تقديراً منها لمكانته العالمية وإنجازاته على الصعيدين المحلي والدولي، أعلنت شركة الساعات السويسرية الشهيرة أبيلا انها ستنتج 86 ساعة يد ذهبية تحمل اسم وصورة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وقالت الشركة إنها لن تنتج أكثر من هذا العدد من الساعات مهما تلقت من طلبات وأعلنت أنها ستقيم حفلاً كبيراً في فندق برج العرب يوم 6 ديسمبر المقبل يتم خلاله الإعلان عن الشخصيات التي سيقع عليها الاختيار لامتلاك هذه الساعة.
وأضاف مسؤولو الشركة أن هذا العدد من الساعات سيتم الإعلان عنه على مستوى العالم وأنهم سيتلقون طلبات الراغبين في اقتناء هذه الساعة التي تخلد تاريخ رجل امتدت أياديه البيضاء إلى كل مكان في العالم .
وأعلنت أن هذه هي المرة الأولى التي تقرر فيها شركة ساعات سويسرية وضع اسم أو صورة أي زعيم في العالم على منتجاتها مؤكدة على الدور الكبير الذي لعبه المغفور له الشيخ زايد في توطيد العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وسويسرا.
وأوضح عبدالسلام جمال رئيس مجلس إدارة أبيلا خلال مؤتمر صحفي عقد أمس ان هذه الساعة ستكون بمثابة ذكرى لمن يحملها وأنها ساعة تاريخية تؤرخ لشخصية رجل بمكانة الشيخ زايد رحمه الله ولهذا لن تنتج الشركة أكثر من 86 قطعة منها أيا كانت القيمة المادية التي يعرضها صاحب الطلب مشيراً إلى أن رقم 86 مرتبط بعمر المغفور له بإذن الله الذي توفي عن عمر 86 عاماً.
من جانبه أشاد هانز هاوزر قنصل عام سويسرا في دبي بفكرة أبيلا واعتبرها لفتة جميلة من شركة عريقة مثل أبيلا تؤرخ لشخصية المغفور له الشيخ زايد وقال إن مكانته غالية في قلوب الناس حول الكرة الأرضية.
ومساهمته الإنسانية رحمه الله امتدت لكل بقعة من بقاع الأرض، وقال إنه يستحق منا الكثير والكثير مشيراً في الوقت نفسه إلى العلاقات المتميزة التي تربط البلدين الصديقين والتي أرسى قواعدها المغفور له الشيخ زايد.
وأضاف عبدالسلام جمال إنها لحظة تاريخية في حياة أبيلا التي أنشئت قبل 63 عاما حين تنتج هذه الساعة التي تخلد ذكرى الشيخ زايد أمام الأجيال القادمة. وقال: بالطبع سيكون أمام الشركة تحد كبير في اختيار الطلبات الهائلة المتوقع ان تتلقاها لاقتناء هذه الساعة وسنفكر في إمكانية التغلب علي هذه القضية لكن لا يمكن صنع أكثر من 86 ساعة تذكارية.
وأوضح وزير لي داريدا المدير الإداري لشركة أبيلا أن هذه الساعة التاريخية مزودة بأحدث تقنيات الساعات السويسرية المعروفة بجودتها العالية وأن تصميمها قد استغرق 8 شهور، وأشار إلى أن الشركة لن تطرحها في المحلات بل ستحتفظ بها في مقرها بجنيف وسوف تسلمها لمن سيقع الاختيار عليهم ممن طلبوها .
وقال إنهم سينظمون أحداث إعلامية للإعلان عن هذه الساعة في عدد من دول العالم بالإضافة للإعلان عنها على موقع الشركة على شبكة الانترنت، وأضاف إن سعر هذه الساعة لم يتقرر بعد وإن كانت قيمتها في محتواها وكونها ساعة تذكارية ربما تباع في مزادات عالمية فيما بعد نظراً لندرتها.
كتب وجيه عبدالعاطي