واصل قطاع السيارات في الخليج والشرق الأوسط عامة والإمارات خاصة، نموا في المبيعات، ومن أهم الأمور التي تساهم في رفع نسبة المبيعات، هي التطوير المستمر لموديلات السيارات الحديثة، الذي يشمل التصميم الداخلي والخارجي واعتماد آخر التقنيات والتكنولوجية المتطورة في عالم السيارات.
و تشير نسب نمو مبيعات المكاتب الإقليمية لشركات السيارات وبعض مسؤولي وكالات السيارات في دبي، أن المبيعات منذ بداية العام الحالي شهدت تزايداًً متفاوتاً حسب أنواع السيارات، وأكدوا أن مبيعات هذا العام جيدة خاصة في شهر رمضان الفضيل ولم تتأثر بارتفاع أسعار الوقود وتقلب العملات مابين اليورو والين. ويرجع بعض المسؤولين في دبي سبب ارتفاع المبيعات إلى التزايد المستمر لعدد السكان، والدخل السنوي العالي للفرد وتدني أسعار الوقود مقارنة مع البلاد الأخرى، كما يساهم في رفع نسبة المبيعات أيضاَ، العروض المغرية التي يقدمها الوكلاء، من خفض أسعار وتقديم فرص للربح والصيانة المجانية.
وعملية إعادة البيع، فضلاً عن التسهيلات البنكية المتوفرة بكثرة لتمويل السيارات، وتعامل بعض الوكلاء مع شركات تمويل السيارات الجديدة والقديمة أيضاً،وتوفير مكاتب لشركات التمويل ضمن المعارض، لتأمين السرعة في إنجاز المعاملة وتحقيق أقصى درجات الراحة للعميل.
46% نمو مبيعات الشركة العربية خلال الأشهر العشرة الماضية
أكد ميشال عياط مدير عام الشركة العربية للسيارات وكلاء نيسان في دبي والإمارات الشمالية، أن الشركة حققت مبيعات تاريخية بنسبة 46% خلال الأشهر العشرة الماضية من العام الحالي، وأن 33% هو نمو أكبر ثلاث شركات يابانية في الدولة.
ويرجع عياط سبب النمو للطرز الجديدة بالكامل التي طرحتها نيسان، مثل وأرمادا ذات الحجم الكبير الكامل التي لا يوجد لها منافس ضمن السيارات اليابانية.
ومورانو السيارة التي تمزج بين سيارة الصالون والدفع الرباعي وكذلك سيارة ألتيما التي تمتاز بتصميمها الجديد والعصري والتي لاقت إقبالاً كبيراً من عملاء في دبي والإمارات الشمالية. بالإضافة إلى أربعة طرز جديدة من العلامة الفخمة انفينيتي.
ووصف عياط عام 2005 بغير الاعتيادي لما شهده سوق السيارات من نمو في المبيعات الذي يصاحب الازدهار الاقتصادي الذي تشهده الدولة، ودخل الفرد المرتفع والمبلغ المتبقي بعد سداد كل الحاجات الضرورية، وسياسات الدولة بعملية إعادة التصدير.
ويتوقع عياط أن يضاعف طراز تيدا الجديد مبيعات الشركة، لما فيها من مواصفات وتقنيات جديدة، كما أن الطلب عليها فاق توقعاتنا، لجمال تصميمها الخارجي واتساع مقصورتها التي تضاهي سيارات الصالون من الحجم الكبير، بالإضافة إلى توفرها بسعر منافس.
صممت تيدا بطريقة مناسبة لوضع مقصورة ركاب رحبة في سيارة متوسطة. فالطول الداخلي من الأمام إلى الخلف يزيد على 1,77 متر أي أطول من المساحات الداخلية لعدد من سيارات السيدان.
وتتميز سيارة نيسان تيدا بفئتي السيدان والهاتشباك بمقصورة تحميل كبيرة تعتبر مثالية للسائقين الذين يمضون أوقاتاً طويلة خلف مقود سياراتهم. وقد تمكنت تيدا بفئتي السيدان والهاتشباك من تسجيل مبيعات قياسية بمجرد إطلاقها في اليابان خلال العام الماضي.
مؤكدةً أنه يمكن قلب الموازين بسهولة بدليل الرحابة العالية التي تتمتع بها هذه السيارة بالمقارنة مع حجمها الخارجي المدمج الذي يخفي مستويات راحة وترف لا تتوفر عادة إلا في السيارات الأكبر حجماً.
الحبتور: يتوقع بيع 20ألف سيارة نهاية العام
توقع أحمد الحبتور رئيس شركة الحبتور للسيارات الوكيل والموزع الحصري لسيارات ميتسوبيشي، بنتلي، أستون مارتن، و"تيمسا" في الدولة، مبيع 20ألف ميتسوبيشي في نهاية العام الحالي. وأن النمو في المبيعات الذي حققته الشركة يتراوح مابين 20إلى 25%.
