أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني الرئيس الأعلى لمجموعة الإمارات ورئيس اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان دبي للتسوق أن المهرجان قد حقق الكثير من الإنجازات على مدى الأعوام العشرة الماضية.
وقال إن هذه الانجازات تعد جزءاً بسيطاً من الرؤية الطموحة والكبيرة لحكومة دبي، والتي تدفعنا في كل دورة من دورات المهرجان للاستمرار في العطاء والإبداع والتجدد، من خلال تطويره الدائم لمفهوم المهرجان الترفيهي العائلي المتكامل والعالمي، ليحافظ الحدث على بريقه وإبهاره للجميع.وليبقى مواكباً لمستوى التطلعات والتطورات الحاصلة في دولة الإمارات العربية المتحدة على جميع الأصعدة، والتي أرسى قواعدها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ويكمل مسيرة نجاحها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه.
وأكد سموه أن تطور دبي السريع ونجاحها الذي أذهل العالم في السنوات الأخيرة، جاء كنتيجة حتمية للتعاون المستمر بين القطاع العام والخاص، وذلك بفضل التوجيهات الدائمة من قيادتنا الحكيمة المتمثلة بصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وأخيه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، وأخيه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير دفاع دولة الإمارات العربية المتحدة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق مساء أول من أمس في فندق بارك حياة أعلن خلالها سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم عن أسماء الرعاة الرئيسيين للمهرجان في دورته القادمة، التي ستنطلق ابتداء من 4 يناير وحتى 4 فبراير 2006.
كما تم خلال التجمع تكريم الفائزين بجائزة (أفكار) التي أطلقها مكتب المهرجان هذا العام لإتاحة الفرصة لأبناء الوطن للمشاركة في التخطيط والتطوير للحدث، أيضا تم خلال التجمع عرض الحملة الإعلانية الجديدة لمهرجان دبي للتسوق 2006.
وقال سموه ان ميزانية المهرجان في دورته الجديدة تبلغ 85 مليون درهم، مؤكدا أنه صار الحدث العائلي والإنساني الأبرز عالميا والذي يجمع العالم في عائلة واحدة.
وأوضح سموه أن حدث مهرجان دبي للتسوق وعلى مدى السنوات العشر الماضية، قد حقق نجاحاً كبيراً وجماهيرية عربية وعالمية ملفتة، جعلت من هذه المدينة ملتقى لشعوب الأرض وثقافات العالم المختلفة بكل مكوناتها، حيث تعتبر دبي الوجهة السياحية العائلية المناسبة والآمنة للجميع من مختلف بقاع العالم.
وأضاف انه: في العقد الجديد المقبل، ستكون نكهة المهرجان بانجازات ومشاريع دبي الضخمة، التي ستجذب الجميع لهذه البقعة الرائعة والجميلة من العالم فور انجازها بالكامل، وسيعمل المهرجان بدوره على تقديم دبي المتجددة للعالم بأسلوب حضاري، في موسم مرتقب من تسوق وربح وترفيه عائلي لا نظير له.
وتضم قائمة الرعاة نخبة مميزة ومهمة من ابرز الشركات والمؤسسات المحلية والعالمية الرائدة، والتي تضفي رعايتها للحدث الكثير من الأهمية والتفوق على المهرجان، وتشارك عدة أسماء للمرة الأولى كراع رئيسي في مهرجان دبي للتسوق وهي: مركز دبي التجاري العالمي، شركة أساطير لأعمال التطوير، ابن بطوطة مول.
هذا إلى جانب الشركاء الدائمين والمخلصين لمهرجان دبي للتسوق من الرعاة الرئيسيين الذين واكبوه بدعمهم وثقتهم عاما بعد عام وهم: دبي لاند، اتصالات، مجموعة الزرعوني، شركة دبي للمرطبات (بيبسي)، فيزا العالمية، طيران الإمارات، شركة اعمار العقارية، ماجد الفطيم للاستثمارات، مشاريع عبد الله احمد الموسى، مركز برجمان، مجموعة الفطيم، مجموعة الحبتور.
مجموعة الرستماني، مشاريع البناي (اكسيوم تليكوم)، سوق دبي الحرة، مجموعة دبي للذهب والمجوهرات، بنك المشرق، باريس غاليري، سبينس، بنك الإمارات، اينوك وايبكو وجمبو للالكترونيات. وأشاد سموه بدور الإعلام في الترويج للحدث بقوله:
نشيد بدور الإعلام المحلي والعربي والعالمي، الذي أوصل المهرجان بالصوت والصورة الصادقة لجميع أنحاء العالم، ونقل الحدث بكل موضوعية وحياد إلى الجميع، كما أشاد بدور دائرة السياحة والتسويق التجاري البارز، الذي تقدمه للترويج للمهرجان في الخارج،.
وخص بالشكر جميع من شارك في جائزة (أفكار) التي أطلقها مكتب مهرجان دبي للتسوق، والتي أتاحت الفرصة لجميع أبناء المجتمع الإماراتي، للمشاركة بوضع أفكار جديدة ومميزة لفعاليات وأنشطة مهرجان دبي للتسوق.
