رغم النجاح الكبير الذي حققته داليا مصطفى في أعمالها السابقة على الشاشة الصغيرة خاصة في مسلسليها »أولاد الأكابر« و»العصيان«، إلا أنها تعيش هذه الأيام حالة من السعادة الخاصة بسبب النجاح الذي يشهده دورها الكوميدي الأول في مسلسلها »أنا وهؤلاء« مع الفنان محمد صبحي.

وتقول داليا مصطفى لــ »البيان«: لم أكن أتوقع كل هذا النجاح لشخصية سندس التي أؤديها وأقدمها أمام الفنان محمد صبحي، لأنني لم أقدر أدواراً فيها هذا الكم من الكوميديا الممزوجة بدراما اجتماعية كما أن سعادتي أكبر بعرض مسلسل آخر لي وهو »التوبة« بطولة الفنان محمود ياسين الذي أكن له كل احترام وتقدير لما قدمه لي خلال مشواري الفني وتجربتي معه في »العصيان« لا تنسى.

٭ كيف كان رد فعلك عندما عرض عليك العمل مع الفنان محمد صبحي؟

ـــ بصراحة أي فنان قوي أتمنى العمل معه لأنه مكسب كبير، وبشكل شخصي كثيراً ما تمنيت العمل مع محمد صبحي لأن أعماله تتمتع بحس كوميدي واجتماعي وسياسي وتطرح مشاكل يومية نلمسها.

٭ وهل حقاً كنت تشعرين بالخوف من العمل مع صبحي؟

ـــ في البداية كنت متخوفة جداً لكني وجدت فيه قمة التواضع وهو يدفع الفنان الذي يقف أمامه لأن يقدم أفضل ما لديه من أداء ولن أنسى تشجيعه لي خلال عملية التصوير، كما أنه يساعدني ببعض »الافيهات« التي رددتها بالدور، وكنت أقولها وأنا خائفة منها، خاصة وأن صبحي يتمتع بخفة دم تساعده على إطلاقها.

٭ وماذا عن دورك في مسلسل »التوبة«؟

ـــ أول ما جذبني للعمل في مسلسل »التوبة« هو إن كاتبه سلامة حمودة هو الذي كتب مسلسل »العصيان« وهو المسلسل الذي أفادني كثيراً، ويعود إليه الفضل لواحد من أهم الأعمال التي قدمتها، ويعود الفضل للفنان والوالد محمود ياسين، الذي تمسك باختياري للمشاركة معه في مسلسل التوبة الذي تتناول أحداثه قصة الصراع بين الخير والشر وكيف يمكن للخير أن ينتصر على الشر الذي يحاول أن يدمر أسرة بأكملها، وأنا أجسد شخصية فتاة صعيدية يعمل والدها في تجارة المخدرات وتقع في قصة حب جميلة مع شاب صعيدي وتندفع بسببه في المحاولة تلو الأخرى لإبعاد والدها عن العمل والكسب الحرام حتى تأتي النهاية الصعبة بمقتل والدها.

القاهرة ــ محمد سليمان