وأردف الحبتور أن المركز الجديد الذي تم افتتاحه في مجمع دبي للاستثمار سيعزز من مبيعاتنا في الدولة، ويتميز المركز للقطع الأصلية وخدمات الصيانة بتقديم خدمات راقية وسريعة على كافة الأصعدة سواء كانت خدماتية اعتيادية أو أعمال تصليح ثانوية، تماماً كما هي الحال في ورش الصيانة الأخرى للشركة.
وذلك مع أو من دون تحديد موعد لإجراء الصيانة المطلوبة أو أية خدمات أخرى. وما يجدر ذكره أيضاً هو التوفر السريع للقطع الأصلية، الأمر الذي يسمح بإنجاز الخدمة أو الصيانة بأسرع وقت ممكن.
قرقاش تنوي بيع 4 آلاف سيارة بنهاية العام2005
أكد تياري صباغ مدير مبيعات مشاريع قرقاش وكيل سيارات مرسيدس في دبي والإمارات الشمالية، أن مبيعات مرسيدس ارتفعت بنسبة 25% خلال الأشهر العشرة الماضية من العام الحالي، وتوقع بيع 4آلاف سيارة لنهاية العام 2005.وعن الطرز الجديدة التي طرحتها مشاريع قرقاش هذا العام يقول صباغ:
قمنا بطرح طراز M كلاس الجديدة كلياً والذي جاء بذلك المزيج الساحر من الانحناءات القوية للأسطح والخطوط المشدودة، وبتقنية الدفع الرباعي المتطورة، و Bكلاس والتي تعتبر فئة جديدة من سيارات مرسيدس التي تتميز بعملانيتها المطلقة.
بالإضافة لطرح الفئة S الجديدة والمحملة بابتكارات تقنية حديثة تستعمل للمرة الأولى في قطاع السيارات، ومن أهم التقنيات هذه السيارة نظام الرؤية الليلية الذي يعتمد ضوء الأشعة تحت الحمراء بهدف تخفيض حوادث السير.
مبيعات فورد تنمو 10% في أسواق المنطقة خلال عشرة أشهر
أعلنت شركة فورد الشرق الأوسط عن تحقيق نمو في المبيعات قدره 10% خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري بالمقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وذلك نتيجة لزيادة الطلب على سياراتها من الفئات الصغيرة والمتوسطة والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات.
وشهدت طرازات سيارات فورد، التي تستهدف الشباب مثل فييستا، وفوكاس وموستانج والسيارة الرياضية المدمجة متعددة الاستخدامات إسكيب، نمواً كبيراً في هذه الفترة، مما يعزز شعبيتها بين الشباب.
وشهدت مبيعات فورد فييستا نمواً قدره 43 % في المنطقة في الفترة من يناير إلى نوفمبر هذا العام، بينما ارتفع حجم مبيعات سيارات موستانج الجديدة كلياً إلى ثلاثة أضعاف.
تأكيداً على شعبية هذا الطراز في المنطقة. كما حقق طراز فورد إسكيب، الذي ينتمي إلى فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات صغيرة الحجم زيادة في المبيعات قدرها 25 % مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
أما فورد إكسبلورر، السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات الأكثر مبيعاً في العالم، فشهدت نمواً قدره 10 في المائة، في حين زادت مبيعات شاحنة بيك أب الأكثر مبيعاً في العالم، إف-150، بنسبة 30 %.
أما سيارة فورد فوكاس الفائزة بالعديد من الجوائز، فقد حققت زيادة في مبيعاتها بقدر 10 % منذ إطلاق طرازها الجديد 2006 في شهر مارس الماضي.
وقال حسين مراد، مدير عام المبيعات والتسويق في فورد الشرق الأوسط، بهذه المناسبة:
»يواصل سوق السيارات النمو في الشرق الأوسط لا سيما بين أوساط الشباب. وإن حرص شركة فورد للسيارات على الابتكار في التقنية والتصميم يسمح لنا بإمكانية توفير ما يطمح إليه الشباب ويتوقعه من خصائص ومزايا في السيارات التي يشتريها مثل التصميم المميز، والجودة في الأداء، وبالسعر المناسب«.
وأضاف: "تبين هذه النتائج المشجعة أن طرز فورد الجديدة تلبي احتياجات وتوقعات عملائنا في منطقة الشرق الأوسط كما هو الحال في جميع أنحاء العالم. كما تضم تشكيلتنا التي تستهدف فئة الشباب الطرازات العصرية العملية ذات السعر المناسب والتي توفر في الوقت ذاته أعلى المعايير الهندسية".
وتهدف فورد إلى بيع 50 ألف وحدة من سياراتها في الشرق الأوسط خلال العام 2005، بينما تستهدف تحقيق زيادة قدرها 20 % في العام 2006 يقودها نحو ذلك بالدرجة الأولى استراتيجيتها التي تستهدف الشباب.
