تأمل شركة بينكيو الشرق الأوسط زيادة حصتها من سوق الكاميرات الرقمية وذلك من خلال توسعة مجموعتها من الكاميرات الرقمية مع اقتراب العام 2005 من نهايته، وذلك بإطلاق طراز جديد لكاميرا فائقة النحافة، صممت لتعطي صوراً فائقة الجودة إضافة إلى تميزها بسهولة حملها.
والكاميرا بينكيو دي سي سي 500 وهي الأخف وزناً في الأسواق من فئة 5 ميغابكسل، وبعدسات ذات بؤرة ثابتة، وتتمتع هذه الكاميرا الصغيرة سهلة الحمل، بشاشة كريستالية بالغة الدقة قياس 1.7 بوصة.
ومتوافقة مع ميزة »بكتبريدج« لتيسير عمليات الطباعة من دون العودة إلى الحاسوب، كما يمكن استخدامها ككاميرا حاسوب من أجل المؤتمرات الفيديوية.
وقال روبرت دنغ، المدير التنفيذي لدى بينكيو الشرق الأوسط: إن الكاميرا الجديدة من بينكيو إضافة فعلية إلى سوق الكاميرات الرقمية، ونسعى للترويج بقوة لهذه الكاميرات خلال الشهور المقبلة.
وتعتبر مزايا التصميم، وجودة الصورة، وسهولة الحمل الفائقة من أهم المزايا في سوق الكاميرات الرقمية، ومن خلال تقنيات الصورة المتقدمة لدى بينكيو، فإن هذا الطراز الجديد سيحصد نتائج عالية في أسواق المنطقة«.
وتأمل الشركة زيادة حصتها من سوق الكاميرات الرقمية من خلال إطلاق هذا الطراز الجديد، والذي نال استحسان المهتمين بالتصوير، وهواة التصوير في العطلات. وتعمل الكاميرا بينكيو دي سي سي 500 بحساس من نوع سي سي دي بكثافة 6 ميغابكسل.
وعدسات ذات بعد محرقي (تبئير) ثابت وذلك لتحرير الصور بأسلوب فطن، مثل قص حواف الصورة، وتغيير قياسها، وتدويرها، وترشيح الألوان، وتحرير الفيديو عبر ضغطة زر عوضاً عن استخدام الحاسوب.
وحققت بينكيو مبيعات كبيرة من الطرز المتقدمة للكاميرات التي تصنعها، وعبر تنفيذيون كبار من الشركة أنه مع إطلاق كاميرا C500 الجديدة، فإن شركة بينكيو ستحصل على حصة كبيرة عام 2006 من هذه السوق التي تتسم بالتنافسية العالية.
ويأتي الإعلان عن إطلاق الكاميرا C500 مع نهاية عام تجاري ناجح آخر لشركة بينكيو، والتي لم تشهد فقط نمواً ملحوظاً في خطوط المنتجات وإنما أيضاً حصولها على جائزة التصميم الدولية الرابعة والستين.