قالت بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو أمس إنها علقت مشروعاً مشتركاً لشركة الاتصالات اللاسلكية في كوسوفو (بي.تي.كيه) وشركة بريتش تليكوم بسبب شبهة حدوث تلاعب.

وفي مناقصة عالمية في أغسطس الماضي اختارت شركة بي.تي.كيه الشركة البريطانية شريكا لها في »تحالف استراتيجي«.وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة سورين جيسين بيترسن إنه اتخذ بنفسه القرار بتعليق الاتفاق من أجل »الحصول على إجابات« عن أسئلة مرتبطة بالصفقة.

وقال بيترسن عقب اجتماع في كوسوفو مع رئيس الوزراء باجرام كوسومي »اننا نريد التأكد من أن الاجراءات المتبعة واضطررت للبحث في عدد من الاسئلة والأجوبة ثم نرى ما سيتم. وجرى تعليق العملية«.

ورفض بيترسن الاعلان عن تفاصيل الشكوك التي لفتت انتباهه مكرراً أن القرار النهائي بخصوص الشراكة بين الشركتين ستتم بعد المراجعة.

ويذكر أن كوسوفو تقع تحت الادارة الدولية للامم المتحدة من خلال بعثتها بالاقليم منذ قيام حلف شمال الاطلسي بطرد القوات التابعة لبلجراد من الاقليم في منتصف عام 1999. ومن المقرر أن تبدأ المباحثات الخاصة بوضع مستقبل كوسوفو في المستقبل القريب.