وقال جيم بيننتيندي، مدير شركة فورد الشرق الأوسط التنفيذي:
»تحظى شركة فورد الشرق الأوسط بموقع متميز حيث يمكنها اختيار طرازات السيارات من مصانع مختلفة في كافة أنحاء العالم بالشكل الذي يتناسب مع احتياجات العملاء الخاصة في أسواق المنطقة.
فعلى سبيل المثال، تشتهر فورد أوروبا بتميزها في هندسة السيارات الصغيرة مثل فييستا وفوكاس، بينما تأتي أميركا الشمالية في الصدارة عندما يتعلق الأمر بتصنيع السيارات الكبيرة والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، في حين تتميز تايلاند في تصنيع شاحنات البيك أب المدمجة".
وأضاف بيننتيندي قائلاً:
"نحن واثقون بأن عملاءنا سيثنون اختيار الطرازات العالمية الحائزة على العديد من الجوائز المرموقة والتي تم اختيارها بعناية لتناسب احتياجاتهم مهما كانت أساليب حياتهم. لقد مرت هذه المنتجات باختبارات فحص دقيقة للغاية، وتم تصميمها لتتحمل أصعب ظروف القيادة في الشرق الأوسط".
نيسان تسعى لتحقيق هدف المليون
أشار تاكيشي ناكاجيما، المدير الإقليمي لدى نيسان الشرق الأوسط، إلى جرأة نيسان في توسيع منتجاتها خلال الـ18 شهراً الماضية بطرح سيارات جديدة كلياً مثل 350Z وألتيما وأرمادا ومورانو، بالإضافة إلى سيارات إنفينيتي الفاخرة وعلى رأسها المميزة FX وG سيدان وكوبيه.
فقد ساهمت أسواق الخليج بتحقيق ثالث أهداف الخطة بمبيعات قياسية. ففي السنة المنتهية في سبتمبر وصلت مبيعات المنطقة إلى 100ألف وحدة، وهو رقم قياسي يتحقق لأول مرة خلال العشرين عاماً الماضية.
وتلاحظ الزيادة في المبيعات سنوياً حيث زادت المبيعات في المملكة العربية السعودية بنسبة 37.8% في حين زادت في باقي دول الخليج بنسبة 44.3%. وعند مقارنة مبيعات شهر سبتمبر في 2005 الشهر ذاته في 2004 أشارت النتائج إلى زيادة نسبتها 28.5% في المملكة العربية السعودية و38.6% في باقي منطقة الخليج.
وأضاف ناكاجيما "إن تطبيق خطة نيسان 180 أدى إلى تحسنات في عدة أقسام مثل البيع والتسويق وخدمات ما بعد البيع، والأرقام خير شاهد على ذلك. تجتمع منتجاتنا المميزة والفريدة مع الدعم الراقي من وكلائنا ليمنحوا نيسان شعبية ومكانة أقوى من أي وقت في منطقة الشرق الأوسط. الآن يمكننا التطلع نحو تطوير إنجازاتنا".
الخوري للسيارات تضاعف مبيعات سوبارو
أكد محمد طيب خوري مدير عام الخوري للسيارات موزعو سيارات سوبارو في دبي والإمارات الشمالية، أن مبيعات سوبارو ارتفعت خمسة أضعاف أي بنسبة 500% في الأشهر العشرة الماضية من العام الحالي، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2004.
وتوقع أن يستمر ارتفاع المبيعات بعد طرح الشركة لأربعة موديلات سوبارو جديدة وهي "فورستر ، امبريزا و ليجاسي وآوت باك" والإفصاح عن أسعارها التي تبدأ من 52 ألف درهم وعرض للتكنولوجيا المعتمدة والتصاميم الحديثة التي تناسب مختلف أذواق محبي قيادة السيارات.
كما أن الشركة تنوي تعزيز مبيعاتها في الدولة من خلال إنشاء عدة معارض ومراكز صيانة في دبي والإمارات الشمالية في الأعوام المقبلة، وسيتم افتتاح أولها في الشارقة.
ويقول خوري: "نحن فخورون بأن نكون جزءاً من تراث سوبارو العريق ويغمرنا الحماس والابتهاج لهذه السانحة التي توفرت لنا لعرض هذه السيارات الاستثنائية لعملائنا في دولة الإمارات، لأن سوبارو هي ظاهرة عالمية استطاعت أن تثير إعجاب محبيها مجدداً وتكون موضع غيرة من منافسيها في ميدان صناعة السيارات".
أودي تنوي بيع 10آلاف مركبة وتحقق 72% نمواً في المبيعات
نجحت شركة أودي الشرق الأوسط في تحقيق نجاحات كبيرة على صعيد زيادة المبيعات، بحيث تمكنت، خلال فترة العشرة أشهر الماضية من تحقيق نمو في المبيعات وصل إلى 72%، خلال الفترة الممتدة بين شهري يناير وسبتمبر من السنة الجارية.