وقد تم خلال التجمع إعلان أسماء الفائزين الذين كرمهم سموه، وهم: في المركز الأول فريق (عشاق القمم) من مؤسسة موانئ وجمارك دبي، ويضم الفريق كلاً من عائشة سعيد الهاشمي وميثة مصبح الشامسي، في المركز الثاني (فريق الطموح) من دائرة الصحة والخدمات الطبية .
ويضم كلاً من ليال عفيف وصالحة خميس وعائشة الغويص وليلى الملا، أما المركز الثالث فكان من نصيب (فريق أفكار) من بلدية دبي ويضم كلاً من: بثينة محمد ومريم يوسف.
وحول الحملات الترويجية الخاصة بالمهرجان، صرح سعيد النابودة المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق خلال كلمته بقوله: لقد أصبحت الحملات الترويجية لمهرجان دبي للتسوق جزءا من الأعراف السنوية السائدة لدى إدارة المهرجان.
والتي تقام بالتعاون مع دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، التي عودتنا على الدعم الدائم لمهرجان دبي وفعالياته، وتشكل هذه الحملات الترويجية فرصة طيبة للتواصل والتعارف مع قطاع السياحة في دول مجلس التعاون والدول العربية والعالم.
وأشار في كلمته إلى تفاصيل الحملات الترويجية لهذه الدورة قائلا: ككل عام سيتم التركيز في الدورة المقبلة للمهرجان على الأسواق الرئيسية المستهدفة من قبل مهرجان دبي للتسوق، والتي تشمل دول الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط والهند وباكستان وإيران وروسيا.
كما أن الحملات الترويجية والإعلانية للمهرجان ستسلط الضوء بشكل كبير على ركائز الحدث الأساسية، من التسوق والربح والترفيه، تحت عنوان (مهرجان يملأ عالمكم)، فقد أصبح مهرجان دبي للتسوق موسماً ترفيهياً عائلياً يترقبه الجميع في جميع أنحاء العالم.
وأضاف النابودة أنه تم اعداد العدة هذا العام ليظهر الحدث بحلة مميزة ومتجددة، تضم عشرات الفعاليات والأنشطة المناسبة لجميع أفراد العائلة ولجميع الجنسيات ليصبح العالم عائلة واحدة في دبي.
وفى رده على سؤال عن العدد المتوقع لزوار مهرجان دبي للتسوق هذا العام وحجم الإنفاق المتوقع أشار سعيد النابودة إلى أن عدد الزوار في الدورة الماضية 2005 كان قد ارتفع إلى 3.3 ملايين زائر بزيادة قدرها 6% مقارنة مع عام 2004 الذي بلغ عدد الزوار فيه 3,1.
أما بالنسبة لحجم الإنفاق فقد بلغ حوالي 6.67 مليارات درهم، بزيادة قدرها 15% مقارنة مع عام 2004 والذي بلغ حجم الإنفاق فيه 5.80 مليارات درهم، وتوقع أن يتضاعف عدد الزوار هذا العام، حيث يشمل هذا العدد الزوار من داخل الدولة.
كما توقع زيادة في حجم الإنفاق بنسبة تتراوح بين 5% إلى 10%، مقارنة بحجم إنفاق العام الماضي.وأضاف أن الاستراتيجية هذا العام ترتكز على تعزيز موقع دبي كوجهة سياحية عائلية فريدة من نوعها في المنطقة.
وتوجيه كل طاقات المهرجان نحو التسوق، وتوفير الفرص للمتسوقين من تخفيضات مذهلة وعروض جذابة في جميع الجهات المشاركة في المهرجان ومن ضمنها 30 مركزاً تجارياً من أفضل مراكز التسوق في العالم.
والتي تقدم فرص الفوز والربح والجوائز الكبرى للمتسوقين من القسائم الشرائية والسيارات الفخمة والذهب وغيرها من الجوائز، بالإضافة إلى اقتناء الماركات العالمية بأسعار مناسبة.
وقال ان شعار المهرجان »عالم واحد، عائلة واحدة« قد بدأ في عام 2001 وقد أعطى نتائج ايجابية للغاية، وانه يناسب تماما العصر الذي نعيشه، حيث أصبح العالم قرية صغيرة تضم جميع الجنسيات والأعراق، التي تتعرف على ثقافات بعضها البعض.
وتستمتع بذلك، ولهذا تم استخدام هذا الشعار في الدورات التالية.
وعن العدد الإجمالي للرعاة أشار إلى أن هناك 25 راعيا من ابرز واهم الشركات والمؤسسات المحلية والعالمية.
كما قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم بالإضافة إلى أكثر من 100 راع فرعي، والمئات من المحلات المشاركة، من خلال مشاركتهم في عروض التسوق المختلفة، وقد لاحظنا أن الغالبية من الشركات الكبرى تسارع إلى المشاركة في رعاية مهرجان دبي للتسوق.
وقال ان مكتب المهرجان قد أسس جائزة أفكار، لإشراك الموظفين من جميع الدوائر الحكومية في التخطيط والتنفيذ للمهرجان، باعتبارهم جزءاً مهماً من المجتمع.
حيث يقدم مكتب المهرجان جوائز مالية قيمة لتكريم الفائزين من شباب الوطن ممن شحذوا الهمم للخروج بأفضل الأفكار المميزة والجميلة، وهناك إمكانية تعميم الجائزة على كل الفئات في المجتمع، بعد نجاح تطبيقها بين موظفي الحكومة.
كتب وجيه عبدالعاطي:

