اتفقت الجزائر وفرنسا على تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير المبادلات بينهما خلال محادثات أجراها وزير الاقتصاد والمالية والصناعة الفرنسي تيري بروتون أمس مع كل من مراد مدلسي وزير المالية وشكيب خليل وزير الطاقة والمناجم في الجزائر.
وحظي الوزير الفرنسي باستقبال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وقدم له تصور بلاده لتعزيز الشراكة والتعاون بين البلدين.
كما أعرب له عن حرص الرئيس الفرنسي جاك شيراك الشخصي لتطوير جميع أشكال العمل المشترك. وتندرج الزيارة في إطار متابعة تجسيد بنود مذكرة الشراكة من أجل النمو والتنمية الموقعة بين البلدين عام 2004.
ويرافق الوزير الفرنسي عشرات من رجال الأعمال ورؤساء المؤسسات المالية والصناعية الكبيرة في فرنسا بغرض إبرام اتفاقيات شراكة وتعاون في عدد من القطاعات من بينها الطاقة. وتحضر مؤسسات وجمعيات فرنسية لعقد منتدى بباريس حول السوق الجزائرية لدفع رؤوس الأموال باتجاه الجزائر .
كما يريد الرئيس جاك شيراك وحكومة دوفيلبان. كما ينتظر أن يزور وفد كبير من رجال الأعمال الصناعيين ورؤساء المؤسسات من الجزائر فرنسا في 15 نوفمبر الجاري لتسريع خطوات التعاون.
وتأتي كل هذه المساعي في وقت تمكنت فيه المؤسسات الفرنسية من افتكاك معظم العقود الخاصة بتحديث سكك حديد الجزائر التي رصدت لها الحكومة سبعة مليارات دولار ضمن المخطط الخماسي بين 2005 و2009. وتكون هذه العملية أكبر صفقة للفرنسيين في الجزائر منذ استقلال البلاد عام 1962.