ويكشف تيري سيس، المدير الإداري في شركة أودي الشرق الأوسط، عن خطط توسعية طموحة للمنطقة، حيث تعزم الشركة رفع حجم مبيعاتنا إلى 10 آلاف مركبة على المدى المتوسط. كما أن حجم المبيعات في شركة أودي في الفترة الممتدة من يناير إلى مايو 2005 وصل إلى 1400 مركبة في منطقة الشرق الأوسط التي تتضمن المملكة العربية السعودية، والإمارات ولبنان.
مما يعادل ارتفاعاً في المبيعات بنسبة 80 % مقارنة مع العام الماضي. وتستمر استراتيجية المبيعات التي تعتمدها أودي للمنطقة في التطوير لتشمل الاستثمار في ميداني التسويق وترسيخ العلامة التجارية في الفترة الممتدة حتى العام 2009.
وتأتي هذه المبادرات وفاء لالتزام أودي تجاه عملائها ومستورديها في المنطقة على المدى الطويل والمباشر كما يقول سيس. وهم على ثقة أن منطقتي الشرق الأوسط والشرق الأدنى ما زالتا في طور النمو، وهما تشكلان سوقاً احتمالية عالية الاستيعاب. وهدف أودي هو ترسيخ مكانتنا ضمن فئة السيارات الفخمة.
وتنوي الشركة طرح مجموعة جديدة من الموديلات المتنوعة، وسيتم إطلاقها خلال معرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات وهي Q7 وتعتبر سيارة SUV، ستكون متوفرة في الأسواق في الربع الثاني من السنة المقبلة 2006، وطرازRS4 الرياضي وS8 سيتوفر مع نهاية العام 2006.
أما طراز A4 كابريوليه، ستكون متوفرة في الأسواق مع حلول منتصف عام 2006.
الفطيم تشهد نجاحاً مميزاً يعززه طرح عدة سيارات جديدة
ليتش : سوق الإمارات يشهد نمواً استثنائياً
أكد كولن ليتش المدير التنفيذي لقسم السيارات في شركة الفطيم للسيارات، أنه منذ بداية العام 2005 وحتى شهر أكتوبر منه، زادت مبيعات شركة الفطيم للسيارات بنسبة 21%، مقارنة مع مبيعاتها للفترة نفسها من العام الماضي.
وتوقع ليتش أن يقود ارتفاع مستوى الأنشطة الاقتصادية في جميع أنحاء الدولة إلى مزيد من مبيعات السيارات، بالإضافة إلى أن مبيعات الأشهر العشرة الماضية كانت على نحو جيد للغاية.
وأن الفطيم شهد نجاحاً مميزاً يعززه طرح عدة سيارات جديدة هذا العام، ليزيد الطلب على سياراتنا، خلال الشهرين الأخيرين من العام الجاري، لنصل، في المحصلة النهائية للعام 2005، بزيادة مبيعات تصل إلى 22% أكثر من مبيعات العام 2004.
ويرجع ليتش ارتفاع الطلب على مبيعات سياراتنا إلى المجموعة الكبيرة من الموديلات الجديدة التي طرحناها على مدى العام 2005، ومنها GS 430 و 300، سيارة أفيلون، hiace، فورتونا، اينوفا، والموديل الأحدث فيها الذي قدّمناه أخيراً yaris hatchback.
وبالنسبة للعام 2006، ستطرح شركة الفطيم للسيارات المزيد من الموديلات الجديدة، والتي تم وضعها بأسلوب وذوق يراعي متطلبات السوق الإماراتي، ويقدم للسائقين الإماراتيين مجموعة متنوعة الخيارات من السيارات المميزة.
ارتفاع مبيعات "كيا" بنسبة 65.5% في شهر أكتوبر الماجد للسيارات تشهد79.7 % زيادة للأشهر العشرة من العام الحالي
شهدت شركة الماجد للسيارات الموزع الوحيد لسيارات كيا في الإمارات، زيادة في مبيعات التجزئة بنسبة قدرها 65.5 % خلال شهر أكتوبر الماضي. وبالنسبة للأشهر العشرة من العام الحالي، شهدت المبيعات زيادة بنسبة 79.7 %.
وارتفعت مبيعات قطاع السيارات الفخمة (سيارات الدفع الرباعي والحافلات العائلية) بنسبة 45.5 %، وشهدت السيارات التجارية الخفيفة زيادة مقدارها 72.9 %.
ويشير سمير التايه المدير العام في شركة الماجد للسيارات، إلى أن ارتفاع نسبة المبيعات تعدّ بمثابة دليل واضح على أن علامة "كيا" التجارية تحظى بالتقدير بصورة سريعة في الدولة،.
