رغم ان الفنانة الشابة حلا شيحا لها فيلمان يعرضان في وقت واحد هما (أريد خلعاً) مع أشرف عبد الباقي و(غاوي حب) مع المطرب محمد فؤاد، إلا ان الفيلم الثاني تحديداً أغضبها.
وأفسد فرحتها والسبب »الأفيش« الذي جاء بشكل لم تتوقعه حلا بعد أن تم وضع اسمها في أقصى يسار الأفيش وبحجم أصغر من اسم الفنان الشاب رامز جلال وبعض الافيشات التي استخدمها المنتج في الدعاية للفيلم جاءت خالية تماماً من أي صورة لحلا واكتفى فيها المنتج بصورتي محمد فؤاد ورامز جلال.والسؤال لماذا تم التضحية بنجومية حلا على أفيشات (غاوي حب) وهل وجود فيلم آخر لها هو السبب أم أن ما تردد عن مجاملة محمد فؤاد لصديقه المقرب رامز جلال على حساب حلا هو السبب الحقيقي؟!
لم تخف حلا غضبها من شكل اسمها على أفيشات الفيلم وتجاهل المنتج لها تماماً في بعض الافيشات الاخرى إلا انها رفضت الخوض في الاسباب ربما حرصا على ألا تغضب أحداً منها وقالت:
أنا لا أعرف السبب الذي جعل المنتج يضع اسمي بشكل اقل مما كنت اتوقعه فهل السبب ان لي فيلما آخر اتصدر افيشاته مع اشرف عبد الباقي أم أن هناك سبب آخر لا اعلمه، ورغم انني اشعر بضيق بالفعل من شكل اسمي على الافيشات لكنني لن اتوقف كثيرا عند هذا الموقف وما يهمني في النهاية هو رأي الناس في دوري بعد مشاهدتهم للفيلم.
رامز جلال والذي يرتبط بصداقة قوية مع محمد فؤاد ينفي ان يكون فؤاد قد جامله على حساب حلا شيحا مؤكدا ان الافيش امر يخص المنتج وانه وحده الذي يحدد الافيشات الاكثر جاذبية، ويضيف رامز جلال:
دوري في الفيلم رئيسي ومهم ولا يقل عن دور حلا لكنني لم أطلب من أحد شكلاً معيناً لاسمي على الافيشات لا من المنتج ولا من صديقي محمد فؤاد ولا يمكن أيضاً أن أخسر حلا شيحا التي تربطني بها علاقة قوية من اجل افيش فيلم.
ويحسم منتج وموزع الفيلم محمد حسن رمزي كل التساؤلات قائلاً: لا يوجد أي ظلم لحلا في الافيش لأن اسمها موجود في جانب بمفرده وبشكل واضح جداً لكن كمنتج أدرك جيداً ان هذا الفيلم يعتمد أساساً على محمد فؤاد وجمهوره وبالتالي من حقي أن أركز عليه في الدعاية، والافيشات.
بالاضافة الى ان رامز جلال أيضاً له جمهور ولهذا ركزت عليه مع فؤاد ولم يطلب مني أحد ان افعل هذا فأنا لا أجامل في شغلي ولا أنكر أن حلا لها جمهور هي الأخرى، لكن وجود اسمها وصورها في افيشات فيلم آخر منافس جعلني أقلل من التركيز عليها في الدعاية لفيلمي.
القاهرة ـــ أيمن الملاخ:
