قال كريستوفر سيمس الرئيس التنفيذي لشركة الدار العقارية إن الشركة بصدد التحضير لمشروع عقاري كبير سيتم الإعلان عنه خلال الأسبوعين القادمين دون الكشف عن تفاصيل أخرى.

وأوضح في محاضرة نظمها بنك أبوظبي الوطني بحضور 120 من ممثلي البنوك العاملة بالدولة والشركات العقارية ان المشاريع التي تعمل عليها الشركة تساير التطورات الاقتصادية التي تشهدها إمارة أبوظبي ودولة الإمارات على وجه العموم وهي تنسجم أيضا مع التشريعات الجديدة التي أصدرتها الحكومة مؤخراً بشأن تملك العقارات وإمكانية تداولها.

ولفت إلى نهضة عقارية وسياحية سوف تشهدها الإمارة مستقبلاً مشيراً إلى توقعات بإمكانية زيادة عدد الفنادق في أبوظبي بنحو 14 فندقاً خلال السنوات المقبلة.

وتوقع سيمس ان تستقطب المشاريع العقارية التي أعلنت عنها شركة الدار والشركات العقارية الأخرى في أبوظبي الكثير من الإفراد من داخل الدولة وخارجها.

من جانبه قال عبد الله محمد صالح عبد الرحيم مدير العمليات في بنك أبوظبي الوطني والرئيس المسؤول عن تنظيم المحاضرة ان البنك يتطلع ان يشهد عام 2006 تغيرات عديدة ونمواً سريعاً خاصة في قطاع العقارات.

وأوضح عقب المحاضرة انه في ظل تعديل قوانين العقارات والاستثمارات الضخمة في تطوير البنية التحتية لكل من قطاع العقارات التجارية والسكنية في العام المقبل فقد حرص البنك على استضافة الرئيس التنفيذي لشركة الدار العقارية التي تعتبر من الشركات المرموقة في مجال التطوير العقاري بدولة الإمارات.

ولفت إلى ان المحاضرة الثالثة حققت نصيبا من النجاح يماثل إلى حد بعيد ما حققته المحاضرتان السابقتان. وقال ان البنك يرى في المحاضرة عن مقومات الاستثمار المستقبلية في قطاع العقار في أبوظبي خصوصاً والإمارات عموما فرصة لمواطني ومقيمي الدولة لتوسيع آفاقهم والحصول على معلومات وافية ومتعمقة حول ازدهار سوق العقارات في دولة الإمارات.