نجحت شركة ألمنيوم دبي المحدودة، دوبال، والتي تضم واحدا من أضخم مصاهر الألمنيوم في العالم، في أن تسطر فصلا جديدا في سجل نجاحاتها وإنجازاتها المتواصلة، بعدما قامت امس رسميا بتدشين المرحلة الأولى من خط الإنتاج السابع، إثر برنامج توسعة ضخم تكلف 180 مليون دولار. وتم تشغيل خط الإنتاج الجديد بخلاياه الـ120 بكامل طاقتها مؤخرا قبل الجدول الزمني المحدد.
وفي إطار إحتفالاتها بتدشين خط الإنتاج الجديد، نظمت دوبال إحتفالا بهذه المناسبة بمقر عملياتها في جبل علي بحضور معالي أحمد حميد الطاير، نائب رئيس مجلس إدارة دوبال، و المهندس محمد عبدالله الغرير، عضو مجلس الإدارة المنتدب، وعبدالله جاسم بن كلبان، الرئيس التنفيذي للشركة ولفيف من كبار الشخصيات وأعضاء مجلس الإدارة وكبار مسؤولي الفريق الإداري والعاملين بالشركة.
وقال معالي أحمد حميد الطاير في كلمته الافتتاحية خلال الاحتفال: »نجحت دوبال في المضي بقوة من نجاح إلى آخر في ظل التوجيهات الرشيدة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية والصناعة ورئيس مجلس إدارة دوبال، والرامية إلى تدشين مشروعات توسعة طموحة ومدروسة بعناية ضمن الإطار العام لإستراتيجية الشركة للنمو خلال عشر سنوات«.
وأضاف أن نجاحات دوبال تتماشى مع مسيرة التنمية والتطور على الصعيدين الإقليمي والعالمي من خلال منتجاتها فائقة الجودة واستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة بمشروعات المواد الخام الداخلة في إنتاج الألمنيوم.
حيث ستواصل دوبال مسيرتها الناجحة للحفاظ على ما حققته من مكانة عالمية رائدة كواحدة من أهم قصص النجاح الصناعي في المنطقة بما يساهم في إعلاء اسم دبي ودولة الإمارات والمنطقة ككل على خارطة النجاحات العالمية.
وهنأ معالي أحمد حميد الطاير، مجلس إدارة الشركة وكبار أعضاء الفريق الإداري الذي تولى مسؤولية الإشراف على مشروع توسعة خط الإنتاج السابع، لما حققوه من نجاح باهر، وناشد جميع موظفي الشركة العمل بإخلاص وتفاني لتحقيق أهداف الخطة التنموية للشركة خلال السنوات العشر المقبلة.
وبدأت الاحتفالات الرسمية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها كلمتا معالي أحمد حميد الطاير وعبدالله بن كلبان، وتم عرض شريط فيديو مصور يبرز المراحل المختلفة لتطور عمليات توسعة خط الإنتاج السابع.
ودوبال، المملوكة بالكامل لحكومة دبي، تعد العلامة الصناعية الأبرز في الدولة في قطاع الصناعات الأساسية، وتقوم الشركة بإنتاج وتصدير منتجات الألمنيوم الراقية ذات الجودة العالية والقيمة المضافة إلى أكثر من 40 دولة حول العالم.
كما تسهم دوبال أيضا بأكثر من 7% من إجمالي الناتج المحلي لدبي.وفي معرض تهنئته للفريق الإداري والعاملين على هذا المشروع الرائد، قال عبدالله بن كلبان: »تم الانتهاء من أعمال توسعة خط الإنتاج السابع خلال زمن قياسي بلغ 14 شهرا.
وهو ما ساهم في تقليص الميزانية المرصودة للمشروع بأكثر من 25 مليون دولار أميركي حيث كانت الميزانية الأصلية المرصودة 205 مليون دولار أميركي، إلا أن الخبرات المميزة والمتعمقة للفريق الإداري في الشركة ساهم في تنفيذ جميع مراحل التوسعة بميزانية بلغت 180 مليون دولار أميركي فقط«.
وأضاف عبدالله بن كلبان أنه »تم منح شركة »إس إن سي لافالين« الكندية عقد تنفيذ الأعمال الهندسية والتوظيفية وإدارة عمليات الإنشاء إلى جانب الدعم المميز الذي قدمه فريق إدارة المشروع الذي تكون من ستة من كبار موظفي دوبال رفيعي المستوى«.
ومشروع توسعة خط الإنتاج السابع بدأ العمل عليه في شهر يونيو 2004 واستكمل في شهر مايو 2005 قبل موعده المقرر، كما خرجت باكورة إنتاج الخط الجديد إلى النور يوم 23 مايو 2005.
وتم تشغيل خط الإنتاج بالكامل خلال يونيو 2005 في أعقاب برنامج التوسعة الذي ساهم في زيادة الطاقة الإنتاجية لدوبال بنحو 74 ألف طن لتصل الطاقة الإنتاجية الإجمالية للشركة إلى 761 ألف طن سنويا. وحسب الجدول الزمني الأصلي للمشروع، كان من المقرر الانتهاء من جميع مراحله خلال الربع الأخير من العام 2005.
وأضاف عبدالله بن كلبان: »كانت التكنولوجيا هي العنصر الرئيسي في نجاح دوبال في تحقيق هذه القفزة النوعية المميزة حيث قامت الشركة بتطوير واختبار تقنياتها الخاصة لفصل الخلايا بهدف تحقيق أداء فاعل لعمليات الصهر«.
وشدد بن كلبان على حقيقة أن الالتزام والتفاني التام الذي أظهره موظفو الشركة، ساهم في الخروج بنجاح بهذا المشروع التنموي الرائد.وأوضح عبدالله بن كلبان: »سوف تسهم مزايا هذه التوسعة في الحفاظ على سمعة ومكانة دوبال كواحدة من أهم الشركات المنتجة لأرقى منتجات الألمنيوم جودة وأقلها تكلفة في العالم.
ولعل هذا ما يجعلنا نعلن بكل فخر استمرارنا في التمتع بهذه المميزات الاقتصادية التنافسية خاصة في ظل التوقعات بأن تكون منطقة الخليج لاعبا رئيسيا خلال المستقبل بقطاع توريد منتجات الألمنيوم عالية«.
واختتم عبدالله بن كلبان تصريحاته بالقول: »تمثل التوسعة الجديدة إنجازا عظيما لدوبال وموظفيها ونحن على ثقة من أنه من خلال العمل معا سوف نستمر في تحقيق امتياز الأداء في المستقبل من خلال المساهمة بشكل أكبر في نمو وتطور قطاع التصنيع بما يعود بفوائد جمة على دبي ودولة الإمارات«.