ليس فقط بصفتها شركة مصنعة لسيارات الركاب الصغيرة، ولكن كجهة مصنعة موثوق بها لخط كامل من السيارات بدءاً من السيارات الصغيرة الأساسية وحتى السيارات الفخمة ذات المستوى المنافس للغاية.
وانطلاقاً من المستوى القياسي للمبيعات المثيرة للإعجاب، فإن الشركة على الطريق الصحيح لتحقيق هدفها والوصول إلى المستوى المطلوب من المبيعات، ويأمل التايه أن تختم الشركة هذا العام بأداء رائع.
ومن الممكن أن يعزى النجاح القوي الذي تحققه شركة الماجد للسيارات إلى المبيعات القوية المتواصلة لطراز "سيراتو" الجديد من الفئة "ج" والمبيعات الممتازة الأخرى التي شهدتها الفئة (د) من سيارات "أوبتيما" إضافة إلى المبيعات الأولية لطراز "ريو" من الفئة "ب" للنموذجين الصالون و "الهاتشباك" الجديدين بالكامل.
والتي أسهمت مجتمعة بزيادة في إجمالي المبيعات بنسبة وصلت إلى 49.8 في المئة خلال شهر سبتمبر الماضي. وفي الوقت ذاته أسهمت مبيعات سيارات الركاب بزيادة قدرها 60.0 في المئة في إجمالي المبيعات، فيما أسهمت السيارات الفخمة والمركبات التجارية الخفيفة بنسبة 24.6 في المئة و 15.4 في المئة على التوالي.
فولفو تشهد ارتفاعاً مستمراً في مبيعاتها
أكد أليكس رايدل مدير التسويق لشركة فولفو أوفرسيز للسيارات في الشرق الأوسط وإفريقيا، أن فولفو تشهد ارتفاعا مستمرا بمبيعاتها في الشرق الأوسط، إذ ارتفعت المبيعات الكلية للأشهر العشرة الماضية بنسبة 14% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
ويصف رايدل أداء سوق سيارات الدفع الرباعي بأنه مهم للغاية لخطط النمو المستقبلية الخاصة بالشركة. فقد شهدت مبيعات سيارةXC90 ارتفاع كبيراً منذ بداية هذا العام مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. ولذا فإن سلسلة سيارات XC90 لها دور مهم جدا في استراتيجية النمو الخاصة بنا في السنوات المقبلة.
وستثبت سيارة XC90المجهزة بمحرك V8 أنها السيارة المثالية لمنطقة الشرق الأوسط. وتأتي سيارة XC90 مجهزة بخمسة مقاعد أو سبعة مقاعد، وإضافة إلى ذلك فهي مزودة بمحرك قوي من طراز V8مما يجعلها سيارة فاخرة مرغوبة من جميع المستهلكين في كل أنحاء المنطقة.
وتوقع رايدل لنهاية العام أن تحافظ الشركة على نسبة ارتفاع المبيعات، بل وزيادة هذا الارتفاع المستمر حتى نهاية العام ليصل الارتفاع الكلي للمبيعات إلى أكثر من 21% مقارنة بالعام الماضي.
ويكشف رايدل عن الطرز الجديدة التي ستطرحها فولفو في الأشهر المقبلة، سنقوم في الأشهر المقبلة بطرح سيارة فولفو C70 الجديدة كلياً، وهي سيارة كشف وكوبيه في آن واحد، فسيارة C70 تتميز بسقف ارتدادي فريد مكون من ثلاث قطع.
ومن الجدير بالذكر أنه سوف يتم إطلاق السيارة على الصعيد العالمي في الإمارات العربية المتحدة في أوائل عام 2006. بالإضافة إلى ذلك سوف نقوم أيضا بطرح سيارة S80 الجديدة كلياً في وقت لاحق، وأيضاً موديل 2007 لجميع الطرز.
78% ارتفاع مبيعات هيونداي بدار: نتوقع أن ترتفع المبيعات بنسبة 100%
أكد عمر بدار مدير التسويق لهيونداي في مؤسسة جمعة الماجد ارتفاع نسبة المبيعات للفترة الممتدة بين شهري يناير وأكتوبر 2005 بنسبة 78% بالنسبة للسيارات السياحية، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. كما ارتفعت مبيعات الشركة من إجمالي المنتجات، من بينها السيارات، بنسبة 65% نسبة إلى العام الماضي.
وعن مبيعات شهر أكتوبر من العام الجاري قال بدار:" تأثرت بإضراب العاملين الذي شهده المركز الرئيسي للشركة، ما تسبب بعدم توفير أعداد كافية من السيارات لتلبية الطلب. كل هذه العوامل أدت إلى تراجع المبيعات في شهر أكتوبر، إذ لم يحقق إلا ارتفاعاً بنسبة 37% لمبيع السيارات مقارنة مع العام الماضي، وزيادة 24% لمجمل مبيعات الشركة".
