حث وزراء حوض المحيط الهادي الأعضاء الآخرين في منظمة التجارة العالمية على التحلي بالمرونة من أجل التوصل إلى اتفاق عالمي للتجارة الحرة لكنهم لم يصلوا إلى حد اختصاص الاتحاد الأوروبي بالنقد.
وفي مسودة مشروع بيانهم الختامي حث وزراء التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي كل أعضاء منظمة التجارة العالمية الآخرين على التحلي بالمرونة اللازمة لحث خطى عملية المفاوضات قبل مباحثات تجارية مهمة في هونغ كونغ الشهر المقبل.
وكانت الولايات المتحدة وأستراليا اقترحتا الثلاثاء أن تبذل المجموعة ضغطاً على الاتحاد الأوروبي المؤلف من 25 دولة والذي وصلت الجولة التجارية لمنظمة التجارة العالمية في الدوحة إلى طريق مسدود بسبب رفضه إجراء مزيد من التخفيضات لرسومه الجمركية على المنتجات الزراعية.
من جانبه أيد الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا النداء الذي وجهه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير حتى تحرز أوروبا والولايات المتحدة تقدماً في المفاوضات حول الملف الزراعي قبل اجتماع المنظمة العالمية للتجارة في هونغ كونغ.
وقد طلب بلير الاثنين من أوروبا والولايات المتحدة التحلي بـ »الشجاعة« للخروج من مأزق المفاوضات حول تحرير التجارة العالمية، واعتبر أن من الضروري تحديد »موعد دقيق لإنهاء المساعدات المخصصة للتصدير«.
وأعلن الرئيس البرازيلي أنه »اطلع بكثير من الاهتمام« على خطاب بلير، وأكد له أنه »يستطيع الاعتماد على دعمه بما في ذلك الدعم الشخصي«، وذلك في رسالة نشرت نصها وزارة الخارجية البرازيلية.
وكتب الرئيس البرازيلي في رسالته »قدرت باهتمام خاص تأكيداتكم حول أهمية الإسراع في إنهاء وإنجاح مفاوضات الدوحة لمصلحة الجميع وخصوصاً البلدان النامية«.وأضاف ان »الولايات المتحدة قامت بخطوة مهمة على الرغم من أنها غير كافية بالإعراب عن استعدادها لخفض كبير للمعونات«.
من جهة أخرى صرح جيرمان جريف وزير التنمية الاقتصادية والتجارة الروسي بأن بلاده أنهت المباحثات الثنائية الخاصة بانضمامها إلى منظمة التجارة العالمية مع 50 بلداً من مجموع البلدان المفترض إجراء المفاوضات معهم والبالغ 58 بلداً.
وقال الوزير الروسي إن أصعب المباحثات تجري الآن مع أميركا وكندا وسويسرا. كما تجري مباحثات عادية مع النمسا وكولومبيا وماليزيا والفلبين وأورغواي.
وتوقع جريف ـــ في حديث مع برنامج تلفزيوني ـــ أن يكون انضمام روسيا إلى المنظمة في منتصف العام المقبل في أحسن الأحوال.
(الوكالات)