طاقم العمل لدينا«.

وعلى الرغم من ظهور الفجوة في كل من قطاع السياحة والفعاليات التجارية العادية بعد كارثة تسونامي، التزمت وثابرت الخطوط الجوية السريلانكية بمسارها وخطتها في التوسع. وعلق قائلاً: »أود أن أشير إلا أن الشركة تتمتع بعراقة قديمة بقدرتها على مواجهة التحديات، وتابعنا مسارنا في تبني الفرص المتوفرة لمتابعة نمونا«.

وأضاف قائلاً: »إضافة إلى ذلك، واجهنا منافسة شديدة من قبل شركات الطيران ذات التكلفة المنخفضة، ومنافسة شديدة من الشركات التي تحظى بدعم كبير من الجهات الحكومية التي تتبع لها التي تمكن هذه الشركات من تقديم العروض بأسعار اقل من التكلفة التي تضع شركات الطيران التجارية في وضع صعب للغاية«.

وكانت الشركة قامت خلال العام الماضي بزيادة عدد رحلاتها إلى لندن، بانكوك، سنغافورة وكولالمبور، وعززت شبكتها للرحلات في الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية، وقامت بالتخطيط في طرح خدمتها إلى بكين، وزيادة رحلاتها المشتركة مع طيران الإمارات لتشمل المزيد من الوجهات الأوروبية ونيويورك أيضاً، وقامت الشركة بطرح خدمة الحجز وشراء التذاكر عبر الإنترنت مباشرة من خلال شبكتها.

وتابع هيل قائلاً » بشكل عام، ارتفعت العوائد بنسبة 15 % وزيادة في أعداد المسافرين بلغت 17,5%، وعلى الرغم من الهبوط الضخم في الأشهر التي تلت كارثة تسونامي«.وقامت بإضافة طائرة ايرباص من فئة 320 وطائرتي دي هافيلاند توربو لأسطولها الجوي، وشهد مجموع رحلات الشركة زيادة بلغت 28.8%.