أكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة التخطيط والاقتصاد في حفل إطلاق الدليل الشامل للأعمال بعنوان »أبوظبي 2006« على استراتيجية أبوظبي في البناء والشراكة مع القطاع الخاص والابتكار والبناء والتصدير والاعتماد على التقنيات المتقدمة من أجل النهوض باقتصاد أبوظبي.

وأكد سموه أن أبوظبي لم تعد سوقاً استهلاكية فقط، بل سوف تتحول إلى قاعدة إنتاجية وخدمية ولوجستية وسياحية وسوف تستغل إمكاناتها من رأس مال وطاقة لتجعل من نفسها مكاناً مثالياً للاستثمار والرخاء والحياة.ولخص سمو الشيخ حامد استراتيجيات الحكومة لتحقيق ذلك فيما يلي:

أولاً: تخصيص المشروعات التي تملكها الحكومة، حيث كانت أبوظبي رائدة في هذا المجال فكانت أول من خصخص قطاع الخدمات والمرافق وأنشأت دائرة أبوظبي للكهرباء والمياه وطرحت أسهم شركة "طاقة" للبيع، وفي العام الماضي نجحت الحكومة في خصخصة صناعاتها الغذائية وسوف تخصخص صناعات الإنشاءات بحلول نهاية العام الجاري.

ثانياً: تنطوي الاستراتيجية الثانية على تعزيز سوق الأسهم والأوراق المالية من خلال توفير الدعم لتطوير وتطبيق القواعد واللوائح على الأسس العالمية.

ثالثاً: الاستراتيجية الثالثة تتمثل في تنويع القاعدة الصناعية من خلال التركيز على صناعات القيمة المضافة المرتفعة الرأسمالية كثيفة الطاقة مثل البتروكيماويات والصلب والألمنيوم التي ستوفر الأساس للإبداع في صناعات أخرى وخدمات مرتبطة بها.

رابعاً: ترتبط الاستراتيجية الرابعة بإقامة مناطق اقتصادية خاصة. وتأسيس المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية الخاصة هو حجر الزاوية في التنمية الاقتصادية في أبوظبي وخطوة حيوية نحو بناء قدرتنا على المنافسة الفعالة في السوق العالمية. وقد قامت وزارة الاقتصاد بتبسيط إجراءات الحصول على تراخيص تجارية وتسهيل استخدام تقنية المعلومات.

وبالتالي خفضت من زمن منح التراخيص من أشهر وأسابيع وأيام إلى أقل من ساعة واحدة.خامساً: ترتبط الاستراتيجية الخامسة بتطوير السياحة والبنية التحتية ذات العلاقة بها، حيث تم وضع خطة تنمية سياحية شاملة.

وهيئة أبوظبي للسياحة التي أنشأناها مؤخراً منوط بها الترويج السياحي لأبوظبي والشقان الرئيسيان لهذه الاستراتيجية هما إقامة شركة طيران الاتحاد وتوسيع مطار أبوظبي الدولي، بإنشاء مطار أبوظبي الجديد بتكلفة 4 مليارات دولار.

وسوف يساهم تطوير الجزر والشواطئ مثل السعديات والريم والراحة، والتوسع في الطاقة الفندقية في أن تكون أبوظبي المقصد السياحي الأهم في المنطقة.وأكد سموه على تعاون ودعم القطاع العام مع القطاع الخاص، وأن الأول عون للثاني وليس منافساً له وأن أبوظبي على شفا تحول اقتصادي تاريخي كبير.