رحب يرلان كوشانوف نائب وزير الخارجية في جمهورية كازاخستان بافتتاح الشركة لخطوطها الجديدة الى بلاده التي تربط الشارقة بالعاصمة»أستانه« ومدينة »ألماآتا« العاصمة التجارية لكازاخستان .
جاء ذلك خلال حفل الاستقبال الذي أقامته الليلة قبل الماضية سلطات الطيران المدني وهيئة مطار أستانة في كازاخستان الليلة قبل الماضية لوفد الشركة العربية للطيران الذي وصل على متن الطائرة برئاسة الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني بالشارقة رئيس مجلس إدارة الشركة العربية للطيران.
وعضوية كل من عادل عبدالله علي الرئيس التنفيذي للشركة العربية للطيران والدكتور غانم الهاجري مدير عام دائرة الطيران المدني وهيئة مطار الشارقة الدولي عضو مجلس إدارة العربية وعدد من المسؤولين في الشركة.
كان في استقبال وفد العربية بالمطار إبراهيم حسن سيف سفير دولة الإمارات في كازاخستان وعدد من المسؤولين عن قطاع الطيران المدني في كازاخستان بما فيهم نائب وزير المواصلات ومدير عام الطيران المدني.
ووصف نائب وزير الخارجية الكازاخستانية في كلمته بهذه المناسبة افتتاح العربية لخطوطها الجديدة بين الشارقة وكازاخستان بأنها تمثل خطوة طيبة لتدعيم آفاق التعاون .
والتواصل القائمة بين دولة الإمارات وجمهورية كازاخستان مؤكدا ان تدشين رحلات العربية من دولة الإمارات الى كل من العاصمة أستانة ومدينة ألماآتا يصب في رغبة البلدين في تعميق وتطوير آفاق التعاون بين البلدين.
من جانبه أعرب الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني بالشارقة ورئيس مجلس إدارة الشركة العربية للطيران في كلمته خلال حفل الاستقبال عن شكره لنائب وزير خارجية كازاخستان ومسؤولي سلطات الطيران المدني وهيئة مطار أستانة على ما لقيه.
وفد العربية للطيران من ترحيب يعكس الرغبة في تطوير آفاق التعاون في شتى المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية والتي سيكون للعربية للطيران دور كبير فيها بفضل مبادرتها بتسيير رحلات مباشرة تربط دولة الإمارات بكازاخستان من خلال بوابة مطار الشارقة الدولي.
وأعرب عن سعادته بالطيران إلى كازاخستان التي وصفها بأنها إحد أهم طرق التجارة العالمية القديمة مؤكدا ان رحلات العربية للطيران ستساهم في توطيد وتطوير العلاقات على كافة المستويات بين الشعبين المحبين للسلام في دولة الإمارات وكازاخستان .
ووعد بان تسير العربية رحلات أخرى ضمن جدول رحلاتها الى كل من العاصمة أستانة ومدينة ألماآتا بحيث تتناسب وكثافة الحركة على هذا الخط ولتمثل استمرارية في التواصل ولتوفر بذلك أرقى وأفضل خدمات النقل الجوي بين البلدين.
وقال »إننا نتطلع من خلال المحطات الجديدة للعربية في كازاخستان في تحقيق ازدهار العلاقات التجارية والسياحية بين دولة الإمارات ودول آسيا الوسطى وتوفير فرصة السفر بين الإمارات وكازاخستان بأسعار مناسبة ومدروسة«.
من جهته رحب إبراهيم حسن سيف سفير دولة الإمارات في كازاخستان في تصريح لوكالة أنباء الإمارات بوفد العربية للطيران برئاسة الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني وافتتاح الشركة العربية للطيران » إحدى الناقلات الوطنية لدولة الإمارات »وهي تدشن أولى رحلاتها بين دولة الإمارات والعاصمة أستانا .
.معتبرا ذلك خطوة مكملة تساهم في تعزيز أواصر الأخوة والصداقة والتعاون في كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية بين دولة الإمارات وجمهورية كازاخستان خاصة بعد افتتاح سفارة دولة الإمارات في أكتوبر الماضي 2005 في العاصمة أستانة كأول سفارة عربية في كازاخستان.
ونوه بالدور الكبير الذي تضطلع به الناقلات الوطنية لدولة الإمارات في اكتشاف وجهات جديدة وبناء أسواق لتوفير مزيد من الفرص والتعاون والمنفعة المشتركة بين دولة الإمارات وكازاخستان ومع كافة دول ومدن آسيا الوسطى.
وفي ختام حفل الاستقبال تبادل الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس وفد العربية للطيران الهدايا التذكارية بهذه المناسبة مع نائب وزيرخارجية كازاخستان ونائب وزير المواصلات ومدير عام الطيران المدني في كازاخستان.
من جهته أعرب الدكتور غانم الهاجري مدير عام دائرة الطيران المدني وهيئة مطار الشارقة الدولي عضو مجلس إدارة الشركة العربية للطيران في تصريحات له عن سعادته بافتتاح الخطوط الجديدة للعربية بين الشارقة ومدينتي »أستانة وألماآتى« في كازاخستان..
مؤكدا أن العربية تساهم بجهد كبير في تطوير عمليات النقل الجوي بين مطار الشارقة الدولي وكافة المحطات التي تصلها والتي وصل عددها خلال عامين من بداية التشغيل للعربية الى 24 محطة في منطقة الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وشمال أفريقيا ومنطقة آسيا الوسطى.
