رغم أن صلاح السعدني لم يعرض له في التلفزيون المصري مسلسلات في شهر رمضان الا ان مسلسله " اللثروة حسابات اخرى "الذي عرض في الفضائيات جاء في المركز الأول ليثبت أنه مازال في المقدمة في اعمال الفيديو.
٭ ما هو شعورك بعد أن جاء ترتيب مسلسل »للثروة حسابات أخرى« في المركز الأول في الاستفتاءات العربية؟
ــــ شعرت بسعادة كبرى حيث تابع الناس في كل مكان حلقات المسلسل على شاشة قناة »الرأي « الكويتية ونال تقدير النقاد في كل مكان وهو ما أنصفني وعوضني عن عدم عرضه في مصر وقدمت من خلاله دور التوأم » محمود « رجل الأعمال و»مصطفى« العالم الكبير في مجال الطب.
حيث يدور بينهما صراع رهيب من خلال حدوتة درامية محكمة تفرغت لها تماما من أجل إتقانها خاصة وأن الشخصيتين مختلفتان في كل شيء وهما على النقيض في الطبائع رغم كونهما توأما ولكن لكل منهما منهجه في الحياة.
ألم تشعر بالتكرار وأنت تمثل هذه الحلقات حيث سبق لك تقديم شخصية »التوأم« من قبل منذ عدة سنوات ؟
ــــ لم أقع في حفرة »التكرار « كما يتصور البعض لأنني عندما قدمت شخصية » التوأم « في حلقات » المحاكمة«منذ عدة سنوات جسدت من خلالها دورين لرجل أعمال ومجرم.
ويكاد يكون المستوى الثقافي متقاربا بينهما بعكس دور التوأم في مسلسل »للثروة حسابات أخرى« فالشخصيتان تتمتعان بمستوى ثقافي عالٍ، الأول طبيب متخصص في علاج أمراض الكبد والآخر رجل أعمال واقتصادي كبير دارس وله مكانته في السوق.
٭ من وجهة نظرك ما هو تفسيرك للأسباب التي جعلت التليفزيون المصري لا يضع حلقات »للثروة حسابات أخرى« على خريطة العرض الرمضاني؟
ــــ لا أدري لماذا لم يعرض التليفزيون المصري حلقات »للثروة حسابات أخرى« فهذا الأمر يخصهم ولست طرفا فيه وأنا لا أتدخل في عرض أو منع أية مسلسلات ولا يهمني أن تعرض أعمالي في شهر رمضان أو غيره من شهور السنة المهم عندي جودة العمل والقضية التي يتصدى لطرحها على الناس.
والدراما من وجهة نظري تأتي تعبيرا عن هموم الناس وليست مجرد حكايات للتسلية وضياع الوقت ويكفيني فخرا أن تفوز الحلقات بتقدير الناس في العالم العربي رغم هذا الكم الهائل من المسلسلات الرمضانية التي أذيعت على المحطات الأرضية والفضائية.
٭ ولماذا تم رفع حلقات » أرض الرجال « من العرض على شاشة قناة »النيل تي في« رغم الإعلان عنها قبل حلول شهر رمضان ؟
ــــ لا أدري أسباب رفع »أرض الرجال« من خريطة العرض الرمضاني وسمعت أن المسلسل لم تتم ترجمته إلى الإنجليزية ليذاع على شاشة »النايل تي في« وتم استبداله بحلقات أخرى جاهزة ولم أهتم بالأمر فالعمل عند عرضه سوف يحقق نجاحا كبيرا حيث يناقش قضية مهمة تتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي وحرب أكتوبر وأتصور أنه من محطاتي الفنية المهمة.
٭ لماذا اعتذرت عن عدم قبول 3 أفلام سينمائية عرضت عليك مؤخراً؟
ــــ اعتذرت على نوعية الأدوار التي رشحت لها، فهي »هايفة«، ولقد توقفت عن السينما منذ عدة سنوات بعد أن يأست من العثور على أدوار جيدة تستفيد من إمكاناتي الفنية.
وقررت أن أكثف نشاطي على شاشة الفيديو فقط حفاظاً على تاريخي واسمي ورصيدي لدى الناس التي ارتبطت بهم من خلال أعمال ناجحة.
٭ وهل ابتعادك عن السينما لم يجعلك تشعر بالندم بعد أن لمع من خلالها بعض أصدقائك المقربين مثل عادل إمام صديق العمر ؟
ــ إطلاقا لم أشعر بالندم لابتعادي عن السينما لأنني جربت حظي فيها وقدمت من خلالها عدة أعمال جيدة أعتز بها ولكنني اتجهت إلى الدراما التليفزيونية التي عرفت كيف تستفيد من قدراتي ولم يزعجني أن يحقق زملائي نجاحات مبهرة في السينما.
ومنهم عادل إمام صديق العمر فهو الزعيم ويمتلك قدرات هائلة في السينما والمسرح والتليفزيون وأعتبره عميد الجيل الذي نشأنا فيه وقدم أعمالا رائعة من الصعب تكرارها مرة أخرى.
٭ ومتى يعود صلاح السعدني إلى المسرح؟
ـــ هناك عدة عروض مسرحية جاهزة من تأليف وحيد حامد ولينين الرملي بجانب عرض آخر كتبته بنفسي بعنوان »السيد الرئيس«والفكرة ربما تتحول إلى مسلسل تلفزيوني قبل المسرح وسوف يقوم بتنفيذها سيناريست محترف لأنها تتضمن آراء جريئة حول الممارسة الحزبية في مصر وكيفية تكوين الكوادر السياسية.
٭وماذا عن مشروع » المصر يكاني«الذي أعلنت عنه من قبل ؟
ـــ كانت لدي نية لكتابة عرض مسرحي بعنوان »المصريكاني«وقطعت شوطاً كبيراً في التحضير له ولكنني قمت بتأجيل تنفيذه لأسباب خاصة بي تتعلق بانشغالي في عملي كممثل في مشاريع فنية أخرى .