حصلت المنطقـة الحـرة للتكنولوجيـا والإعلام وست من المؤسسات التابعة لها على شـهادة الأيـزو للجـودة العالميـة "ISO 9001:2000" وذلك في إنجاز جديد يُعد بمثابة اعتراف وتوثيق دولي بالتزام المنطقة الحرة ومؤسساتها بمتطلبات وأسس "نظام إدارة الجودة" الذي يتم تطبيقه بها بهدف الارتقاء بمعدلات الأداء وتحقيق أعلى مستويات رضاء العملاء وفق معايير دولية ثابتة.
وأشاد خبراء مؤسسة لويدز العالمية المحدودة، المسؤولة عن مراجعة معايير الجودة في الجهات المرشحة للحصول على شهادة الأيزو، بمستوى التزام المنطقة الحرة بأسس ومعايير الجودة كاملة.
كما أشادوا بنظام إدارة الجودة المُتبع في مؤسساتها الست التي حصلت على الشهادة ذاتها وهي: مدينة دبي للإنترنت، مدينة دبي للإعلام، قرية دبي للمعرفة، المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي، منطقة دبي للتعهيد وشركة سماكوم.
من جانبه، أكد أحمد بن بيات مدير عام سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام، أن هذا الإنجاز، يعتبر بمثابة اعتراف دولي بجهود المنطقة الحرة في مجال الجودة وقال: »إن تطبيق معايير الجودة العالمية هو أحد الأسس الرئيسية لسياسة العمل بالمنطقة الحرة.
وكل مؤسساتها حيث نحرص دائما على أخذ معدلات الأداء إلى أعلى مستوياتها من أجل تلبية جميع احتياجات وتطلعات شركاء المنطقة الحرة من الشركات العالمية والإقليمية العاملة بها، ولاشك أن الحصول على شهادة دولية في هذا المجال يعتبر حافزا جديدا لمضاعفة الجهد والعمل من أجل الحفاظ على مستويات الأداء في أفضل صورها«.
وكانت المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام أعلنت مؤخراً استكمالها خطة شاملة تهدف إلى تعزيز جهودها في الارتقاء بمستوى الجودة واستراتيجيتها الساعية إلى التفوق على المعايير الدولية المتعارف عليها في هذا المجال.
وهي الخطة المستوحاة من رؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وزير الدفاع، في تطبيق معايير الجودة العالمية في كل المؤسسات العاملة في دبي.
كما أن هذه الخطة تتوافق في مبادئها مع »نموذج الجودة في مؤسسات الأعمال« الخاص بالمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة وهي المؤسسة المعنية بتشجيع الجودة في القطاعين العام والخاص.
وأعلنت سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام أن المرحلة المقبلة سوف تشهد استعدادات مكثفة تسعى المنطقة الحرة من خلالها للحصول على شهادة الجودة العالمية "ISO 14001:2004" وشهادة "OSHAS" الدولية في مجال البيئة والصحة المهنية والسلامة بنهاية العام 2005.