وقال إنه على ضوء الإنجازات والخطوات الواعدة التي حققتها الشركة العربية للطيران وضعت دائرة الطيران المدني بالشارقة خطة استراتيجية طويلة المدى تلبي وتواكب التطورات المتوقعة في مطار الشارقة الدولي حتى عام 2020 .
وتقوم على تنفيذ مشروع التوسعة الشاملة لمباني مطار الشارقة والذي بدأ العمل فيه 2005 وبتكلفة إجمالية تصل الى 227 مليون درهم ولترتفع بذلك الطاقة الاستيعابية للمطار من المسافرين بعد اكتمال المشروع في نهاية عام 2006 الى أكثر من ثمانية ملايين مسافر سنويا.
وأكد أن تنفيذ خطة توسعة المطار تأتي بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لمواجهة الزيادة المضطردة في عدد الركاب التي يشهدها المطار حاليا .
. موضحا ان المرحلة الأولى من مشروع التوسعة التي تشمل مبنى الركاب القادمين ستنتهي خلال شهر اكتوبر المقبل مما يساهم في تخفيف الضغط الحاصل على مرافق المطار حاليا بسبب كثافة الحركة التي يشهدها .
. مؤكدا أن هيئة المطار تتعاون مع الجهات الأخرى العاملة بالمطار على تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات من أجل الحصول على رضا مستخدمي المطار وتحقيق كافة وسائل السلامة لهم .
وقال ان هيئة مطار الشارقة الدولي تقوم بإعداد الخطط لتأهيل الكوادر العاملة بالمطار لاستيعاب الزيادات المتوقعة في عدد المسافرين وحجم العمل في مجال الشحن وحركة الطائرات به.
وذلك بالتعاون مع الدوائر والمؤسسات العاملة بالمطار بما فيها الهجرة والجمارك والشرطة وبلدية الشارقة والزراعة والثروة السمكية ومنطقة الشارقة الطبية بهدف تطوير كافة الأجهزة العاملة في جميع مرافق المطار.
وتقديم أفضل الخدمات للمسافرين والمتعاملين مع المطار الذي يعتبر نقطة إنطلاق رئيسية للشركة العربية للطيران ويستقطب عددا كبيرا من شركات الطيران العالمية الأخرى.
ووصف افتتاح الخط الجديد للعربية للطيران بين الشارقة وأستانة والشارقة ومدينة ألماآتا في كازاخستان بأنه يمثل إضافة مهمة باعتبار ان العربية للطيران أول شركة طيران عربية تنتقل الى دول وسط آسيا كسوق واعدة وتتمتع باقتصاد قوي وكونها تشكل مصدرا مهما للسياحة ولها علاقات اقتصادية متطورة مع دولة الإمارات.
من جانبه اكد عادل عبدالله علي ان الخط الجديد للعربية »الشارقة أستانة ـ الشارقة ألماآتا« خط استراتيجي ومهم للشركة نظرا لاهمية منطقة وسط آسيا ..
منوها الى ان عدد المسافرين على الرحلة الافتتاحية وصل الى نحو 110 مسافرين وتوقع في ضوء دراسات الجدوى التي أعدتها العربية ان يحقق هذا الخط نجاحا كبيرا بحيث ترتفع نسبة الإشغال على طائرات الشركة عليه لتصل الى 100 في المئة في موسم الشتاء ولا تقل عن 80 في المئة على مدار العام.
وأشار الى أن لدى العربية للطيران خطة شاملة للتوسع التدريجي المدروس لشبكة خطوطها وذلك من خلال أعطاء أولويات للمحطات الجديدة التى يتم افتتاحها ..
مؤكدا أن من اولويات الشركة تسيير وزيادة عدد الرحلات الى كل المحطات التي تشهد كثافة في أعداد المسافرين وعلى الأخص دول الشرق الأوسط وحوض البحر المتوسط وشمال أفريقيا ودول شرق آسيا والشرق الأوسط وتوقع ان يصل عدد محطات العربية حتى نهاية عام 2006 الى اكثر من 30 محطة.
وحول الأجواء المفتوحة وضرورة تشجيع الدول العربية على الانفتاح بشكل أكبر .. قال عادل عبدالله علي ان الاتحاد العربي للنقل الجوي ومنظمة »الاياتا« أكدت علي أهمية هذا التوجه.
مؤكدا ضرورة ان تبادر الدول العربية وجميع دول المنطقة الى العمل بسياسة الأجواء المفتوحة والاستفادة في ذلك من النماذج الناجحة في العالم مثل دولة الإمارات وسنغافورة في شرق آسيا ولبنان وبريطانيا.
وعن المنافسة في سوق الطيران .. أكد ان عمليات العربية تعتبر مكملة للشركات الأخرى بالدولة خاصة وأن سوق الطيران في الامارات كبير ويعتبر الاكثر نموا في المنطقة وهو الأفضل نموا عند مقارنته بالعديد من دول العالم كون الامارات مركزا عالميا للتجارة والاعمال وأصبحت مقصدا سياحيا مهما سواء على الصعيد الاقليمي او العالمي.
وحول مدى الحاجة الى استئجار طائرات جديدة للشركة أوضح ان عمليات الشركة في نمو كبير ونسب الإشغال عالية ويوجد طلب كبير على معظم الخطوط التي تعمل عليها طائرات الشركة..
مشيرا الى ان العربية أضافت الى أسطولها مؤخرا طائرة جديدة ليرتفع عدد طائراتها العاملة حاليا الى ست طائرات في حين تتسلم العربية في العام المقبل 2006 ثلاث طائرات جديدة ليرتفع بذلك عدد طائراتها الى تسع طائرات.