أصدرت جمعية الإمارات للتأمين تعميما إلى شركات التأمين العاملة في الدولة بتوفير تغطية تأمينية شاملة للسياح خلال الرحلات السياحية البرية وإقامتهم بالمخيمات الصحراوية على ان تدخل هذه التغطية ضمن وثيقة تأمين السيارات وفقا للشروط التي تتناسب وطبيعة الخطر المطلوب تغطيته وان يكون توفير العلاج الناشئ عن الحوادث داخل الدولة.

وأكد التعميم على ضرورة ان تلتزم الشركات السياحية بتوفير وثيقة تأمين شاملة تغطي ما يقع على السياح من حوادث خلال تلك الرحلات.وكانت وزارة الاقتصاد والتخطيط قد أرسلت للجمعية صورة من كتاب دائرة السياحة والتسويق التجاري بإمارة دبي بشأن طلبها توفير تغطية تأمينية شاملة للسياح خلال الرحلات السياحية وإقامتهم بالمخيمات الصحراوية.

وطلبت الوزارة من الجمعية إحالة الطلب إلى اللجنة الفنية العليا للنظر في إمكانية تلبية طلب الدائرة وفقا للشروط التي تتناسب وطبيعة الخطر المطلوب تغطيته وذلك دعما للنشاط السياحي بالدولة.

وجاء في كتاب دائرة السياحة والتسويق التجاري ان الدائرة قد أصدرت نظاما بشأن الرحلات السياحية البرية وهي بصدد إصدار أكثر من نظام لتنظيم النشاط السياحي في الإمارة، وان هذه الأنظمة تلزم الشركات السياحية بتوفير وثيقة تأمين شامل تغطي ما قد يقع على السياح من حوادث خلال الرحلات السياحية البرية وإقامتهم بالمخيمات الصحراوية وذلك أسوة لما هو معمول به الوجهات السياحية الأخرى، ونظرا لما حصل سابقا من حوادث في الصحراء.

هذا وقد أعلمتنا بعض الشركات السياحية في دبي بأن شركات التأمين لا تستجيب لطلباتها إصدار وثيقة تأمين شامل للسياح بحيث تغطي جميع الأضرار التي قد تقع عليهم خلال رحلتهم من وفاة أو إصابات جسدية أو مرض أو فقدان ممتلكات وأضاف في كتابها إلى الوزارة

وكما تعلمون فإن المعمول به لدى شركات التأمين حاليا هو ان لكل نشاط وثيقة تأمين خاصة به وان التأمين الشامل على سيارات النقل لا يغطي النقل على الطرق غير المعبدة ولا يغطي ما يقع على الشخص وهو خارج السيارة.وحيث ان الاعداد السياحية في نمو مستمر وسريع إلى الدولة، لذلك لابد من توفير غطاء للتأمين الشامل سواء للسياح القادمين أو للمقيمين في الدولة.

أبوظبي ـــ البيان