حظيت الكلية الالكترونية للجودة الشاملة التي تتخذ من دبي مقراً لها والرائدة في مجال توفير مناهج وشهادات أكاديمية في علوم إدارة الجودة الشاملة وفق حلول التعليم الإلكتروني في منطقة الشرق الأوسط، بتنويه دولي من قبل »مركز أبحاث جودة المؤسسات« في نيوزيلندا والتابع لجامعة ماسي.
وذلك نظراً للإنجازات الهامة التي تحققها الكلية والمبادرات الرائدة التي تطلقها في المنطقة فيما يتعلق بالتعليم الالكتروني.
وذكر المركز ضمن الطبعة الخامسة من مجلته الإخبارية أن فكرة إطلاق الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة قد استلهمت من »شرطة دبي«، الأمر الذي ساهم في ترسيخ تبني معايير إدارة الجودة الشاملة في كل مؤسسات الإمارة. وبدأ العديد من الدول بتبني مفاهيم الجودة الشاملة, حيث قدمت دبي مثالاً نموذجياً في هذا المجال.
وذكرت المجلة الإخبارية للمركز أيضاً أن التقدم الذي تحققه الكلية الالكترونية للجودة الشاملة في دبي هو نتيجة للشراكة الطموحة بينها وبين مؤسسات القطاعين العام والخاص .
بالإضافة إلى حرص الحكومة في دبي على تحويل الإمارة إلى وجهة مميزة في مجال الأعمال والسياحة. كما تلتزم الكلية بتقديم مناهج تعليم إلكتروني وفقاً لأحدث التقنيات لضمان حصول الطلاب على تجربة تعليمية مميزة, ما يرسخ من مكانتها في المنطقة.
ويتخصص »مركز أبحاث جودة المؤسسات« في مجال مكاملة المبادرات المبتكرة التي توفر أفضل الممارسات ومفاهيم الجودة الشاملة مع هدفه الرئيسي المتمثل في مساعدة المؤسسات على الإرتقاء بمستوى فعالية أدائها وتطويره.
وقال الدكتور منصور العور، مدير عام الكلية الالكترونية للجودة الشاملة في دبي: إننا نفخر بالتنويه الذي حظيت به الإنجازات الهامة التي حققناها في مجال تعزيز مبادىء الجودة الشاملة في الدول العربية من قبل »مركز أبحاث جودة المؤسسات« في نيوزيلندا.
ويعد هذا المركز من أهم المؤسسات في العالم المتخصصة في مجال توفير أفضل الممارسات التي تساهم في تطوير أداء المؤسسات. ونعتبر أن هذا التكريم جاء انعكاساً للاهتمام الدولي بجهود كليتنا في نشر أفضل الممارسات في مجال إدارة الجودة الشاملة بين مختلف قطاعات المجتمع.