قال صموئيل بودمان وزير الطاقة الأميركي ان الولايات المتحدة تتعاون مع دول المنطقة لجعل أسواق النفط أكثر استقراراً متوقعاً ازدياد الطلب على النفط في السنوات العشرين المقبلة. وقال ان الشرق الأوسط سيكون المصدر الرئيسي لامداد السوق العالمي بالنفط خاصة وانه يضم نسبة عالية من الإنتاج والاحتياطيات.
وقد أشاد الوزير الأميركي بإطلاق النسخة العربية من تقرير الطاقة العالمي الذي تعده سنوياً إدارة معلومات الطاقة بالوزارة وقام بترجمته إلى العربية مركز الخليج للأبحاث قائلاً ان هذه المعلومات تساعد صناع القرار والباحثين والدارسين باللغة العربية.
من جهة أخرى توقع غي كاروسو المدير الإداري لإدارة معلومات الطاقة بوزارة الطاقة الأميركية ان يبلغ متوسط سعر النفط في العام المقبل 57 دولاراً للبرميل، وتوقع ان يكون هناك نمواً في الطلب على النفط من الآن وحتى عام 2025 بنسبة 50% سنوياً بمعدل سنوي نسبته 2%.
وقال ان المنطقة العربية في حاجة ملحة لتطوير مصافي نفط جديدة وتوسعة طاقة المصافي الحالية خاصة وان معظم الإنتاج فيها من النفط الثقيل الذي يحتاج لعمليات تكرير واسعة مشيراً في هذا الصدد انه يجري تنفيذ مشروع في المملكة العربية بهذا الخصوص كما يتم تنفيذ 3 مشروعات بالولايات المتحدة لتوسعة طاقة مصافيها النفطية.
وتوقع كاروسو ان يرتفع الطلب الأميركي على النفط من 20.5 مليون برميل يومياً في الوقت الحالي إلى 28 مليون برميل في الوقت الذي يتوقع فيه انخفاض الإنتاج بها خلال تلك الفترة مما يضطرها لتعوض هذا العجز من خلال الاستيراد من الخارج.
والذي سيكون معظمه من الشرق الأوسط، كما توقع ان يرتفع الطلب الصيني على النفط من 7 ملايين برميل يومياً إلى 14 مليون برميل.
وتوقع تقرير الطاقة العالمي ان يزداد الاستهلاك العالمي من الطاقة بنسبة 57% سنوياً بين عامي 2005 و2025 وتوقع ان يزداد الاستهلاك العالمي للنفط من 78 مليون برميل يومياً في عام 2002 إلى 103 ملايين برميل في عام 2015 وإلى 119 مليون برميل في عام 2025.
وقال ان الزيادة المتوقعة في الاستهلاك العالمي للنفط تتطلب زيادة في طاقة الإنتاج بمعدل 42 مليون برميل يومياً.
كما سيكون الغاز الطبيعي هو المصدر الأسرع نمواً في الاستهلاك الأساسي للطاقة وسيزداد الاستهلاك منه بنسبة 69% ليرتفع من 92 تريليون قدم مكعب إلى 156 تريليون قدم مكعب إلى 156 تريليون قدم كعب.
كتب: وجيه عبد العاطي
