عقد الأعضاء الواحد والعشرون لمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا-المحيط الهادئ اجتماعهم الوزاري في كوريا الجنوبية أمس تمهيداً للقمة السنوية للرؤساء يومي الجمعة والسبت المقبلين.

وافتتح الاجتماع بلقاء أول لوزراء التجارة تمحور النقاش فيه على المأزق الذي تواجهه المفاوضات حول تحرير التجارة، في حضور المدير العام للمنظمة العالمية للتجارة باسكال لامي.

ويحاول المندوبون الواحد والعشرون صوغ اعلان منفصل يدعو أعضاء المنظمة العالمية للتجارة إلى الخروج من الأزمة للحؤول دون فشل المؤتمر الوزاري للمنظمة العالمية للتجارة في هونغ كونغ من 13 إلى 18 ديسمبر.

وقال وزير التجارة الكوري الجنوبي كيم هيون ـــ شونغ لدى افتتاحه الاجتماع وتطرقه إلى الصعوبات التي يواجهها المندوبون في الاتفاق على اعلان مشترك »اعتقد اننا نحتاج إلى رسالة قوية«.

واعتبر وزير التجارة الفلبيني بيتر فافيلا ان »من المهم ان يكون لامي حاضرا حتى نتمكن من اجراء مناقشات تمهيدية حول الأمور المتوقعة في هونغ كونغ«. وتمنى فافيلا ان يقدم الاتحاد الأوروبي تنازلات جديدة حول مساعداته الزراعية التي تطالب بها بلدان مثل الولايات المتحدة واستراليا (العضوان في منتدى التعاون، وقال انه يأمل في ألا يفشل مؤتمر هونغ كونغ.

وفي ذات السياق انتقدت الدول الأعضاء احجام اوروبا عن فتح اسواقها امام السلع الزراعية وهو حجر العثرة الرئيسي قبل محادثات تجري في ديسمبر بشأن ابرام اتفاقية للتجارة الحرة. وقالت إنها تأمل في أن تنشط دعوتها المحادثات التي تجريها منظمة التجارة العالمية في هونج كونج الشهر المقبل.

وقال الكسندر داونر وزير الخارجية الاسترالي بعد لقاء وزراء ابك في مدينة بوسان الساحلية لصياغة بيان زعماء ابك نريد ان نرى تقدما بشأن الزراعة، نريد ان نرى الاتحاد الاوروبي يقدم عرضا افضل بشأن حرية الوصول للاسواق وهذا سيكون مهما لنجاح الاجتماع في هونغ كونغ.

وعرض الاتحاد الاوروبي خفض متوسط تعريفته الجمركية على الواردات الزراعية بنسبة 38 في المئة تقريبا ولكن الولايات المتحدة ودولاً اخرى طالبت بخفض يبلغ 54 في المئة على الاقل.

وتصر بروكسل على انها قدمت اقصى ما في وسعها في ضوء مقاومة بعض الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي مثل فرنسا لتقديم تنازلات اكبر.ويقول الاتحاد الاوروبي انه يريد ان تقدم دول نامية مثل البرازيل عروضا من شأنها ازالة الحواجز امام الصادرات الصناعية والخدمات.