حقق مركز جمارك ميناء الحمرية ارتفاعاً قياسياً في معدل عملياته المنجزة منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر سبتمبر. وازداد عدد البيانات الصادرة والواردة من المركز بنسبة 313% وذلك بوصول مجموع البيانات إلى 91.899 خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي مقارنة بـ 22.265 بيان للفترة نفسها من العام الماضي.

ووصلت قيمة السلع الواردة والصادرة خلال العام الحالي إلى أكثر من 2.7 مليار درهم. وارتفعت قيمة البضائع الواردة بنسبة 12.8% لتصل إلى أكثر من 272 مليون درهم حيث شكلت الخضروات والتمور والأغنام والمواشي والأسمنت وصفائح الحديد والرخام أهم السلع التي تم استيرادها.

وتعد السيارات والإطارات والأجهزة الالكترونية والآليات والمعدات الإنشائية من أهم السلع التي تم تصديرها حيث بلغ وزن البضائع الصادرة خلال العام الحالي أكثر من 467 ألف طن وبلغ مجموع وزن البضائع الصادرة والواردة ما يفوق الـ 740 ألف طن.

وقال محمد بخيت الفلاسي، مدير مركز جمارك ميناء الحمرية: ان مركز جمارك ميناء الحمرية حقق خلال هذا العام نمواً ملحوظاً في معدل عملياته.

وذلك بالتزامن مع الطفرة التجارية التي تشهدها المنطقة. وتأتي المكانة المهمة لميناء الحمرية الذي يعد صغيراً نسبياً مقارنة بميناء راشد وميناء جبل علي، من نوعية السفن التي تتعامل معه .

ونوعية البضائع التي تعبر من خلاله حيث يجمع بين الطابعين التجاري والتراثي. وساهمت عمليات التطوير المستمرة للميناء في زيادة الحركة التجارة فيه وهو ما نرى نتائجه جليةً هذا العام.

وينجز مركز جمارك ميناء الحمرية معاملات الاستيراد والتصدير وإعادة التصدير ومعاملات النقل والإدخال المؤقت إضافة إلى تصاريح المناطق المعفاة من الرسوم الجمركية سواءً كانت صادرة أو واردة أو محلية.

وبلغ مجموع تصاريح المناطق المعفاة من الرسوم خلال العام الحالي 1994 معاملة وذلك مقارنة بـ 1840 للفترة نفسها من العام الماضي.

وشهد شهر أغسطس الماضي أكبر عدد من معاملات البيانات الصادرة خلال هذا العام فيما تم إنجاز أكبر عدد من معاملات البيانات الواردة خلال شهر سبتمبر الماضي.

ويضم ميناء الحمرية منطقة تخزين معفاة من الرسوم وهي عبارة عن مخازن كبيرة جهزت لاستيعاب البضاعة القادمة للميناء قبل أن يتم إعادة تصديرها مرة أخرى ودون الحاجة لأن تدخل إلى دبي.