جدَّد عصام جناحي، الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الخليجي، ثقته الكبيرة بمناخ الاستثمار في المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً أن خطة الاستثمار التي طرحها بيت التمويل الخليجي وشركاؤه مستمرة حسب الجدول الزمني المحدد.

وفي مقدمتها مشروع بوابة الأردن ومشروع القرية الملكية، موضحاً أن المشروعين يشكلان إضافةً نوعيةً لقطاع الاستثمار العقاري والعمراني في المملكة.

وأشاد جناحي بالجهود الكبيرة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لوضع الأردن على خارطة الاستثمار الإقليمي والعالمي، موضحاً أن تحرير الاقتصاد الأردني واعتماد آليات السوق الحر جعلا الأردن في مقدمة الدول الأكثر استقطاباً للاستثمارات العربية والأجنبية.

وأوضح أن مشروع بوابة الأردن اعتمد شراكةً استراتيجيةً مع القطاع الخاص العربي والدولي لإنجاز المشروع البالغة تكلفته الإجمالية 300 مليون دولار أميركي.

والذي يقام على مساحة قدرها 28.500 متر مربع بهدف إضفاء قيمة عالية لموقع الأردن المتميز بين دول المنطقة لاستقطاب الشركات الدولية والإقليمية.

مستنداً إلى خبرة عريقة بناها بيت التمويل الخليجي إلى جانب الخبرات التي يقدمها الشركاء في المشروع وفي مقدمتهم الشركة الكويتية للتمويل والاستثمار وأمانة عمان الكبرى وشركة هيلتون العالمية التي ستتولى إدارة الفندق الذي سيقام في أحد برجي المشروع الذي يتألف من 43 طابقاً.

وأضاف جناحي أن شراكته الاستراتيجية مع شركة الحمد للإنشاء والتطوير ستؤدي إلى تقديم تحفة عمرانية في العاصمة الأردنية، إلى جانب اتحاد المستشارين الذين قدموا تصاميم المشروع.

وحول البعد العالمي لمشروع بوابة الأردن، قال جناحي إن الشراكة مع شركة DTZ العالمية المتخصصة في الإدارة والتسويق ستسهم في تقديم مستويات متقدمة في الإدارة مدعومةً بخطة تسويقية لاستقطاب مكاتب إقليمية لشركات عالمية ستتخذ من أحد برجي بوابة الأردن مقراً لها.

مشيراً إلى الخبرة المتميزة لشركة DTZ العالمية، حيث تتواجد لهذه الشركة فروع نشطة في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، الأمر الذي يفتح آفاقاً واسعة أمام مشروع بوابة الأردن الذي يعد أضخم مشروع من نوعه في المملكة الأردنية الهاشمية.

ووصف الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الخليجي مراحل العمل في مشروع بوابة الأردن بأنها تسير حسب الجدول الزمني المحدد، حيث من المقرر أن يكتمل المشروع خلال مدة 26 شهراً، وقد تم إنجاز أعمال الحفر وتمت المباشرة في أعمال القواعد والأساسات.

ويحتوي مشروع بوابة الأردن على برجين، الأول يتضمن فندقاً فئة خمسة نجوم يدار من قبل سلسلة فنادق هيلتون العالمية، أما البرج الثاني فيحتوي على مكاتب تجارية فخمة مجهزة لمختلف الأعمال، ويربط بين البرجين مجمع تجاري ومنطقة خدمات بمواصفات عالمية.

وفي معرض حديثه حول مشروع القرية الملكية، قال جناحي إن هذا المشروع تضمن تعاوناً بين شركات القطاع الخاص العربي والخليجي، وفي مقدمتها بيت التمويل الخليجي والشركة الكويتية للتمويل والاستثمار وشركة الحمد للإنشاء والتطوير كشريك استراتيجي لتنفيذ المشروع.

وقد تم وضع الترتيبات الأولية اللازمة تحضيراً لوضع حجر الأساس للمشروع الذي يقام على مساحة 470 ألف متر مربع في منطقة مرج الحمام التي تتوسط الطريق بين العاصمة عمان ومنطقة البحر الميت الحيوية التي تعد من أهم نقاط الجذب السياحي في المملكة الأردنية الهاشمية.

وأعلن عصام جناحي أنه مع الاحتفال بوضع حجر الأساس لمشروع القرية الملكية خلال الفترة القليلة المقبلة سيتم الإعلان عن مشاريع جديدة لبيت التمويل الخليجي وفي مقدمتها مشروع كبير على شاطئ البحر الميت، مشيراً إلى أن هذه المنطقة تعتبر من أكثر المناطق اجتذاباً للاستثمارات في المملكة لما تتمتع به من عناصر الجذب الاستثماري والسياحي المتميزة.

وأضاف جناحي أن بيت التمويل الخليجي وشركاءه يجرون دراسات لمشاريع جديدة في الأردن، وذلك إيماناً بما تقدمه المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وحكومته الرشيدة من حوافز وتسهيلات تسهم في في إنجاح الاستثمارات الجديدة في مختلف القطاعات الحيوية، خاصة العقارية والسياحية.

مؤكداً أن ما تقدمه الأردن وقيادتها المصممة على التقدم والنجاح كفيل بدفع عجلة الاقتصاد والتنمية في المملكة إلى مراحل متقدمة نحو تحقيق أهدافها الاقتصادية، مما يضع الأردن في مصاف الدول الأكثر تقدماً.

وحول تنشيط سوق الإصدارات في الأردن وضمان أفضل مشاركة للادخارات والمؤسسات المالية الأردنية في المشاريع الكبرى التي ينفذها بيت التمويل الخليجي وشركاؤه الاستراتيجيون العرب والدوليون.

قال جناحي إن "بيت التمويل الخليجي ـ بنك تجاري" أبرم اتفاقية مع شركة جورد إنفست الأردنية لتوفير التمويل اللازم للمشاريع التي طرحها بيت التمويل الخليجي في المملكة الأردنية الهاشمية.

وأشاد جناحي بسوق الأردن للأوراق المالية وسوق رأس المال، ووصفها بأنها واحدةً من أنشط الأسواق المالية العربية ولديها القدرة والعمق الكفيلان بتوفير ما يحتاجه المستثمرون في هذه السوق لتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع الرئيسية وتسريع التنمية الاقتصادية في المملكة.

وأكدن جناحي على حرص بيت التمويل الخليجي على توفير التمويل اللازم لإطلاق المشاريع ومواصلة العمل مع شركائه لإنجاز هذه المشاريع وفق أرقى المستويات وضمان تهيئة أفضل الظروف الاستثمارية لبناء وتبادل المصالح المشتركة، وهو الهدف الأساسي من إقامة الشراكات التي أنجزها بيت التمويل الخليجي خلال الفترات الماضية.

المنامة ـ البيان: