اتخذت غرفة تجارة وصناعة دبي منهجاً فعالاً في تطوير البنية اللازمة لترويج الأعمال في دبي وتسهيل فرص الاتصال لأعضاء الغرفة وتفاعلهم مع أوساط الأعمال المحلية والإقليمية والدولية، انطلاقاً من رؤية الغرفة لتكون الهيئة الأمثل التي لا غنى عنها لمجتمع الأعمال في دبي في تعزيز الحركة الاقتصادية في الإمارة ودعم قدرات رجال الأعمال التنافسية في سعيهم لتطوير نشاطاتهم.
فبدأت الغرفة بتنظيم ملتقيات الشراكة الاقتصادية والمعارض التجارية التي تشارك فيها الشركات والمؤسسات العاملة في الدولة بهدف الترويج للإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص.
إضافة إلى توثيق العلاقات التجارية مع دول العالم وفتح أسواق جديدة واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، وتعاونت الغرفة مع كل من دائرة السياحة والتسويق التجاري ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بجبل علي والعديد من المؤسسات الحكومية في دبي في تنظيم هذه الفعاليات.
وأشار تقرير صادر عن الغرفة أنها نظمت ملتقى الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وألمانيا في الفترة من 11 إلى 13 مايو 2005 بالتعاون مع مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة ودائرة السياحة والتسويق التجاري واتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة والمكتب الألماني للتجارة والصناعة بالدولة ومؤسسة انديكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض.
وحرصاً من غرفة دبي على الاستمرار في تسليط الضوء على القطاعات الاقتصادية المختلفة والتسهيلات الاستثمارية المتوفرة، فقد شاركت الغرفة بالتعاون مع دائرة السياحة والتسويق التجاري.
ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في ملتقى الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وإيطاليا في الفترة من 8 إلى 10 يونيو 2005 في مدينة ميلانو الإيطالية، حيث مثل الغرفة مديرها العام عبدالرحمن غانم المطيوعي.
وقد ساهم هذا الملتقى في تعزيز المبادلات التجارية غير النفطية بين الإمارات وإيطاليا التي بلغت قيمتها حوالي 9.5 مليارات درهم في عام 2004.
وفي إطار خطتها الاستراتيجية الحديثة، تنظم غرفة تجارة وصناعة دبي معرض الإمارات التجاري في ليبيا في الفترة من 27 إلى 30 نوفمبر 2005 بمشاركة أكثر من 100 شركة بالتعاون مع دائرة السياحة والتسويق التجاري ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة.
وشركة ستريم لاين للتسويق، المنسق الفني للمعرض.
وكشف التقرير أنه بعد النجاح الكبير الذي حققه معرض الإمارات التجاري الثاني في الهند، تنظم غرفة دبي أيضاً معرض الإمارات التجاري الثالث في الهند خلال الفترة من 7 إلى 10 ديسمبر 2005 في مركز نهرو في مومباي.
وأوضح مدير ترويج الأعمال بالغرفة أن فكرة إقامة المعرض جاءت مبادرة من غرفة تجارة وصناعة دبي بهدف تعزيز التبادل التجاري بين الهند والإمارات لتوفير الفرصة للشركات العاملة بالإمارات لعرض منتجاتها وخدماتها بالهند التي تعد أحد أكبر الأسواق الاستهلاكية بالعالم.
إضافة إلى تعزيز الروابط وتطوير آفاق المبادلات التجارية بين البلدين. وسوف يسهم المعرض في زيادة الصادرات الإماراتية إلى الهند التي قدرت بنحو 17.1 مليار درهم، إضافة إلى تنمية الاستثمارات الهندية في الإمارات، خاصة في قطاع الإنشاءات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وتدعو غرفة دبي جميع الشركات العاملة في دبي للمشاركة في هذا الحدث الاقتصادي المهم الذي سيخلق فرصاً استثمارية جديدة وينشط حركة المشاريع المشتركة حيث تعد الهند أحد أكبر الشركاء التجاريين الرئيسيين للإمارات بشكل عام، ولدبي بشكل خاص، حيث بلغت جملة المبادلات التجارية معها نحو 31.3 مليار درهم عام 2004.
ويتوقع حضور معرض الإمارات التجاري الثالث في الهند أكثر من 14 ألف مستورد ومصدر وشريك تجاري حيث يعد المعرض فرصة للتعرف وتقييم مصادر المنتجات والتقنيات والخبرات الحديثة، إضافة إلى عقد صفقات وتحالفات مع التجار والموزعين الجدد واكتشاف مصادر جديدة للتوريد والدخول في شراكات تجارية.
وذكر التقرير أنه وتفعيلاً لاتفاقية التوأمة بين مدينتي دبي وأوساكا اليابانية، تنظم غرفة تجارة وصناعة دبي وبلدية دبي بالتعاون مع دائرة السياحة والتسويق التجاري مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة ومؤسسة انديكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض، ملتقى الشراكة الاقتصادية بين دبي وأوساكا في الفترة من 20 إلى 22 ديسمبر 2005.