عاد اسم كارين حتي عارضة الازياء للظهور من جديد بعد عام من حادثتها الشهيرة والتي شوه وجهها الطفولي زوجها بالماء الساخن، فذهبت هي للبرازيل للعلاج، وذهب هو السجن.
والسؤال.. كيف أصبحت كارين بعد العمليات التجميلية التي أجرتها حتى الآن؟.. ولنعد إلى الوراء قبل عام.كارين التي تجرأت قبل نحو سنة وهي بحالتها المأساوية، وأطلت عبر التلفزيون في برنامج "سيرة وانفتحت" الذي يقدمه الإعلامي زافين قيومجيان لسببين كما تقول، الأول لتظهر للناس حجم بشاعة الجرم الذي ارتكبه بحقها زوجها ولتبين أكاذيب كثيرة لفقت عنها.
والسبب الثاني فهو طلباً للمساعدة المعنوية والمادية. وفي أثناء عرض الحلقة، اتصل مصمم الأزياء عبد محفوظ وتعهد أن يعالجها على نفقته الخاصة.
ولكن على الرغم من الحملة الإعلامية المناشدة بالتبرع لاستكمال العلاج، لم تحظ كارين بالكثير من التبرعات وقد قال زافين لـ"البيان" بـ"أن كارين غير محظوظة"، فالحلقات التلفزيونية التي كانت تهتم بالتبرعات للمصابين بالسرطان أو الأمراض المستعصية، كانت تثمر نتيجة ليست اقل من خمسين ألف دولار للشخص.
أما في حالة كارين فكانت الأمور معكوسة، فبرغم الحملة الإعلامية في المجلات الفنية وإذاعة »صوت الغد« وبرنامج "سيرة وانفتحت" لم تجمع أكثر من 22 ألف دولار أميركي، دفعتها كارين ثمنا للأدوية في الفترة التي أمضتها في لبنان قبل سفرها إلى البرازيل.
يستعد زافين من جديد لتقديم حلقة أخرى الاثنين المقبل لمناسبة مرور سنة على الحلقة الأولى، وقد سافر الى سان باولو في البرازيل حيث تعالج كارين، وصورها في البيت وفي المستشفى لمدة سبع ساعات على طريقة "تلفزيون الواقع".
ومن ثم أجرى مقابلات معها ومع طبيبها المختص بعمليات التجميل تشارلز ياماغوتشي الذي قال بأن "وجه كارين تحسن بنسبة خمسين في المئة، ولكنها لا تستطيع أن تخرج إلى الشارع لأن بشرتها المحروقة لا تحتمل أشعة الشمس".
لا يخفي زافين انه يسعى في برنامجه الى تقديم حلقات ناجحة، ولكن مع كارين الأمر يختلف كثيرا، فهو ملتزم بقضيتها إنسانيا، ويأمل أن تأتيها مساعدات خصوصا من الحلقة التي سيشارك فيها المصمم عبد محفوظ.
ولكن المشكلة التي واجهت محفوظ كانت بظهور الصحافي علي نون على احدى محطات التلفزة، وتصريحه بأن الرئيس الراحل رفيق الحريري هو من يقوم بمعالجة كارين.
مما أثار بلبلة في لبنان والبرازيل، وشوه بالتالي سمعة عبد محفوظ، فاتهم البعض هذا الأخير بأنه كان يقبض المال من الرئيس الحريري ويعطيه لكارين باسمه وهذا ما رفضه محفوظ.
وفي حديث خاص لـ"البيان"، قال محفوظ بأنه مصمم على استكمال ما بدأه مع كارين حتى النهاية، بالرغم من "الأقاويل المغرضة والتكلفة الكبيرة".
بيروت ـ محمد زيدان:

