تدرس الممثلة البحرينية زينب العسكري حاليا كل التجارب التي تم تقديمها في السينما الخليجية للخروج منها بنتائج تساعدها على تقديم سينما يقبل عليها الجمهور في دول الخليج مثلما يحدث في مصر وغيرها من الدول المنتجة للسينما.

وقالت أن تأسيسها لشركة إنتاج فني خاصة في الاونة الأخيرة سوف يساعدها على تبني رؤى سينمائية جديدة تلبي طموحات الجمهور وتحقق في الوقت نفسه طفرة نوعية للسينما الخليجية، وأكدت أن الجمهور الخليجي لم يتعاط مع السينما حتى يومنا هذابمثل ما تعاطى مع التليفزيون أو المسرح وهذا يحتاج إلى جهد مضاعف لاقناعه بأفلامنا.

وبشأن ما أثير عن رفضها العمل في السينما المصرية قالت الممثلة البحرينية رشحت فعلا للمشاركة في الجزء الثاني من فيلم اللمبي مع محمد سعد ولكني اعتذرت وقتها بسبب ارتباطي بعدة مسلسلات في ذلك الوقت، لكنني معجبة بالسينما المصرية وأود فعلا المشاركة في أفلام يكون أطرافها نجوم أمثال عادل إمام ومن جيل الشباب أحمد السقا ومحمد هنيدي ومحمد سعد.

وأشارت زينب العسكري إلى أن الدراما في جميع دول الخليج أخذت في طرح كل القضايا بدون حواجز، وقالت يكفي أن الدراما الخليجية جعلت الجميع يلتفتون إليها في السنوات الأخيرة بطرحها لعدة قضايا لم يكن ممكنا طرحها من قبل.

وتؤكد الفنانة نيتها في الاستمرار في اتجاه التأليف الدرامي بعد أن قدمت مسلسلاً من تأليفها بعنوان "عذارى" وقالت أن الممثل هو أقدر على توصيل أفكاره إلى الناس ولهذا قررت كتابة الأفكار التي راودتني في مسلسل عذاري. وسوف أكتب مسلسلا آخر أكثر جرأة وقوة لشهر رمضان المقبل.