وبالنسبة للخطة التسويقية يشير بدار أن الخطة التسويقية المحلية التي اتبعتها الشركة، والمتناسقة مع الاستراتيجية التسويقية العالمية لشركة هيونداي، وطرح موديلات جديدة والنمو الاقتصادي الذي تشهده الدولة ساهمت في زيادة الطلب على سيارات هيونداي باختلاف فئاتها وأنواعها سواء كانت سيارات ركاب أو سيارات تجارية.
وعن التوقعات حول مبيعات الشركة حتى نهاية العام الجاري، يقول بدار: نتوقع أن ترتفع المبيعات بنسبة 100%، وذلك بسبب توفر كل موديلات سيارات هيونداي في الأسواق حالياً.
ويعود الارتفاع في المبيعات لدى شركة هيونداي إلى العديد من العوامل، منها طرح سيارة NFسوناتا الجديدة، وسيارة 4WD توسكن، بالإضافة إلى الشعبية الكبيرة التي لاقتها سيارات هيونداي صغيرة الحجم، مثل getz وaccent.
وإلى جانب المنتجات المميزة التي قدّمتها الشركة، يعود ارتفاع المبيعات إلى الاستراتيجية التسويقية التي وضعتها شركة هيونداي ووكيلها شركة جمعة الماجد للسيارات، والتي جذبت العديد من الزبائن والمشترين الجدد.
خاصة مع تقديم خدمات ما بعد البيع التي وفرتها الشركة في عروضاتها في الدولة، ويأتي هذا ليضاف إلى الجهد الذي تبذله شركة جمعة الماجد للسيارات، وكيل سيارات هيونداي، لإرضاء عملائها.
وتنوي الشركة، مع نهاية شهر نوفمبر الجاري، طرح موديل جديد من فئة السيارات الفخمة، نتوقع له نجاحاً كبيراً لدى عملائها. أما المعلومات عن هذه السيارة الجديدة فسيتم الإفصاح عنها قريباً.
12% ارتفاع مبيعات المشروعات التجارية هوندا أكورد الجديدة هي الورقة الرابحة للشركة
حققت السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات ارتفاعاً بنسبة 12% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي ويرجع ذلك في الأساس إلى طرح أكورد الجديدة التي ارتفعت مبيعاتها بنسبة 25% وتحسن مبيعات سيارة MRV رباعية الدفع ذات الحجم الكبير بنسبة 20%، وسيارات SUV 20 % وسيارة CRV بمحركها الجديد IVTEC سعة 2,4 لتر.
وقال غاي إدموندز مدير المبيعات والتسويق لسيارات هوندا في شركة المشروعات التجارية في دبي. ان إجمالي مبيعات هوندا حققت زيادة بنسبة 12% للأشهر العشرة الماضية من العام، كما ساهم في ارتفاع المبيعات طراز أكورد الذي يعد الورقة الرابحة للشركة، فهو يتميز بتطوير التصميم السابق الذي يكمن في المقدمة بشكل واضح.
وليعطي المؤخرة تصميماً مبتكراً، ومع هذا التطوير لشكلها الخارجي وزيادة قوة محركها إلى جانب الارتقاء بمعايير الأمان وإضفاء المزيد من عناصر الفخامة على التصميم الداخلي، ألا أن سعر السيارة لم يتغير بالمقارنة مع طراز 2005.
كما أجريت العديد من التعديلات على موديل "أكورد 2006" ومنها الارتقاء بمستوى الأداء من خلال زيادة قوة المحرك طراز V6 إلى 275 حصاناً (بزيادة 5 أحصنة) والمحرك ذي الأربع اسطوانات إلى 187 حصاناً (بزيادة 14 حصاناً).
وتحققت هذه الزيادة في عدد الأحصنة البخارية عبر إدخال تحسينات على مستوى التدفق في نظام شفط وإخراج الهواء. ويتم التحكم بالمحرك ذي الأربع اسطوانات عبر نظام "درايف باي واير" المستخدم ضمن محرك V6 ، الأمر الذي يوفر أداءً سلساً واستجابة أسرع.
ويتوقع إدموندز بأن يستمر معدل الزيادة الحالي بالمبيعات ليتراوح بنهاية العام بين 12-15% مقارنة مع مبيعات 2004. ويضيف أن الشركة تتمتع بعلاقة قوية مع شركة هوندا موتورز اليابانية وتتعزز هذه العلاقة نظراً لوجود مكتب الشركة الإقليمي للشرق الأوسط وإفريقيا في دبي .
وتنظر الشركة إلى المشروعات التجارية باعتبارها من أكثر الموزعين كفاءة وخبرة وتطوراً في المنطقة كما تدرك القيمة الكبيرة لاسم الفطيم والدور الكبير الذي يقوم به هذا الاسم في تعزيز هذه الاعتمادية.
وعن خدمات ما بعد البيع وتأثيرها على المبيعات يقول أدمنوند "تعد خدمات ما بعد البيع عنصراً حيوياً في قطاع تجارة السيارات . وبدون وجود خدمة جيدة بعد البيع ، فإن مبيعاتنا سوف تتأثر كثيراً حيث سيتجنب الناس الشراء منا مرة أخرى وسوف ينصحون أصدقاءهم بعدم الشراء منا".
ويفخر أدموند بأن شركة المشروعات التجارية تقدم خدمة متميزة للعملاء وتنفق الكثير من الوقت والمال في تدريب موظفي المبيعات وخدمة ما بعد البيع حتى تحقق أفضل مستويات ممكنة من خدمة العملاء. وأن العميل بالنسبة لهم هو الأساس وبدون العملاء لا يكون للشركة أي نشاط تجاري، ولذلك فإنه يتعين عليها أن نقدم أفضل مستوى من الخدمة.
شفروليه كابريس وجي ام سي سوبربان تحتلان مراكز الصدارة
35% زيادة مبيعات جنرال موتورز بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام ٢٠٠٤تواصل جنرال موتورز الشرق الأوسط تسجيل الأرقام القياسية لمبيعاتها على صعيد نمو الأعمال خلال الربع الثالث من العام الحالي إذ بلغت مبيعاتها ٣٠,702 سيارة، بزيادة ٣٣ في المئة عن الربع الثالث من العام ٢٠٠٤، في وقت سجل شهر سبتمبر مبيعات قياسية للشهر الـ٢٣ على التوالي.
ومع المبيعات القياسية في النصف الأول من السنة ارتفعت المبيعات في المنطقة إلى 83,073 سيارة، بزيادة ٣٥ % عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وتعزى النتائج المميزة التي حققتها جنرال موتورز الشرق الأوسط إلى ارتفاع مبيعاتها في المنطقة ككل.
ففي المملكة العربية السعودية والكويت، استمرت مبيعات الشركة بالارتفاع فسجلت نمواً بلغ ٧٩ و٦٨ % على التوالي، مقارنة مع الربع الثالث من العام الماضي. أما في سلطنة عمان وقطر، فارتفعت المبيعات بنسبة مدهشة بلغت ١٣٧ في المئة خلال الربع الثالث من هذا العام، الذي شهد كذلك ارتفاعا للمبيعات في الإمارات بلغت نسبته ٨٤ في المئة.
ويرجع تيري جونسون، المدير الإقليمي لجنرال موتورز، هذا النجاح إلى التأدية المتفوقة التي تسجلها سيارات الشركة في عدد من أكثر أسواق المنطقة حيويةً، شأن السوق السعودي الذي يمثل جزءاً كبيراً من الأسواق الإقليمية.
وأضاف جونسون "لا تعود النجاحات المستمرة إلى ارتفاع المبيعات في الأسواق الكبيرة فقط، بل إلى انتشار وقبول علاماتنا، وبالأخص شفروليه وكاديلاك، في منطقتي جنوب الخليج والشرق الأدنى.
كما أن جاذبية المزايا الفريدة لسيارات جي أم سي الرياضية متعددة الاستعمالات تستمر بقوة في كل أسواق المنطقة. فالنمو الذي نشهده هذه السنة يعتبر بمثابة دليل قاطع على أننا نسير في الطريق الصحيح لبلوغ هدفنا المتمثل بزيادة السوق على كل الأصعدة".
ويعود السبب الرئيسي للنمو السنوي البالغ ٣٥ % إلى علامتي شفروليه وجي ام سي اللتين سجلتا نمواً بلغ ٣٢ و٧٣ % على التوالي، مقارنة بمبيعاتهما خلال الأشهر التسعة الأولى من العام ٢٠٠٤. فقد استحوذت شفروليه على ٦ مراكز على لائحة جنرال موتورز لمبيعات أفضل ١٠ سيارات منذ بداية العام، بينما كانت المراكز الأربعة الباقية من نصيب جي ام سي.
ومنذ بداية العام الجاري، استمرت شفروليه كابريس وجي ام سي سوبربان باحتلال مراكز الصدارة من حيث المبيعات، مسجلتين إرتفاعاً بلغ ٣٣ و٥٩ % مقارنة مع الأشهر التسعة الأولى من العام ٢٠٠٤. فمبيعات هاتين السيارتين ما زالت تؤكد أنهما من السيارات الأكثر شعبية في المنطقة.
وقال جونسون: "شهد الربع الثالث وصول عدد من السيارات الجديدة إلى صالات العرض ومنها لومينا رويال التي تتميز بفخامتها المذهلة وآفيو المدمجة وإبيكا التي تتمتع بتصميم عصري، إضافة الى هامر H3 الذي انهالت عليه طلبات الشراء حال وصوله إلى صالات العرض. وقد ساهمت هذه الطرازات بشكل كبير في نجاح جنرال موتورز القياسي في المنطقة".
"آفيو وأوبترا وإبيكا" تفتح باب المبيعات على مصراعيه
فتحت طرازات شفروليه الصغيرة، آفيو وأوبترا وإبيكا، الباب على مصراعيه أمام جنرال موتورز لدخول سوق السيارات الصغيرة والمتوسطة. ففي الأرباع الثلاثة الأولى من العام الحالي، ارتفعت مبيعات آفيو بمعدل ١٢٢ % مقابل ٦٣ % لمبيعات أوبترا بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
أما السيارة الرياضية متعددة الاستعمالات "المطوّلة" من شفروليه، تريل بليزر EXT، فقد سجلت مبيعات عالية وشعبية كبيرة منذ وصولها إلى الأسواق في نهاية العام الماضي لتدخل بدورها إلى لائحة مبيعات أفضل عشر سيارات.
وتميزت العلامات الفخمة لدى جنرال موتورز بمبيعات عالية وبالأخص على صعيد طرازات كاديلاك الجديدة والتي دعمتها جنرال موتورز مؤخراً بـ H3 ذي الحجم المتوسط. وسجلت علامتا كاديلاك وهامر ارتفاعا في مبيعاتهما خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي وصل إلى ٢٩ %، الأمر الذي يعكس الإقبال الذي تلقاه هذه السيارات في أسواق المنطقة.
ويعتبر السوق الكويتي تاريخياً أحد أهم الأسواق الإقليمية لجنرال موتورز، وقد شهد ارتفاعا في المبيعات قدره 68 % خلال الربع الثالث من العام الجاري وارتفاعا إجماليا قدره 23 % خلال الشهور التسعة الأولى من العام 2005، مقارنة بالفترتين نفسهما من العام الماضي.
وكيل BMW يتوقع بيع 600 سيارة من الفئة السابعة
حققت الفئة السابعة أعلى المبيعات، ضمن مجموعة سيارات BMW، إذ باع وكيل دبي والإمارات الشمالية، أكثر من 1800 سيارة منذ طرحها عام 2000 لتحتل بذلك 25% من مجمل المبيعات.
وأكد ستاتيس أي ستاتيس، مدير عام شركة إيه جي إم سي وكيل سيارات BMW في دبي والإمارات الشمالية أن المبيعات ارتفعت بنسبة 20% للأشهر العشرة الماضية، وتوقع بيع ستمئة سيارة من BMW الفئة السابعة، مع نهاية العام الحالي.
وقال ستاتيس إن تفاصيل الفئة السابعة الجديدة، تتميز بالدقة العالية وتجمع بين متعة القيادة، والأداء الذي يماثل ما تقدمه السيارات الرياضية، إلى جانب الرحابة وأعلى درجات الراحة.
20% زيادة مبيعات سويدان التجارية
توقع أشواني شو مدير المبيعات شركة سويدان التجارية وكيل بيجو في دبي والإمارات التجارية، زيادة في المبيعات بنسبة 20% للأشهر العشرة الماضية من العام الحالي، ومن أكثر الطرازات مبيعاً هي 206 و307.
والتي تم اختبارها عبر الوقت ولها وضعها المؤسس والراسخ في السوق، كما أن الشركة واثقة من تحقيق إنجاز جديد مع طرازي 407 و407SW ، والتركيز على السيارات التجارية فئات (بارتنر وبوكستر).
وقال شو: كانت مبيعات الأشهر العشرة الماضية من العام استثنائية وحققت شركة سويدان من خلالها نتائج مبيعات ممتازة ، كما تنبئ معظم المؤشرات الاقتصادية والاقتصاد المحلي النشط وأن النتائج لنهاية العام 2005 ستكون سنة أخرى جديدة بالنسبة لسوق السيارات بالدولة.
كما ساهمت الطرازات الجديدة التي طرحت في تعزيز المبيعات، وهي 206 بالإضافة إلى فئات 407 المؤلفة من (2 لتر و3 لترات - 6 صمامات)، وقد ساهمت هذه الطرازات في تقوية موقعنا وزيادة عروضنا المقدمة لعملائنا المحترمين.
وبالنسبة للعام الحالي فقد تم التخطيط لإطلاق سيارة 407 إس دبليو والنسخة المعدلة الجديدة من سيارة بيجو 607، بالإضافة نعد عملاءنا توقع بمفاجآت كثيرة ومدهشة خلال الأشهر المقبلة.
وأوضح شو عن سبب ارتفاع أسعار السيارات "إن ارتفاع اليورو مقابل الدولار قد تسبب في ضغوط على معظم المنتجات ذات المنشأ الأوروبي، ويسجل لنا أننا لم نقم بإجراء تغيير كبير في أسعارنا خلال عام 2004 حيث توصلنا لحلول متوسطة بالنسبة للهوامش بجانب الدعم الجيد الذي نتلقاه من موكلنا شركة بيجو الفرنسية".
كتب راشد دبدوب :

