في سرية تامة تعقد الفنانة مادلين طبر جلسات عمل مع المخرجة أسماء البكري والفنان محمود حميدة للاتفاق على تفاصيل العمل الجديد الذي تقوم بإنتاجه وبطولته وسيتم تصويره بين القاهرة ودبي ولبنان.

وعن تفاصيل الفيلم تقول طبر: إنه سيكون مفاجأة لكنها أكدت أن عمليات التسويق ستتم في دبي والكويت وسوريا ولبنان خاصة أن العمل تتوافر فيه كل عناصر المتعة مع الفن والفكر.

وأكدت طبر أنها ليست ممثلة إغراء ولا تسعى لتقديم هذه النوعية من الأدوار إلا إذا كان لها توظيف درامي يخدم العمل ككل أما عن الشخصية التي ستظهر فيها في الفيلم الجديد فإنها تختلف عن كل ما قدمته من أدوار سابقة لأن العمل يناقش قضايا مهمة وخطيرة عدة.

٭ وكيف توفقين بين عملك كفنانة ودورك كسيدة أعمال؟

ـــ أعتبر عملي الفني وممارستي للأعمال الحرة كسيدة تلعب في مجال البيزنس وجهين لعملة واحدة وهدفي هو أن أكون شيئا مختلفا يؤكد قدرة المرأة على تحقيق النجاح في جميع المجالات خاصة إذا كانت تمارس مهنة محببة إلى نفسها مثل العمل الفني المرئي والمسموع والمقروء والمكتوب مثلي تماماً فأنا في الأصل صحافية وإعلامية ناجحة.

٭ ما هي ملامح أدوارك الجديدة خلال المرحلة المقبلة؟

ـــ أسعى للاستمرار في سياسة تنوع أدواري بمعنى إنني لن أظل داخل أدوار المرأة الرومانسية أو الشريرة الأنانية ولكنني سوف أظهر في شخصيات مثيرة لعل من أهمها دور الفتاة اليهودية في حلقات من إخراج أحمد عبد الحميد وتأليف مدحت عبد القادر إلى جانب عمل آخر من تأليف د. رفيق الصبان أقدم من خلاله شخصية زوجه مطلقة تحاول الحفاظ على ابنها بعد انفصالها عن والده حيث يتعرض لظروف نفسية سيئة وهكذا أقوم بتغيير جلدي ونوعية الأدوار التي أجسدها لأظل متجددة دائما في عيون الناس .

٭ بعض النقاد أبدوا ملاحظات عدة على أدائك لدور الزوجة الثانية في حلقات »أحلام في البوابة« مع سميرة أحمد واتهموك بالمبالغة والعصبية ما هو تعليقك على هذا الاتهام؟

ـــ هذا اتهام ظالم لأنني لم أكن عصبية ولم ألجأ إلى المبالغة في أدائي ومع كامل احترامي للنقاد قدمت الدور على أكمل وجه، أوضحت من خلاله المشكلات التي تعاني منها كل امرأة ترتبط برجل كان له ماض مع سيدة أخرى غيرها.

القاهرة ــ البيان