أكد سلطان أحمد بن سليم أن حصول نخيل على جائزة "الشركة الرائدة عالمياً في مجال تطوير العقارات السياحية" لم يكن مفأجاة بقدر ما هو تكليل للإنجازات التي حققتها نخيل في غضون الأعوام الماضية في مجال عملها.
وقال في تصريح لـ "البيان" على هامش حفل "جوائز السفر العالمية 2005" الذي عقد في لندن مساء أمس الأول ان التكريم هو شرف كبير لنا ولإمارة دبي كون الجائزة عالمية ومهمة وفي الوقت نفسه جاءت بناء على تصويت مفتوح اتخذ الجمهور العالمي بمختلف جنسياته وانتماءاته نخيل دون سواها.
ونظم الحفل في الأوبرا هاوس في لندن بمشاركة عدد كبير من الفعاليات الاقتصادية، وتم خلال الحفل توزيع الجوائز على الشركات والمؤسسات الفائزة، حصدت منها دولة الإمارات العربية المتحدة 8 جوائز، لدبي وحدها 6 جوائز.
هي جائزة الشركة الرائدة عالمياً في مجال تطوير العقارات السياحية نالتها نخيل، بينما حاز مطار دبي الدولي على جائزة أفضل مطار، وحصل برج العرب على جائزتين.
هما كأفضل فندق في مجال خدمات الاجنحة الفندقية وأفضل فندق في العالم، أما أفضل فندق تجاري فحصلت أبراج الإمارات بالجميرة على الجائزة المخصصة، فيما حصلت مدينة الجميرة على جائزة أفضل موقع في الخدمات والمؤتمرات.
وبالنسبة الى باقي الجوائز التي نالتها الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة، هي جائزة أفضل فندق في خدمات المؤتمرات حصل عليها قصر الإمارات في أبوظبي، وحصلت الخطوط الجوية للاتحاد على أفضل خطوط جوية حديثة.
وقال بن سليم ان نيل نخيل للجائزة العالمية يمثل تقديراً عالمياً للوجهة السياحية التي يرسمها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لدبي، مبيناً ان ما نقوم به من مشاريع يدخل في اطار رسم خطط ومشاريع دبي عالميا.
واضاف أن المشاريع التي رسمها سموه يمكن رؤيتها عمليا من خلال مشاريع دبي والفخر بها، لا سيما من خلال مشاريع نخيل المتميزة التي تنال التقدير العالمي.
وأشار الى ان نخيل أصبحت علما ومحط أنظار أغلب الشركات والأشخاص في العالم وذلك لتفردها في انتاج المشاريع المختلفة والجديدة على العالم، والتي أصبحت عاملاً جاذباً للمستثمر المحلي والدولي، موضحاً ان حصول نخيل على الجائزة زاد من مسؤوليتها وحرصها على الاستمرار في الارتقاء والمحافظة على النجاح. ومهمتنا الحالية هو تسليم انجاز مشاريعنا بمستوى التوقع.
وذكر "طبعاً نحن في نخيل اخترنا طريقاً يختلف عن كثير من المجالات الاستثمارية الآخرى، وهو طريق صعب، خلاق فريد من نوعه، يحمل خصوصية مطلقة يجعل من المنافسة ضدنا غاية في الصعوبة".
وقال: كما ان مشاريعنا لها علاقة وطيدة بالبحر والمتعة، لذا فهي فريدة من نوعها. والجائزة جاءت نتيجة لقوة مشاريعنا التي قدمناها، "ونحن بالحقيقة اخترنا طريقا بأن لا نقلد، وإنما نبدع، ومشاريعنا في دبي بدلاً أن نقلد أضحى العالم هو الذي يقلدنا".
ونوه الى أن طريق العمل الذي تتخذه نخيل صعب وكلما عملنا شيئاً جديداً فلابد أن نقترح ونعصر جل تفكيرنا ونستحدث أمراً جديداَ، يكسر دائما الرقم الذي سبقة.
وحول تأثير الحصول على الجائزة على نوعية الاقبال على مشاريع نخيل، أشار الى أن مشاريع نخيل الحمد لله مرغوبة من المستثمرين ومعظم ما نعرضة دائماً الناس يرغبونة وينتبهون له ويستفيدون منه.
وفيما يتعلق بالمشاريع الموجهة الى المستثمرين الأفراد أو للأصحاب الميزانيات ليست الكبيرة، قال: أن بعض مشاريعنا موجهة للميزانيات التي أقل من الكبيرة، لكن اجمالا فإن المشاريع التي نقدمها متنوعة ونحن ننظر الى الاستثمار الذي لابد ان يكون مجدياً للإنسان، لذا فان مشاريعنا تحدث لأول مرة ولن تتكرر.
وبالنسبة للمشاريع والخطط المستقبلية، بين أنه في المرحلة الحالية نتحدث عن دبي وما حققناه فيها، لكن بالنسبة الى الأحلام فان هذا سيكون بوقته، "كل شيء ندرسه ونعطيه اهتمامه".
وكشف عن أنه اعتباراً من نهاية العام المقبل سيتم تسليم أول جزيرة صناعية، وهي مشروع "النخلة جميرة"، والتي تعتبر ثامن عجائب الدنيا، وهي واحدة من ثلاث جزر يتم العمل بها حالياً، وهي نخلة جميرة، نخلة جبل علي، ونخلة ديرة.
واوضح أنه بدأ العمل على تسليم الشقق والفلل في مشروع نخلة جميرة، كما بدأ أيضا ملاك الفنادق والتي يبلغ عددها 25 فندقاً العمل الدؤوب والمتواصل من أجل الانتهاء من تدشين مشاريعهم في غضون عامين. يذكر انه من بين الفنادق التي تعمل مع هذا المشرع، فنادق فيرمنت، شنغرلا، شيراتون، هيلتون، رادسون، وغيرها.
أما بالنسبة لمشروعي نخلة جبل علي والديرة، فقال: ان المشروع الأول على مشارف الانتهاء من عملية الدفن، وسيكون به عدد من الفرص الاستثمارية الجديدة على مستوى المنطقة والعالم، اما بالنسبة للمشروع الثاني فإن عملية الدفن فيه تجري على قدم وساق، مبينا أن هذا المشروع يمثل أكبر النخلات،.
وهناك منطقة كبيرة من الدفن تم الانتهاء منها، وهو يعتبر مشروعاً ضخماً مازالت هناك فرص كبيرة للاستثمار فيه سواء من فنادق او فلل أو شقق سيتم الاعلان عنها في وقت لاحق.
لندن ـ راشد العيد: