في مواجهة انتقادات عنيفة بسبب ارتفاع أسعار الوقود حذرت خمس شركات نفط كبرى مجلس الشيوخ الأميركي من فرض ضرائب على الأرباح الطائلة التي هبطت عليها بفضل صعود النفط ولم تبد اهتماما يذكر بالتبرع بأموال لمساعدة الأميركيين الفقراء على سداد فواتير التدفئة في الشتاء.
كما فاجأت شركات النفط التي كسبت إجمالي 30 مليار دولار في الربع الثالث وحده المشرعين في جلسة استماع عقدها مجلس الشيوخ أمس الأول بإعلان أنها ليست بحاجة لإعفاءات ضريبية وحوافز في مجال الطاقة اقرها الكونجرس مؤخرا وتصل قيمتها إلى مليارات الدولارات.
ولم يتضح ما إذا كانت جلسة الاستماع ستؤدي الى أي قوانين جديدة في مجال الطاقة أم أنها ستسمح فقط لأعضاء مجلس الشيوخ بإبداء سخطهم على ارتفاع أسعار الطاقة.
ووجه نحو 40 سناتوراً أسئلة ساخنة إلى كبار المديرين التنفيذيين في شركات اكسون موبيل كورب وشيفرون كورب وكونوكو فيليبس والوحدتين الأميركيتين لشركتي بي.بي ورويال داتش شل.
ودارت معظم المناقشات حول القضايا الأساسية للطاقة مثل كيفية تحديد أسعار النفط حيث يسعى بعض أعضاء مجلس الشيوخ لمعرفة ما إذا كانت كبرى شركات النفط هي المسؤولة عن ارتفاع سعر البنزين إلى مستوى قياسي عند 3.07 دولارات للجالون في سبتمبر.
وبنهاية الجلسة قال السناتور الجمهوري بيت دومينيتشي الرئيس المشارك للجلسة ان مسألة التربح من أسعار النفط لا تزال قائمة ولكن ليس هناك دليل بعد على أن شركات النفط تعاملت بشكل غير عادل مع المستهلكين.
وطرح أعضاء ديمقراطيون وجمهوريون في مجلس الشيوخ خطة لفرض ضرائب على
الأرباح غير المتوقعة من الطاقة وأخرى لحظر التربح من أسعار الطاقة ولكن لم يحظ أي منهما بتأييد كبير.
(رويترز)
