في محاولة إنتاجية للدفع بأبطال جدد للسينما والهروب من الأجور الخيالية التي أصبح نجوم الشباك يفرضونها على المنتجين قرر المنتج وائل عبد الله بالاشتراك مع المنتج محمد حسن رمزي الدفع بكل من خالد ابو النجا وشريف رمزي إلى دائرة البطولة المطلقة من خلال الفيلم الجديد (عجميستا) والذي يشهد أيضاً أول تجارب طارق عبد المعطى في التأليف والإخراج السينمائي.

وعن هذه التجربة يقول المنتج وائل عبد الله: لابد من الدفع بالممثلين الشباب للبطولات ليأخذوا فرصتهم وحتى لا نعود إلى المشكلة القديمة عندما كان هناك خمسة نجوم فقط يحتكرون الأفلام ويفرضون الأجور التي يريدونها على المنتجين، خاصة وان الجمهور الآن أصبح لديه استعدادً لتقبل نجوم جدد بشرط تقديمهم في أفلام جيدة و»عجميستا« فيلم اجتماعي ويحتوي مشاهد اكشن تم الاستعانة لتنفيذها بفريق أجنبى متخصص.

ويجب أن يفهم أن الفيلم ليس قليل التكلفة لمجرد غياب نجوم الشباك عنه، بالعكس الفيلم تكلفته ضخمة، صحيح ان أجور الممثلين متوسطة لكن في المقابل التصوير والديكورات ومشاهد الاكشن تتكلف الكثير لأنه طالما لا يوجد لديك نجم شباك فعليك كمنتج أن تنفق أكثر على كل العناصر الأخرى.

أما المنتج محمد حسن رمزي وهو شريك في إنتاج الفيلم فينفى وجود أي مجاملة في إسناد البطولة إلى ابنه شريف، مؤكداً أن شريف اثبت انه ممثل موهوب منذ أول تجربة تمثيل له في فيلم »أسرار البنات«.

فهو يقول: لو كنت أجامل ابني لفرضته على معظم الأفلام التي أنتجها لكنني لا أفعل هذا وحتى ترشيحه لفيلم »عجميستا« جاء بعيداً عني تماماً ومن خلال وائل عبد الله والمخرج طارق عبد المعطى وأنا أتمنى لهذا الفيلم تحديداً النجاح حتى يفتح الباب أمام المزيد من الفرص للممثلين الشباب ليتم تصعيدهم إلى البطولات.

تدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الشباب طموحاتهم اكبر من إمكانياتهم بكثير وهو ما يوقعهم في الكثير من المشاكل ويتم تصوير معظم مشاهده في الاسكندرية ومن المفترض عرضه في بدايات الموسم السينمائي الصيفي المقبل.

»البيان« ــ القاهرة ــ ايمن الملاخ: