أكد اللواء الركن طيار خالد بن عبدالله مبارك البوعينين قائد القوات الجوية والدفاع الجوي أن معرض دبي الدولي للطيران أصبح أحد اكبر المعارض الجوية والدفاعية العالمية المعروفة في اوساط صناعة الطيران والمعدات العسكرية ووصفه بأنه حدث رئيسي ومهم على خارطة معارض الطيران العالمية باستقطابه لرواد صناعة الطيران والخبراء والمتخصصين.
وقال في حديث خاص لـ» مجلة الجندي« بمناسبة انعقاد معرض دبي للطيران .. ان المعرض يشكل فرصة نادرة للاطلاع على احدث التقنيات في مجال الطيران والدفاع الجوي ومعدات الطيران في اكبر تجمع عالمي من نوعه ..
مؤكدا أن المعرض أصبح اليوم ملتقى نموذجيا لكل المهتمين بقطاع الطيران والدفاع الجوي سواء كانوا دولا أو شركات منتجة للأسلحة الدفاعية .وأكد أن المعرض يعد فرصة أمام دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية للالتقاء والاحتكاك بالفنيين والمصنعين من مختلف انحاء العالم.
وأشار الى أن أحد اهم أهداف إقامة مثل هذه المعارض اطلاع منتسبي القوات المسلحة والقوات الجوية والدفاع الجوي بوجه خاص على احدث التقنيات في مجال الطيران والتي يعرضها المنتجون وتزويدهم بأحدث ما توصلت اليه تكنولوجيا صناعة الطيران واحدث مبتكراتها وتقنياتها في مجال الصناعات الدفاعية من ناحية .
. ومن ناحية أخرى تعد مجالا واسعا من التجارب الميدانية على ارض الدولة لوحدات قواتنا المختلفة مما يعطيها الفرصة العملية لتجربة واختبار معظم هذه الأسلحة والمعدات على أرض الواقع .
وقال ان المعرض يحظى بتواجد أرفع الشخصيات الرسمية العسكرية من مختلف الدول مما يعتبر دليلا واضحا على الثقة التي تحظى بها دولة الإمارات في المحافل الدولية ويعزز من مركزيتها كعاصمة للمعارض الدولية.
وذلك لما تتمتع به من موقع استراتيجي مهم وسمعة طيبة يشهد بها الجميع حيث ان الإقبال الكبير للعديد من دول العالم على المشاركة في تلك المعارض خير دليل على ادراك الشركات المتخصصة في الصناعات العسكرية والدفاعية بمختلف أنواعها لأهمية دولة الإمارات وثبات أوضاعها الاقتصادية والسياسية.
وأوضح ان القوات الجوية والدفاع الجوي تشارك في معرض »دبي للطيران« منذ انطلاقته الأولى وحتى الآن حيث استفادت من وجود الشركات العالمية المتواجدة في المعرض .. فيما قامت لجان متخصصة بالمرور على هذه الشركات والاطلاع على كل ما هو جديد في عالم الطيران والدفاع الجوي لأننا ندرك ان تحديث وتطوير القدرات العسكرية للقوات المسلحة .
إنما يقع ضمن إطار السياسة الدفاعيةللدولة. ويهدف الى إرساء مبادئ الأمن والاستقرار في المنطقة وعلى تحقيق ذلك من خلال الجهود المشتركة ..كما يهدف الى مد أواصر المحبة والتعاون والسلام والالتزام بعلاقات حسن الجوار مع كل الدول.
وقال سعادته ان المتطلبات الحديثة تلزمنا بالمتابعة الدائمة والتحديث المستمر والسريع فالتكنولوجيا في تطور دائم ولكي نصل الى القمة يجب عليها مواكبة هذا التطور وتحديث البنى التكنولوجية لقواتنا المسلحة ليس فقط من خلال تزويدها بالطائرات والمعدات العسكرية بل ومن خلال تزويد منتسبيها بالعلوم العسكرية المختلفة.
ونوه سعادته الى ان قواتنا الجوية أصبحت وبخبرة وصراعات السنوات الأخيرة القوة الرئيسية في الدفاع عن تراب الوطن وسمائه في مواجهة التحديات موضحا أنه للقيام بهذا الدور الرائد لابد من تضافر عدة عناصر اهمها توفر الكادر البشري المقتدر والتدريب المكثف والعملي وكفاءة المعدات والطائرات المستخدمة مع كفاءة القيادة والسيطرة الآلية على اتخاذ القرار.
وأشار الى أن خطط تطوير وتحديث القوات الجوية والدفاع الجوي تسير وفق ما هو مخطط له وتوجت بالتعاقد على طائرات »ميراج 2000« وطائرات »اف 16 بلوك 6« التي تم استلام الدفعة الأولى منها ودخولها في خدمة علم الإمارات .
وتحت إمرة قيادتنا الرشيدة لتكون درعا يحمي سماء الوطن ويدفعنا الى بذل المزيد من الجهد للحفاظ على الكفاءة القتالية لقواتنا المسلحة والعمل الجاد لاستمرار تطويرها وتحديثها والسعي الدؤوب لصون امن واستقرار ربوع وطننا الغالي .
. مؤكدا أن القوات الجوية لدولة الإمارات تمتلك حاليا كافة الإمكانيات التي تؤهلها لتطوير وتحديث طائرات »ميراج 2000 « و »اف 16 بلوك 60 « دون الرجوع الى الشركات المصنعة .