أكد وزير التجارة والصناعة المصري المهندس رشيد محمد رشيد أهمية إقامة منطقة تجارية حرة عربية – أميركية. وقال رشيد ـ في تصريحات خاصة لـ"البيان الإقتصادي" ـ أن هذه المنطقة ستسهم في دعم الإصلاحات الاقتصادية الداخلية والتفاعل الإقليمي بين الدول العربية والولايات المتحدة الأميركية.

وشدد الوزير المصري على ضرورة خلق بيئة مناسبة للاستفادة من هذه الاتفاقية. مشيرا الى أن بلاده قامت بالعديد من الإجراءات والسياسات التي من شأنها خلق هذه البيئة، في مقدمتها تخفيض التعريفة الجمركية وإصدار قوانين الجمارك وحماية المستهلك. وأضاف أن قرار إقامة منطقة تجارة حرة بين مصر والولايات المتحدة لم يكن قرارا فرديا..

لكنه كان قرارا مشتركا بين البلدين«، موضحا أن الإتفاقية سوف تعود بالنفع على الشركات المصرية والأميركية، خاصة أن الشركات الأميركية الكبرى التي كانت لديها بعض الشكوك في الاقتصاد المصري سوف تجد حوافز لدخول السوق المصري وإقامة استثمارات مشتركة من خلال هذه الإتفاقية.

وكشف رشيدعن وجود تقدم ملموس في مفاوضات إتفاقية التجارة الحرة بين مصر وأميركا، مشيراً الى أن فريق العمل المصري بذل جهدا كبيرا في هذه المفاوضات التمهيدية.

وأوضح أنه تم تشكيل أربع عشرة لجنة مصرية تمثل جميع القطاعات إضافة الى خبراء من وزارة التجارة الخارجية، لاعداد ورقة عمل متكاملة من شأنها تذليل جميع العقبات التي تنشأ عن إختلاف وجهات النظر بين البلدين.